لو إنك باقي نايم أو ناشر شيء يجيب لك لايكات خير لك من أن تفضح نفسك أمام النّاس بنصٍّ مجمل تفهمه فهمًا غبيًّا تضعه بمقابل جهود شيخ الإسلام العظيمة ودعوته المباركة في كسر شوكة الجهمية في زمانه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
وأنا كنت من أعظم الناس تأليفاً لقلوب المسلمين وطلباً لاتفاق=
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
وأنا كنت من أعظم الناس تأليفاً لقلوب المسلمين وطلباً لاتفاق=
كلمتهم واتباعاً لما أمرنا به من الاعتصام بحبل الله."
كيف يكون التأليف بين القلوب والدعوة لاتفاق الكلمة والاعتصام بحبل الله؟
يجيبك شيخ الإسلام بعدها:
وبينت لهم أن الأشعري كان من أجل المتكلمين المنتسبين إلى [الإمام أحمد رحمه الله ونحوه المنتصرين لطريقه كما يذكر الأشعري ذلك].
كيف يكون التأليف بين القلوب والدعوة لاتفاق الكلمة والاعتصام بحبل الله؟
يجيبك شيخ الإسلام بعدها:
وبينت لهم أن الأشعري كان من أجل المتكلمين المنتسبين إلى [الإمام أحمد رحمه الله ونحوه المنتصرين لطريقه كما يذكر الأشعري ذلك].
معنى كلام شيخ الإسلام أن تعالوا أيها الأشاعرة على ما كان عليه الأشعري في آخر حياته، وهو اتباع ما كان عليه الإمام أحمد في الاعتقاد... إذن اجتماع الكلمة لا يكون بتعظيمهم وقبول قولهم والتركيز على "هدف واحد مشترك" بل دعوتهم إلى الحق والاجتماع معهم به
ما هو الحق يا شيخ الإسلام؟
ما هو الحق يا شيخ الإسلام؟
يجيبك:
"مع أني في عمري إلى ساعتي هذه لم أدع أحدا قط في أصول الدين إلى مذهب حنبلي وغير حنبلي، ولا انتصرت لذلك، ولا أذكره في كلامي، ولا أذكر إلا ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها. وقد قلت لهم غير مرة: أنا أمهل من يخالفني ثلاث سنين إن جاء بحرف واحد عن أحد من أئمة القرون الثلاثة =
"مع أني في عمري إلى ساعتي هذه لم أدع أحدا قط في أصول الدين إلى مذهب حنبلي وغير حنبلي، ولا انتصرت لذلك، ولا أذكره في كلامي، ولا أذكر إلا ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها. وقد قلت لهم غير مرة: أنا أمهل من يخالفني ثلاث سنين إن جاء بحرف واحد عن أحد من أئمة القرون الثلاثة =
يخالف ما قلته فأنا أقر بذلك."
اشترط على قبول القول أن يكون موافقًا لما اتفق عليه السلف
وعندما يقول:
وقد قلت لهم غير مرة: أنا أمهل من يخالفني ثلاث سنين إن جاء بحرف واحد عن أحد من أئمة القرون الثلاثة يخالف ما قلته فأنا أقر بذلك."
فهذا في مناظرته لهم أمام السلطان=
اشترط على قبول القول أن يكون موافقًا لما اتفق عليه السلف
وعندما يقول:
وقد قلت لهم غير مرة: أنا أمهل من يخالفني ثلاث سنين إن جاء بحرف واحد عن أحد من أئمة القرون الثلاثة يخالف ما قلته فأنا أقر بذلك."
فهذا في مناظرته لهم أمام السلطان=
فإن كان شيخ الإسلام يرى أمرهم هيّن والاجتماع معهم على باطلهم والذب عن حياضهم - كما يفعل أهل التدجين والتمييع - لما ناظرهم في اعتقادهم وما أفنى عمره يصنّف في بيان بطلان اعتقادهم واعتقاد غيرهم من أهل الزيغ
إنما يدعوهم إلى الكتاب والسنّة وهنا تجتمع الكلمة لا بغير هذا
إنما يدعوهم إلى الكتاب والسنّة وهنا تجتمع الكلمة لا بغير هذا
وليس هذا موضع تقرير عقيدة أبا الحسن الأشعري فشيخ الإسلام فصل بها بأكثر من موضع وبين أنه إذا أجمل أصاب وإذا فصّل ظهر منه التعطيل
وقوله:
"هذا مع أني دائما ومن جالسني يعلم ذلك مني: أني من أعظم الناس نهيا عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية، إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرا تارة وفاسقا أخرى وعاصيا أخرى."
"هذا مع أني دائما ومن جالسني يعلم ذلك مني: أني من أعظم الناس نهيا عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية، إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرا تارة وفاسقا أخرى وعاصيا أخرى."
واضح من كلام الشيخ أنه يفرق بين الاطلاق والتعيين وهذا لا يعني أنه لا يكفرهم ولا يرى مقالتهم كفرا ولا يراهم فرقة مخالفة لأهل الإسلام..إنما يعذر بعضهم في حال لم تبلغه الحجة الرسالية واشترط على الواقع بمقالة كفريّة شروطًا لعدم تكفيره أن يكون :
- حديث عهد بإسلام
- يعيش ببادية بعيدة
- حديث عهد بإسلام
- يعيش ببادية بعيدة
قال شيخ الإسلام ( مجموع الفتاوى ج3 ص 354 ) :
والأصل الثاني:أن المقالة تكون كفرا كجحد وجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج وتحليل الزنا والخمر والميسر ونكاح ذوات المحارم ثم القائل بها قد يكون بحيث لم يبلغه الخطاب وكذا لا يكفر به جاحده[كمن هو حديث عهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة] =
والأصل الثاني:أن المقالة تكون كفرا كجحد وجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج وتحليل الزنا والخمر والميسر ونكاح ذوات المحارم ثم القائل بها قد يكون بحيث لم يبلغه الخطاب وكذا لا يكفر به جاحده[كمن هو حديث عهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة] =
لم تبلغه شرائع الإسلام فهذا لا يحكم بكفره بجحد شيء مما أنزل على الرسول إذا لم يعلم أنه أنزل على الرسول."
طيب يا شيخ هل الجهمية من هذا النوع؟
يجيبك بعدها:
"ومقالات الجهمية هي من هذا النوع فإنها جحد لما هو الرب تعالى عليه ولما أنزل الله على رسوله."
طيب يا شيخ هل الجهمية من هذا النوع؟
يجيبك بعدها:
"ومقالات الجهمية هي من هذا النوع فإنها جحد لما هو الرب تعالى عليه ولما أنزل الله على رسوله."
ثم أن فهمك لكلام الشيخ أنّه لا يرى تكفير أي معيّن فهم خاطئ ومناقض لما عليه الشيخ فهو بنفّسه كفّر معينين...
قال شيخ الإسلام متحدّثًا عن محنته مع الأشاعرة والسلطان في التسعينية:
فأغلظت لهم في الجواب، وقلت لهم بصوت رفيع : يا مبدلين يا مرتدين عن الشريعة يا زنادقة =
قال شيخ الإسلام متحدّثًا عن محنته مع الأشاعرة والسلطان في التسعينية:
فأغلظت لهم في الجواب، وقلت لهم بصوت رفيع : يا مبدلين يا مرتدين عن الشريعة يا زنادقة =
وكلامًا آخر كثيرا، ثم قمت وطلبت فتح الباب والعود إلى مكاني."
وشيخ الإسلام ينقل كلام مكفّريهم مقرًّا لهم مستشهدًا به عليهم... فكم مرة استشهد شيخ الإسلام بكلام الهروي - وهو من أصرح الناس تكفيرًا للأشاعرة المتقدمين - فإذا كان تكفيرهم خطأ! لأنكره على أبي إسماعيل وغيره
وشيخ الإسلام ينقل كلام مكفّريهم مقرًّا لهم مستشهدًا به عليهم... فكم مرة استشهد شيخ الإسلام بكلام الهروي - وهو من أصرح الناس تكفيرًا للأشاعرة المتقدمين - فإذا كان تكفيرهم خطأ! لأنكره على أبي إسماعيل وغيره
لكنه نقله مقرًّا مستشهدًا به
قال شيخ الإسلام:
"وأما الكلابية: فيثبتون الصفات في الجملة، وكذلك الأشعريون، ولكنهم كما قال الشيخ أبو إسماعيل الأنصارى: [الجهمية الإناث، وهم مخانيث المعتزلة]
ومن الناس من يقول: المعتزلة مخانيث الفلاسفة"
قال شيخ الإسلام:
"وأما الكلابية: فيثبتون الصفات في الجملة، وكذلك الأشعريون، ولكنهم كما قال الشيخ أبو إسماعيل الأنصارى: [الجهمية الإناث، وهم مخانيث المعتزلة]
ومن الناس من يقول: المعتزلة مخانيث الفلاسفة"
وفي موضع آخر سمّاهم جهميّة و وصف أحد كبرائهم بالتجهّم بعينه:
قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (16/ 213) : "هَذَا مَوْجُودٌ فِي كَلَامِ مُتَقَدِّمِي الْجَهْمِيَّة وَمُتَأَخَّرِيهِمْ مِثْلُ مَا ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرَّازِي الجهمي الْجَبْرِيُّ=
قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (16/ 213) : "هَذَا مَوْجُودٌ فِي كَلَامِ مُتَقَدِّمِي الْجَهْمِيَّة وَمُتَأَخَّرِيهِمْ مِثْلُ مَا ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرَّازِي الجهمي الْجَبْرِيُّ=
وَإِنْ كَانَ قَدْ يَخْرُجُ إلَى حَقِيقَةِ الشِّرْكِ وَعِبَادَةِ الْكَوَاكِبِ وَالْأَوْثَانِ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ"
سماهم جهمية وسمى الرازي جهميًا، والجهمي كافر فهذا تكفير معيّن...
وقال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (5/122) :" فالجهمية النفاة الذين يقولون لا هو داخل =
سماهم جهمية وسمى الرازي جهميًا، والجهمي كافر فهذا تكفير معيّن...
وقال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (5/122) :" فالجهمية النفاة الذين يقولون لا هو داخل =
العالم ولا خارج العالم ولا فوق ولا تحت لا يقولون بعلوه ولا بفوقيته بل الجميع عندهم متأول أو مفوض وجميع اهل البدع قد يتمسكون بنصوص كالخوارج والشيعة والقدرية والمرجئة وغيرهم الا الجهمية فانه ليس معهم عن الانبياء كلمة واحدة توافق ما يقولونه من النفى
ولهذا قال ابن المبارك =
ولهذا قال ابن المبارك =
ويوسف بن اسباط الجهمية خارجون عن الثلاث وسبعين فرقة وهذا أعدل الوجهين لأصحاب أحمد ذكرهما أبو عبدالله ابن حامد وغيره."
هنا يذكر مقالة الأشعرية في جحود علو الله ويبيّن أنه كلام الجهمية وينقل كلام ابن المبارك وابن أسباط أنهم خارجون من الثلاث وسبعين فرقة - يعني أنهم كفار - مقرّا له
هنا يذكر مقالة الأشعرية في جحود علو الله ويبيّن أنه كلام الجهمية وينقل كلام ابن المبارك وابن أسباط أنهم خارجون من الثلاث وسبعين فرقة - يعني أنهم كفار - مقرّا له
وقال شيخ الإسلام في الصارم المسلول:
"وإنما وقع من وقع في هذه المهواة ما تلقوه من كلام طائفة من متأخري المتكلمين وهم [الجهمية الإناث الذين ذهبوا مذهب الجهمية الأولى في أن الإيمان هو مجرد التصديق الذي في القلب وإن لم يقترن به قول اللسان ولم يقتض عملا في القلب ولا في الجوارح]"
"وإنما وقع من وقع في هذه المهواة ما تلقوه من كلام طائفة من متأخري المتكلمين وهم [الجهمية الإناث الذين ذهبوا مذهب الجهمية الأولى في أن الإيمان هو مجرد التصديق الذي في القلب وإن لم يقترن به قول اللسان ولم يقتض عملا في القلب ولا في الجوارح]"
ذكر مقالتهم في الإيمان و وصفهم بالجهمية الإناث وبيّن أنهم بهذا القول ذهبوا مذهب الجهمية الأولى...
فإذا كان تكفير الأشعرية وبيان ضلالهم مناقضًا لتأليف القلوب والدعوة للاجتماع على الكتاب والسنة لكان شيخ الإسلام أول مَن نقض قوله!
فإذا كان تكفير الأشعرية وبيان ضلالهم مناقضًا لتأليف القلوب والدعوة للاجتماع على الكتاب والسنة لكان شيخ الإسلام أول مَن نقض قوله!
والمدجّن هو الذي يغضب إذا بُدّع أو كُفّر أشعريٌ بعينه ثم يجعل خلافه مع من كفّر الأشعري أعظم من خلافه مع الأشعري وغيره!
فأنت وصاحبك المالكي السفيه ( الذي سيكون لي معه وقفات إن شاء الله ) تركتم أحمد السيد الذي يفتخر بأنه لا يكفر الأشاعرة ويرى أن تكفيرهم فتنة =
فأنت وصاحبك المالكي السفيه ( الذي سيكون لي معه وقفات إن شاء الله ) تركتم أحمد السيد الذي يفتخر بأنه لا يكفر الأشاعرة ويرى أن تكفيرهم فتنة =
وتركتم فايز الكندري الذي يلمز سفيان الثوري والبخاري والخطيب وعموم من تكلموا بأبي حنيفة... و وقع بطوام حديثية وعقدية وفقهية ولغوية وأخلاقية فخنستم واستترتم واليوم تظهرون بمظهر "النقّاد" وتلمزون أهل الأثر وتتعقبونهم بما ليس من الأخطاء كما فعل صاحبك الأحسائي قبل يومين
فهذا ليس تدجينًا وحسب بل تبرقع وما أكثر تبرقعكم!
أما ادعاؤك أن شيخيك ( يوسف الغفيص وسلطان العميري ) لم يخرجا عن تأصيلات شيخ الإسلام فهذا كذب على الشيخ، معاذ الله أن يكون شيخ الإسلام والعميري والغفيص على نهج واحد... هو بريء منهم
نذكر ابرز مخالفات الغفيص والعميري لشيخ الإسلام:
أما ادعاؤك أن شيخيك ( يوسف الغفيص وسلطان العميري ) لم يخرجا عن تأصيلات شيخ الإسلام فهذا كذب على الشيخ، معاذ الله أن يكون شيخ الإسلام والعميري والغفيص على نهج واحد... هو بريء منهم
نذكر ابرز مخالفات الغفيص والعميري لشيخ الإسلام:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن أثر عمر بن الخطاب في جلوس الرب على كرسيه:
"وطائفة من أهل الحديث ترده لاضطرابه كما فعل ذلك أبو بكر الإسماعيلي وابن الجوزي وغيرهم. لكن أكثر أهل السنة قبلوه."
"وطائفة من أهل الحديث ترده لاضطرابه كما فعل ذلك أبو بكر الإسماعيلي وابن الجوزي وغيرهم. لكن أكثر أهل السنة قبلوه."
وقال في( مجموع الفتاوى ج5 ص519 ):
وقال عبد الله بن المبارك ومن تابعه من أهل العلم وهم كثير: إن معنى استوى على العرش: استقر وهو قول القتيبي وقال غير هؤلاء: استوى أي ظهر. وقال
وقال بنفس الصفحة:
وقال البغوي في تفسير قوله {ثم استوى على العرش} : قال الكلبي ومقاتل: استقر.
وقال عبد الله بن المبارك ومن تابعه من أهل العلم وهم كثير: إن معنى استوى على العرش: استقر وهو قول القتيبي وقال غير هؤلاء: استوى أي ظهر. وقال
وقال بنفس الصفحة:
وقال البغوي في تفسير قوله {ثم استوى على العرش} : قال الكلبي ومقاتل: استقر.
وقال أبو عبيدة: صعد.
فشيخ الإسلام يستشهد بكلام أهل الحديث بإثبات الجلوس والصعود والاستقرار وأنها من معاني الاستواء والغفيص يقول "هذا توسّع بحق الله، أين الذي يعرف كلام ابن تيمية حرفًا حرفًا وأين دعاوى الذي قال أنه لا يخرج عن تأصيلات ابن تيمية!
فشيخ الإسلام يستشهد بكلام أهل الحديث بإثبات الجلوس والصعود والاستقرار وأنها من معاني الاستواء والغفيص يقول "هذا توسّع بحق الله، أين الذي يعرف كلام ابن تيمية حرفًا حرفًا وأين دعاوى الذي قال أنه لا يخرج عن تأصيلات ابن تيمية!
وينفي يوسف الغفيص في شرحه للإيمان لأبي عبيد تبديع مرجئة الفقهاء
قال شيخ الإسلام ( مجموع الفتاوى ج7 ص705 ) عن مرجئة الفقهاء
إنّ السلف والأئمة [اشتد إنكارهم على هؤلاء وتبديعهم وتغليظ القول فيهم]؛ ولم أعلم أحدا منهم نطق بتكفيرهم؛ بل هم متفقون على أنهم لا يكفرون في ذلك؛ وقد نص أحمد
قال شيخ الإسلام ( مجموع الفتاوى ج7 ص705 ) عن مرجئة الفقهاء
إنّ السلف والأئمة [اشتد إنكارهم على هؤلاء وتبديعهم وتغليظ القول فيهم]؛ ولم أعلم أحدا منهم نطق بتكفيرهم؛ بل هم متفقون على أنهم لا يكفرون في ذلك؛ وقد نص أحمد
وغيره من الأئمة: على عدم تكفير هؤلاء المرجئة.
أما سلطان العميري فهو نفسه الذي كتب مقالًا في أن المنطق ليس حرامًا!
قال شيخ الإسلام ( درء تعارض العقل والنقل ج1 ص 218 ):
وهذا الكفر المتناقض وأمثاله هو سبب ما اشتهر بين المسلمين أن المنطق يجر إلي الزندقة، وقد يطعن في هذا من لم يفهم
أما سلطان العميري فهو نفسه الذي كتب مقالًا في أن المنطق ليس حرامًا!
قال شيخ الإسلام ( درء تعارض العقل والنقل ج1 ص 218 ):
وهذا الكفر المتناقض وأمثاله هو سبب ما اشتهر بين المسلمين أن المنطق يجر إلي الزندقة، وقد يطعن في هذا من لم يفهم
حقيقة المنطق وحقيقة لوازمه، ويظن انه في نفسه لا يستلزم صحة الإسلام ولا فساده، ولا ثبوت حق ولا انتفاءه، وإنما هو آلة تعصم مراعاتها عن الخطأ في النظر، وليس الأمر كذلك، بل كثير مما ذكروه في المنطق يستلزم السفسطة في العقليات والقرمطة في السمعيات، ويكون من قال بلوازمه ممن قال الله
أين من يسير على تأصيلات ابن تيمية؟! الأعظم من خلافهن لابن تيمية مخالفتهم للسلف، فشيخ الإسلام نفسه يقول:
"العقيدة لا تؤخذ مني ولا ممن هو أكبر مني"
إنما هو ناقل لمذهب السلف
"العقيدة لا تؤخذ مني ولا ممن هو أكبر مني"
إنما هو ناقل لمذهب السلف
فما أعجب حالكم يا رجل... تخنسون عمركم كله إذا اظهر أصحابكم الطوام وتنطقون في مواضع كان الأولى منكم بها السكوت والتبرقع فهذا عام على أحوالكم... لكن إذا خرجتم من براقعكم ولم تقولوا خيرًا... فستلقون منا ما يسوؤكم.
جاري تحميل الاقتراحات...