𝗔𝗿𝗮𝗯 𝗦𝘂𝗴𝗮🐱🇵🇸
𝗔𝗿𝗮𝗯 𝗦𝘂𝗴𝗮🐱🇵🇸

@ArabSuga1

16 تغريدة 264 قراءة Apr 28, 2023
—تحليل فريق عرب شوقا المفصل لفيديو AMYGDALA بعنوان "رحلة داخل لاوعي مين يونقي ولا وعيك في آنٍواحد"
..
نستهله بمقدمة هامة أرفقناها بصورة عكس بقية التحليل، تشرح مفهوم الظل والقناع وعلاقتهما باللوزة لدى كارل يونغ كتبناها لأنها هامة جدا لفهم التحليل.
++
#AMYGDALA #AgustD
—من أهم ما يُكوّن النفس البشرية وفق نظرية يونغ "الظلّ Shadow، والقناع Persona"ما هما؟ ما علاقتهما بالأغنية؟ مَن قناع مين يونقي ومَن ظلّه؟ اقرؤوا ما أرفقناه هنا وانتقلوا التغريدات التالية~👇🏻
+++
نرى في بداية المشهد فتى نائما في الغرفة السوداء التي نؤوّل أنها لاوعي مين يونقي، يبدو بخفة ووداعة نائما منفصلا عن واقعه لكن الحقيقة أنه غارق في دوامة جولة في ذكرياته المتوارية داخل لوزته والتي لم يبق منها سوى مشاعر القلق والخوف والارتياب والاكتئاب؛ فاللوزة تدفن صدماتنا في..
لاوعينا ولا تبقي في وعينا سوى ردات فعلنا الدفاعية الناجمة عنها،هذه الذكريات المدفونة متراكمة بدأت منذ أن كان جنينا في رحم أمه وتجلى ذلك حين غنى في Moving On أن طيف ذكرى مشوشة مبهمة يخالط وعيه من حين لآخر وهي صور لا يدركها لكن جل ما تخبره أن أول تحركاته في رحم أمه تزامنت مع..
++
ضعف قلبها. لوزته وهو جنين دفنت هذه الذكرى والتي يمكننا أن نعدها "صدمته الأولى"، ولم ينته الأمر بدفن الذكرى بل بقيت مضاعفاتها الشعورية عالقة تراوده من حين لآخر بهيئة صوت يلومه على أي أذى يصيب أمه فالانطباع المتروك في لا وعيه جعله يظن أنه هو سبب تلك المعاناة. كلّنا ونحن أجنة..
++
تتراكم في لاوعينا صدماتنا بتعدد أنواعها، وهذه كانت صدمة مين يونقي التي كثفت حجم ظله ودُفنت مشاعرها في لاوعيه لكن ذلك الظل لم يكن مُدرَكا بعد بل خامد الوجود. فكيف لِطفل في مهده أن يشعر بعملية والدته وتجيئه صور مشوشة عنها؟ الحقيقة المُرة هي أن لوزته خزنت كل تأثره وهواجسه التي..
++
سكنت روحه الصغيرة ورمت هذه المشاعر الثقيلة داخل ظلّه متوهمة بأنّها حين أخفتها عن وعيه حمته منها.
*دليل ذلك اللقطات السريعة التي مرت بالفيديو لامرأة يُغمى عليها مثلا وهو يرقبها من بعيد، لكونه طفل حينها من كان يشاهده هو ظله! هو مَن حمل هذه المأساة.
اجتاحت حياته بعدها أحداث..
++
شتى كما ذكَر، أشياء نعرفها وأخرى لا نعرفها،منها مثلا مرحلة حلمه بالموسيقى وهو طفل فبدل تلقي الدعم من عائلته ومَن حوله تلقى الرفض ومحاولة إبعاده عن حلمه، مع تندّر البعض منه وتشكيكهم بقدراته قائلين أنه لن يستطيع تحقيق شيئًا. مهما كانت دوافع ردات فعلهم وإن كانت لصالحه تركت ندوبا..
+
داخله. ثم بعدها ترك بيته وعمله وهو مراهق واضطراره للاختيار بين ركوب الحافلة أو تناول الطعام وسير مسافات شاسعة. طيلة هذه الفترة الطويلة التي سبقت تعرضه لحادث الدراجة كان ظلّه بلا صوت.. مدفونا رغم وجوده، كتم آلامه التي قاساها ومَن فرض سيطرته عليه حينها هو القناع Persona التي..
++
أسلفنا تعريفها، كان منذ صغره يعيقه عن مواجهة هذه الصراعات التي بدأت صغيرة وانتهت هائلة فبدلا مواجهتها كان وعيه محشو بالأحلام، بضرورة تحقيق المثالية والكمال والنجاح، بضرورة إثبات نفسه لكلّ من شكك بقدراته..
بضرورة تحسين وضعه المعيشيّ، ضرورة الترسيم.. مَن يمثل القناع في الفيديو؟
++
هو مَن يجلس يراقب الحدث ويأكل اللوزة تلو الأخرى، هذه اللوزات مشاعره التي دفنها وتقنّع بتعابير وجه توحي بأنه لا يبالي بشيء، كأنه يتحدى نفسه، يرفض إخراج ألمه، متشبثّ بما أملاه عليه المجتمع من ضرورة البقاء قويا، وما أتاح للقناع حرية السيطرة هو الضرر المحيط وانعدام قانون يضبطه..
++
وهذا الهرب كلّه زاد ضراوة محطات حياته يونقي وأوهمه أن أزماته كلّها قدر رغم أن بعضها قد يكون ناجم عن دفن لوزته لصدماته وإخفائها عن وعيه والقناع عزز كل هذا.
كلّ ما كتمه كان يتراكم في ظلّه، ولحظة وقوع الحادث كما رأينا... خرج ظله! لم يعد يحتمل.
وهنا نستعين بقول كارل يونغ: ...
+
"حين لا يكون الحال الداخلي واعيًا يتجسد في الخارج على شكل أحداث نسميها قدر أو مصير. بمعنى أنه حين يبقى الفرد مغفِلا انقسامه غير مدرك لنقيضه الداخلي، يجب على العالم أن يفرض عليه صراعا يمزقه إلى نصفين متعارضين"
حادث الدراجة مزّقه بكل صراحة إلى نصفين متعارضين؛ فأعلمه بوجود ظله..
+
دعونا نتأمل تعابير ظله "أوقست دي" لحظة انبثاقه منه -قبل انعكاس ندبته الداخلية إلى خارجه- حيث عيناه الأولى مكتظتان بالفزع والغضب.. محمّرتان..هالته تعكس مشاعره بالغربة والارتعاد ومدى عظم الألم الذي حُشر داخله مع عجزه عن تحمل هذه الصدمة أكثر فهي الصراع الذي أخرجه من لاوعي يونقي..
++
فانبثق منه بعد أن تكاثف سواده، توجه فورا بخطوات مثقلة لشاب مُستنزف قواه خائرة يترنح في مشيته بعجز وكبَد وذهول وسأم.. هالته في الفيديو كافية لشرح مدى التيه والوجع والتهميش المكدس داخله، جلية حاجته لِمَن يستوعبه ويحتويه! يحاول السير نحو بوابة الخروج إلى الوعي، تلك البوابة..
++
المغلقة ثم يدرك أنه لن يستطيع فعلها وحده. على وعيه مساعدته، عليه إدراكه لتُفتح البوابة لذا نجده يستدير ويقترب من ذاته التي تنكره رويدا رويدا..تعابير وجهه كافية لتشرح إدراكه لذا نجده يعود داخلها لكن عودته هذه المرة لم تكن هادئة أو مخفية كالسابق بل صار امتزاجهما جليًّا...
++
فأعلن الظل سيطرته وتأثيره الجلي وتحريك ذاته وجعلها تتصرف بدافع منه، صار امتزاجهما مرئيًّا فخرجت من داخله إلى خارجه الندبة دامية الخفية لتجعل يونقي يعي وجود لظلّه.
لحظة تشكل الندبة...
++
إنْ أمعنتم النظر للقناع آكل اللوزة تجدون لغة عينيه اختلفت، تبدلت نظرته السابقة بنظرة مَن يدرك أنّ مملكة القوّة الخارقة الوهمية الخالية من الآلام التي نسجها وأعاش وعي يونقي داخلها طيلة هذا الوقت مخفيا ظله عنه..بدأ الخوف بدأت تتزعزع بدأ تمزق قناعه الصلب..بدأت ماهية Persona يونقي..+
صار لأوقست دي وجودا صارخا في وعية وإن كان لا يزال حينها بهيئة صراع وعداوة لكنه لم يعد يغفله كما كان قبل، ربما حينها ضعفت سطوة الشخصية الخارجية التي تكتم الآلام وتُكابر، وحلت مكانها شخصية تعترف ولو ببعض الألم لكن ذلك لم يتحقق في ذات اللحظة بل على مدار أعوام فتغيرت معطيات القناع..+
لتضم معطيات لاوعيه الفردي، فكما قال كلير دورلي: "يشمل الظل مظاهر شخصيتنا كلها التي لا نعترف بها كشيء لنا والتي غير مقبولة في نظر الصورة التي نريد امتلاكها عن أنفسنا وحتى تلك التي نريد إعطاءها إلى المحيط. يتعلق الأمر بجوانبنا التي نحكم عليها بأنها دونية حيث تم كبتها وإنكارها و..++
أو اقتلاعها، فالظل يجسد ما تم إهماله في أثناء تكوين الشخصية الواعية"
ثم بدأ يجسد الصراع الواقع بينه وبين ظلّه في بداية اكتشافه فيقع مشتتا بين سعي ظله للصراخ والتعبير عن الألم والمواجهة وبين سعي وعيه أو لوزته لمحي الماضي بدلا من معالجته فنجد ظلّه ينشد الخروج من بوابة اللاوعي..++
ويتقدم للباب الذي يُفتح لوهلة حين يراجع نفسَه لكنه يغلقُ فورا لحظة وصوله له لأن كفّة نفسه التي -ما زالت مشدوهة منه وترفضه- علَت وقررت معالجة الماضي بشكل خاطئ ألا وهو محيه ومحي كل الصدمات بدلا من الاضطرار لمواجهتها ولذا يُغلَق الباب مع صراع الظل وتزامنا مع استنجاد يونقي...++
بلوزته لتخرجه من هذا المخبئ، فيسقط وسط هذا التخبط مع ظله مغشيًّا عليه.
فتمر عليه أطياف ذكريات سريعة يحاول ظله قبل بلوغ أوضحها الوصول للباب لكنه يفشل فتنتقل به ذاته إلى لحظة وقوع حادث الدراجة.. إلى ذلك اليوم الماطر عام ٢٠١٢ ظانّا بذلك أنه سيتخلص من ظلّه وينهي آلامه بمجرد تغيير..++
تغيير ذاك المصير.. بل أن تكرار مقطع الخيارات هي دليل على محاولة وعيه تغيير الماضي، لعله خالجته حسرة تخبره أنه "لو" اختار حينها خياراتٍ بديلة عن الخيارات التي سار بها ورآها أفضل، لَما آل به المطاف هكذا، لما صارع هذه الندبة وهذا الظل المخالف للمثالية التي ينشدها القناع. هذا كله++
هذا كله ناجم عن صدمته من ظله واستمرار محاربته..فيعلق بذلك بين الحاضر والماضي ولوهلة نجد لقطة الحادث مُحِيَت بالفعل لكن حينها أناه-يونقي ذو التاسعة عشر عاما-يرى نفسه ويعي ظله المكتوم منذ أن كان جنينا! فيراه المصير الناجم عن إنكاره، يرى ظلّه مرميًّا عاجزًا ضعيفًا قواه خائرة لسان..+
حاله "وجودي حاصل حتى إن محوت ماضيك أو غيرته، أنا أنت، أدركني واحتويني بدلا من محاولة التخلص من نفسك-مني-، لا تُنهكنا أكثر!" يرى الندبة حتى حينها فيدرك أنّ ظله حيّ منذ ولادته فنجد طريقة انفعال لوزته تتغير فيُدرك حقيقة انه عالق بين الماضي والحاضر في اللاوعي ويهرع راكضًا نحو..
باب الغرفة المظلمة راجيًا تحرير ظله ونفسه وإخراج ظله من اللاوعي ليندمج في وعيه ليواجه صدماته ويعالج.
وفي لحظات هرعه الأولى نجد ظله الكثيف يمد يده تحت المطر في مكان الحادث وفي اللاوعي في الآن ذاته... راجيًّا أنْ يُرَى ويُنجَد.
كما يقول يونغ؛ "لا يتنور المرء عبر.. ++
"لا يتنور المرءُ عبر تخيل شخصيات من ضوء بل عن طريق جعل الظلام واعيا" أدرك يونقي حتمية ظله حتى وإن محى كل الماضي، لذا راح يحاول إخراجه للوعي كي تتنور ذاته.
..
يترك يونقي نهايةَ الفيديو مفتوحة لكن بقاء الأنا أمام الباب الفاصل بين الوعي واللاوعي كافٍ ليمنح مؤشر النجاة..++
فقد بدأت للتو رحلتها للتصالح وإنقاذ الظل. وكما رأينا أساسا الفيديو كفيل بأن يدخلنا نحن في رحلةٍ كرحلته بلا وعيه لذا الإجابة التي تخصنا متبقية لنا أما إجابته فمنحها بكلماتِ أغنيته، وبندبته التي كما قال وكما نرى التئمت في Haegeum بعد هذا الصراع لأنه ضبط ظلّه وتقبله دون اللجوء..++
لقتله فلا ظلّ يقتل ولا ظل ينفصل عن صاحبه، هذا حال الإنسان. ومما يبدو لنا يونقي واجه ظلّه بالفعل وتقبّله، عبّر عن آلامه المدفونة عبر ألبومات أوقست دي، منذ عام ٢٠١٦ وإلى الآن.. بدأت رحلة تعافي مين يونقي، حُلّ جزء صراع النفس الأكبر والأخطر....+++
والرضى. مواجهة الألم لدى يونقي تمثلت لنا بصور شتى على مدار هذه الأعوام، آخرها عبر هذا الفيديو.. قدرته على تمثيل مشهد الحادث الأليم الذي أحدث فرقا كبيرا في حياته وكان أشبه بنقطة تحول محورية أججت آلامه.. هذه القدرة حتى وإن أضاقت صدره تعني أنه قطع شوقا كبيرا في رحلة التصالح مع ظلّه.
الحادث بالنسبة ليونقي لم يكن مجرد حادث عابر، فهو حادث أعاق عليه تحقيق حلمه براحة، حرمه من هواياته كلعب كرة السلة باستمرار.. كبت مين يونقي حينها ألمين: ألمه النفسي وألمه الجسدي، فكان يدفن مشاعره أو بعضها مدعيا أن كل شيء على ما يرام قبل بدء أوقست دي بالتعبير-، ومن ناحية أخرى..++
كان يكتم ألم جسده بتسكينه بالأدوية والحقن التي كانت تزيد سوء حالة كتفه فهي مجرد مسكن أعاقه عن معالجة الألم الحقيقيّ وأجّل هذه المواجهة كما أُجّل قناعه سابقا مواجهة آلامه النفسية حتى بعد وقوع الحادث وإدراك الظل بقي يكتم آلامه ويخفيها خوفا من أن يفقد فرصة ترسيمه!
لذا قد ترمز...++
قد ترمز الأدوية في الفيديو لشيئين إما الاكتئاب والقلق الذي صارعه في حياته سابقا قبل أن يدرك سبيل النجاة الحقيقي، وربما لتلك الأدوية التي لا حصر لها التي سكنت ألم كتفه بدل العلاج النهائي حيث كان قناعه منصتا لصوت واحد دافنًا كل صوت سواه.. يخبره أن الحفلات الآن لها أولوية، معجبيك+
ينتظروك، لن تستطيع التعامل مع الأمر... هذا الصوت هو ما جعله حين قرر إجراء الجراحة يعبر عن أسفه في منشوره بالويفرس"آسف!" كرر أسفه كما لو أنّه يحس بإن قرار علاج ألمه ذنب! لكنه واجه ألمه في نهاية المطاف... واجه ألميْه النفسيٍ والجسدي، وعالجهما وهنا بدأ تحقق النجاة والاتزان.
++
— كما أنّ تكرار عبارة "لا أعرف اسمك" يعبر عن بدايات اكتشافه لظلّه والتي شوشت عليه معرفة نفسه لمدى التناقضات التي تشعره بأن ظله لا يشبهه المتمثل خاصة باللقطة التي خارت فيها قواه لحظة تكرر إغلاق الباب. بالوعي والإدراك والمواجهة عرف اسمه.. أدرك أنّه عليه الاتحاد مع ظلّه، تقبل ..++
ضعف الإنسان، أنك حين تحتوي ظلّك سيحميك هذا الظل بشكلٍ صحيّ، النجاة لا تتمثل بمسح صدماتك، العيش متوهما أنك تستطيع الانفصال عن ماضيك ليس سوى كارثة تفرض عليك البقاء مقيدا والتشظي طيلة حياتك، حين تدرك عكسها وتختار التقبل والتصالح والمواجهة، هذه هي النجاة. ظلّك تتضخم كثافته كل يوم..++
ينمو معك، لكنه ليس عدوك. هو أنت شئت أم أبيت.
— لماذا الندبة تجسدت وسط عينه وليس في مكان آخر؟ ربما هذا الظل الذي راكم الأسى والغضب والندوب الداخلية التي انعكست في عينه لأنها شوشت رؤيته للعالم والحياة ومزجتها بغضبٍ عارمٍ وتشظٍّ وصراعات محتدم لا تهدأ فصارت رؤيته محكومة بماضيه و..++
وصراعاته بإدراك وجه العالم المظلم والذي نحن فقط مَن نمنحه بعض الضوء.
"كل الألوان بها بريق حزين في قلبي، أهي كذلك في الطبيعة أم أن عيناي مريضتان؟!" حُكمت عينيه بأسى الماضي، وبالغضب المجسد بظلّه وحين تحرر من هذا الحكم وتصالح مع ظله واستوعبه إلتأمت الندبة كما رأينا في فيديو Haegeum+
—سبب عدم تكرار مشاهد أكل اللوز هو أن ماهية شخصية مين يونقي الواعية بدأت تتغير مع سيطرة الظل والصراع القائم، فيمكن أن نقول أنها صارت "صحية" أكثر مما كانت عليه ومكونة من معطيات لاوعيه الخاص بدلا من الجمعي المتوارث عمما تتركه البيئة والمجتمع بنا! لا شك في أنّنا لا نستطيع أن نبدي..+
في ظاهرنا كل مكامن لا وعينا لكن المهم هو عدم إنكاره، عدم كتم ذواتنا بشكل كامل، أنْ نكون نحن دافعنا. جسّد الفيديو مرحلة من الصراع وكلمات الأغنية جسدت المراحل مع النتيجة.. لذا نجده أعلمنا بحل صراعه في المقطع الأخير: "بما أنّ كلّ تلك الصراعات ولّت ومضت؛ ألا يمكن أنْ تكون كلّ تلك..+
الآلام لصالحي؟تلك المعاناة اللانهائيّة فشلت في إنهائي، شدّت عزمي وجعلتني أزهرُ بعهدٍ جديدٍ كزهرة لوتس."💜
صار يعرف كيف ينير بعض مكامن ظله، ويتقبل عتمة مكامن أخرى، يحرك ظله لصالحه باحتوائه. لذا رأينا أوقست دي في People وغيرها. منا يبين وضح تصالحه مع ظله وذاته ووصول مرحلة التقبل ++
الرضى. مواجهة الألم لدى يونقي تمثّلت لنا بصور شتى على مدار هذه الأعوام، آخرها عبر هذا الفيديو.. قدرته على تمثيل مشهد الحادث الأليم الذي أحدث فرقا كبيرا في حياته وكان أشبه بنقطة تحول محورية أججت آلامه.. هذه القدرة حتى وإن أضاقت صدره تعني أنه قطع شوقا كبيرا في رحلة التصالح مع ظلّه.
— انتهى♡.
هذا التحليل خاص بنا كما وكُتب بأناملنا، 43 تغريدة لا شكّ في طوله لكنّ دافعنا كان رغبتنا بأن لا نغفل تفصيلا من التفاصيل، لأجل عزيزنا صببنا أرواحنا هنا، بُذل في جهدا عقليا ونفسيا طويلا على مدار عدة أيام.
نرجو لكم قراءة مُثمرة.. شاركونا أفكاركم!
إليكم موجز قد يساعد لترتيب الأفكار في الفرق الحاصل🙏 الحادث هو الحدث الذي وصفه كارل يونغ بأنه صراع يفرضه العالم يُمزّق من لا يعي نقيضه(ظله) إلى نصفين متعارضين كي يعيه.
-ملاحظة يا رفاق هذه ليست ترجمة، هذا تحليلنا الخاص أي كامل حقوقه لنا.

جاري تحميل الاقتراحات...