وقال ياسين الذي خلع بزته العسكرية وذهب إلى مسقط رأسه بأم روابة بشمال كردفان أن مايجري في الخرطوم وعدد من مدن السودان من صراع ليس بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وإنما انقلاب قادته عناصر الحركة الإسلامية وفلول النظام البائد داخل الجيش الطامحة للعودة وقوات الدعم السريع.
مشيرا إلى أن قيادة القوات المسلحة الحالية كلها تدين بشكل أو بآخر لنظام الثلاين من يونيو 1989، الذي سيس قيادات القوات النظامية في كل مفاصل الدولة.
وأبان وزير الدفاع أن ما يحدث الآن لا علاقة له بالشرفاء من القوات المسلحة بل صراع تقوده قيادات الأخوان المسلمين داخل الجيش بهدف العودة إلى الواجه من جديد.
مناشداً أبناء السودان من ضباط الرتب الوسيطة والجنود إلى عدم الإنصياع لأوامر القيادات الأخوانية في الجيش واتخاذ موقف بطولي بالإنحياز لتطلعات الشعب السوداني الطامح إلى الحكم المدني الذي يمثله الطرف الآخر في إشارة إلى الدعم السريع على حد قوله.
أوضح ابراهيم أنه وبحكم موقعه في هذا المنصب الرفيع يعرف حقيقة ما يدور على الأرض، مبيناً أن مايجري لا علاقة له بالقوات المسلحة بل حرب تتصدرها قيادات المؤتمر الوطني المحلول عبر واجهتهم في الجيش المتمثلة في البرهان وكباشي والعطاء وآخرون.
لذلك فضلت النأي بنفسي عن هذه الحرب التي اعرف جيدا من يقف وراءها، مبدياً استعداده التام لتقديم المزيد لوطنه متى ما طلب منه في ظل حكم رشيد، مجددا الدعوة إلى شرفاء القوات المسلحة لإعلاء قيم الوطنية والإنضمام لصوت الحق (الدعم السريع) الذي يحقق مكاسب الثورة.
إلى شرفاء القوات المسلحة لإعلاء قيم الوطنية والانضمام لصوت الحق (الدعم السريع) الذي يحقق مكاسب الثورة بدلاً من تصديق الشعارات التي يرددها هواة الوسائط بغرض إثارة مشاعرهم لخوض معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
أشار ياسين إلى أن اطلاق قيادات يُتهم بعضها بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور وكردفان مؤشر يحمل العديد من المعطيات السلبية. كيف يتم اطلاق سراح متهم لديه سجل اجرامي يتخطى حدود الوطن وفي هذا الوقت تحديدا؟ ان اطلاق سراحهم اثبت ما كنا نردده أن ما يجري هو انقلاب اخواني.
جاري تحميل الاقتراحات...