حادثة مروي مدبرة بواسطة الاسلاميين في الجيش، حيث اعطوا امر تحرك لكتيبة من الدعم السريع للتواجد بمطار مروي لاسناذ الجيش، والترويج إعلاميا ان الدعم السريع يريد احتلال المطار، ويخالف أوامر القيادات العسكرية العليا، لإيجاد مسوغ للهجوم على الدعم السريع.
من المفترض أن يكون هنالك اجتماع بين البرهان وحميدتي يوم السبت ١٥ ابريل لحل مشكلة مطار مروي وطي الخلاف فيه.
اعدت الحركة الإسلامية بواسطة قياداتها، يترأسهم علي كرتي، خطة مسبقة قبل الأحداث بفترة طويلة، لاحداث انقلاب عسكري، بواسطة بعض قيادات مجلس السيادة، مثل إبراهيم جابر وشمس الدين الكباشي، لإزاحة البرهان، واستلام الحكم
حيث ان البرهان اعتبر مترددا طول الوقت، وانه موافق على الاتفاق الإطاري، ولم يتخذ قرارات حاسمة ضد الدعم السريع، خاصة بعد مرور ٢٤ ساعة من إنذار المتحدث الرسمي للجيش، ابن نيالا والحركة الإسلامية، للدعم السريع باخلاء المنطقة حول مطار مروي
وقررت تنفيذ الخطة قبل اللقاء. قامت مجموعة من الاسلاميين يوم ١٥ ابريل بارتداء ملابس الجيش السوداني، والاستعانة ببعض الضباط الاسلاميين داخل الجيش ليقوم بهجوم على معسكرات الدعم السريع في سوبا وقرب المدينة الرياضية لفرض الأمر الواقع، واجبار الجيش على الدخول في معركة ضد الدعم السريع.
تفاجأت بعض قيادات الجيش من غير الاسلاميين بهذا الهجوم، وكان هذا واضحا في عدم استعداد الجيش المبكر لهذه المعركة، حيث قامت قوات الدعم السريع، والتي لديها خطة مسبقة بهذا التحرك، وضعت بواسطة مستشارين اجانب ومن بينهم فاغنر، في حالة تمت مهاجمتهم من الجيش.
أدت هذه الأحداث المفاجئة للجيش لأن يفقد الجاهزية على الأرض في ولاية الخرطوم، في اليوم الأول، ويقوم الدعم السريع، بمهاجمة مطار الخرطوم، والاستيلاء عليه، وأسر عدد كبير من ضباط الجيش والاستخبارات، وتأمين مواقعهم حول القيادة العامة،
واحتلال الإذاعة والقصر الجمهوري ومطار مروي، والقدرة على ضرب مباني قيادة القوات البرية للجيش وتدميرها، وضرب مباني الاستخبارات، وعدة مباني اخرى، والدخول لبيوت البرهان والكباشي داخل بيوت الضيافة.
ظهرت صورة للبرهان وكباشي في غرفة أدارة المعركة، حيث يجلس الكباشي في المشهد وحوله مجموعة من الأوراق والمستندات، وخطوط الاتصال، بينما يجلس البرهان بجانبه، وليس هنالك اي أوراق أو معدات اتصال امامه، مما يشير إلى أن الكباشي هو من يدير هذه المعركة، بتنسيق مع قيادات الحركة الاسلامية.
ظهر الجيش، والذي تاسست نواته قبل العام ١٩٥٥، بصورة مهزوزة في اليومين الأوائل للاحداث، حيث سيطرت قوات الدعم السريع، التي تاسست بقانون في العام ٢٠١٧، على معظم المواقع الحيوية في ولاية الخرطوم، واستطاعت ان تعتقل بسهولة كبار الضباط، وأن تدمر قيادة الجيش داخل القيادة العامة
وأن تفرض اسلوبها في حرب المدن والشوارع، داخل ولاية الخرطوم، ثم اخذ الجيش السوداني زمام المبادرة بعد ذلك، ووجه ضربات قاتلة للدعم السريع، وللعديد من مقاره، وقطع خطوط الإمداد والاتصالات لديه.
قامت الحركة الإسلامية بعد انقلاب ١٩٨٩ باضعاف الجيش السوداني القديم، وفصلت خيرة ضباطه من الذين تلقوا تدريبات عالية المستوى، تشمل تدريبات قتالية واستخباراتية واستراتيجية، داخل السودان وخارجه،
واحتكرت الدخول للكلية الحربية لأبناءها طوال ثلاثين عاما، وحولته لجناح عسكري للحركة الاسلامية، وخلقت مليشيات مسلحة موازية له من دفاع شعبي ودعم سريع وكتائب مجاهدين وغيرها، وارهقته في حروب عبثية في الشرق والغرب والجنوب.....
عقيد معاش ع.م.ا
#لا_للحرب
#لازم_تقيف
#اوقفوا_الحرب
عقيد معاش ع.م.ا
#لا_للحرب
#لازم_تقيف
#اوقفوا_الحرب
جاري تحميل الاقتراحات...