ابوصالح
ابوصالح

@NaSeR0Elassi

17 تغريدة Apr 28, 2023
في بيت رجل ولدت ( زينة ) وتربت في بيت لايكاد يخلوا من ضيف ، رغم البساطة إلا أنه بيت منظم ومرتب ، أبوها رجل استطاع أن يجمع بين نقيضين ، يخافونه ويحبونه ، فمع عطفه عليهم إلا أنهم يهابونه جدا ، خطوط حمراء وضعها هذا الأب ، لم يقرؤها في كتاب ، أو يتعلمها في مدرسة ، بل فهمها من
👇👇👇
سيره في مناكب هذه الحياة ، غيور لأبعد الحدود ، صاحب نفس عزيزه ، وعصارة في الروح تدرس للأجيال ، متغابي لأبعد الحدود ، غير أنه يعرف كل صغيرة وكبيرة تدور في بيته وأهله ، أمها امرأة تعرف قدر وقيمة الرجال ، لايمكن أن تخالف كلمة لوالد زينه ، إذا تكلم صمتت ، وإذا غضب
👇👇👇
اعتذرت ، وإذا أمر أطاعت ، وهو يعرف قدرها فلا يهينها أمام أولادها أبدا ، ولم يتعرض لسيرة أهلها ، أو يعايرها بنقص في شخصيتها ، تعامله كسيد في مملكته ، ويعاملها كملكة في قصرها ، ويغدقان عطفهما على الأولاد ، في هذا البيت تربت زينه الزينه ! فتاة يسكن الحياء في كل جارحة
👇👇👇
فيها ، صوت منخفض ، وأدب جم ، وعزة نفس ، وصدق معهود عنها ، تزوجت شاب ترتيبه الخامس في إخوته ، معه والده ووالدته ، وبيته هو البيت الكبير كما يسمونه ، جاءت زينة إلى هذا البيت ليس معها شهاده ، ولا تجيد حفظ أسماء الأدوية ! ولا تعرف كيف تتعامل مع الهواتف الذكية ، ولم تتناول
👇👇👇
يوما حبوبا للتخسيس أو لزيادة الوزن ، ولا تحب كثرة استخدام أدوات التجميل كغيرها من النساء ، فقد وهبها الله أخلاقا زادتها جمالا فوق جمالها ، جاءت لبيت زوجها فوجدت أمامها أربعة هن زوجات إخوانه ، هذه معها شهادة جامعية ، لكنها لا تجيد إلا دمج كلمات الإنجليزي في
👇👇👇
العربي ، فتثير بطريقة كلامها العجائز كبار السن ، ويتحسّرن على ضياع مستقبل زوجها معها ، رغم ثقافتها السطحية إلا أن بيتها غير منظم ، وزوجها غير مستريح ، وطعامها لا يكاد يؤكل إلا عند الضروره ، هى ماهرة جداً في نقل الكلام ، وفي التعالي على النساء البسيطات ، وفي إرهاق كاهل
👇👇👇
زوجها البسيط بالمصروفات باهظة الثمن عديمة الفائده ، تتابع جيدا قنوات الطبخ ، وتحفظ وصفات الأكلات ، لكن مطبخها مُمتلئ بالحشرات ، وأدوات الطبخ يمكثن باليومين بلا غسل ولا ترتيب ، وزوجها غائرة عينيه ، متعب ومنهك من هذه الزيجة التي كانت سببًا في التعاسة والشقاء ، جعلت
👇👇👇
والده ووالدته يشمئزّون من سيرة التعليم أصلا ، وينصحون كل من يستشيرهم بعدم فعل ذالك ، على الرغم من أن المتعلمات لسنا كلهن بهذه الصوره ، إلا أن هذه النماذج السيئة طبعا وخلقا هن السبب في ذلك بكل تأكيد ، أما بقية نساء الأولاد فكل واحدة لها عيوب ومميزات ، مشاكل بينهن
👇👇👇
لا تنتهي ، إن لم يجدن سبباً اخترعن أسباب ، أقلّهن ضررا بالكاد تكفي احتياجات زوجها وأولادها ، تسابق رهيب بينهن في التوافه ، وادّعاء تحضر هو في الواقع تخلف ورجعية ، لكن زينة كانت من النوع الفريد ، حتى وإن كان ينقصها التعليم وهو ضروري بكل تأكيد لكل إنسان ، إلا أنها كانت
👇👇👇
تتحلى بصفات جميلة ورائعة جدا ، وكم كانت أروع وأجمل لو كانت متعلمة ومثقفه ، تعاملت زينه في هذا البيت بأخلاقها التي تربّت عليها في بيت والدها ، أحبها الجميع لبساطتها ، عاملت زوجها أحسن معاملة ، ولبّت طلباته كما يجب أن تفعل المرأة الصالحة ، لم تنقل إليه ما يعكر صفو
👇👇👇
حياته ، ولم توغر صدره على إخوانه ، عاملت والده كأنه والدها ، وكذالك والدته أيضا ، طباخة ماهرة لأبعد الحدود ، نظافة يحكى بها في ذاك النجع ، تعرف كيف تستقبل الضيوف ، وكيف تتصرف في أحلك الظروف ، رغم أن معيشة زوجها أقل من معيشة أهلها من حيث المستوى إلا أنها كانت راضية
👇👇👇
قنوعة بحياتها ، لم تتفاخر يوما بملابس ، ولم تكن طرفا في خصومه ، حالمة بحياة سعيدة مع زوجها ، مصرة على تعليم أولادها ، وأن لايفوتهم ما فاتها من تعليم إيجابي ومفيد ، دائما ما تردد الحمد لله ، كل خير موجود ، حاضر نعم ماشي ، في المناسبات إن غابت زينه أرسل إليها والد
👇👇👇
زوجها ، لابد أن تكون موجودة ومشرفة على كل صغيرة وكبيره ، عقل كبير ، وعطاء وفير ، كان يقول دائما ( إن غابت زينه غاب الزين !) يحب أهلها وأولادها ، ويدعوا لها ليل نهار ، أما بقية نساء أولاده فكانت غيرتهن منها لا توصف ، يضحكن على طريقة لبسها وكلامها ، يتعجبن من عدم درايتها
👇👇👇
بالفيس بوك والواتس آب ، وكيف أنها تطيق الحياة بلا تيك توك ، وهى تضحك عندما ترد أم زوجها عليهن قائلة ( القرش الحلال هو اللي ندفع في زينه ، كلي إنتن مغير بوهيه ولسان !) ثم تقول العجوز بغضب ( رجالتكن قاطعهم الشر في المربوعه ! ) بقى بيت زينة وزوجها مأوى لكل ضيف ، ومكان
👇👇👇
دائم لأي مناسبه ، فهى تجيد طهى ذبائح كاملة ، وتتحمل مسؤولية عزومات كبيرة ، وعلى أتم استعداد لكل ضيف سواءً كان نهارًا أو ليلا ، بلا تشكِّي ولا تأفُّف ، لا تحب الأدوية ولا كثرة زيارة الأطبّاء ، لايمكن أن ترضى بعيب أو عار ، رزقها الله بولدين ، ولأن أهلها رجال ظهرت بعض هذه
👇👇👇
الصفات على أولادها ، فكانوا يحملون نفس صفات أخوالهم من الكرم والحياء والشجاعة ، أصغرهم كان كثير الشبه بجده لأمه ، نفس طباعه تقريبًا ، لايحب مجالسة النساء ، كلاهما يقبل رأس جده وجدته صباحًا ومساءا ، كانت زينة مضربا للمثل عند أهل زوجها ، أمنية لكل العجائز هناك أن
👇👇👇
تعثر على زوجة لإبنها كزينة ، ولو كانت غير مثقفة ، ولو كانت لا تعرف أسماء الأدوية ! ولو كانت لا تعرف الواتس والفيس والتيك توك !!
نقلاً عن / الشيخ فايز مفتاح

جاري تحميل الاقتراحات...