📚من المفاهيم المغلوطة عن فرع الغزولي للنسخة اليونينية📚
١-النسخة اليونينية لها فروع كثيرة، ومنها فرع الغزولي والذي أثنى عليه القسطلاني رحمه الله في شرحه إرشاد الساري (١ / ٤١) حيث قال: "ولقد وقفت على فروع مقابلة على هذا الأصل الأصيل، فرأيت من أجلها الفرع الجليلي الذي لعله فاق
١-النسخة اليونينية لها فروع كثيرة، ومنها فرع الغزولي والذي أثنى عليه القسطلاني رحمه الله في شرحه إرشاد الساري (١ / ٤١) حيث قال: "ولقد وقفت على فروع مقابلة على هذا الأصل الأصيل، فرأيت من أجلها الفرع الجليلي الذي لعله فاق
٢- أصله، وهو الفرع المنسوب للإمام المحدث شمس الدين محمد بن أحمد المزي الغزولي وقف التنكزية بباب المحروق خارج القاهرة، المقابل على فرعي وقف مدرسة الحاج مالك وأصل اليونيني المذكور غير مرة بحيث إنه لم يغادر منه شيئًا كما قيل". اهـ. كذا نسب القسطلاني رحمه الله هذا الفرع لمحمد بن
٣- أحمد المزي الغزولي، وتابعه البعض على ذلك، وقد خلط رحمه الله بين شخصين وهما محمد بن أحمد بن صفي شمس الدين الغزولي ناسخ الفرع، وسميه محمد بن أحمد بن أبي بكر شرف الدين المزي الحريري الذي قام بمقابلة الفرع وضبطه وتصحيحه على أصله، ونظرًا لهذا الخلط اشتهرت نسبة الفرع للغزولي وناله
٤- من الثناء الذي نال الفرع، والغزولي في حقيقة الأمر ليس له في هذا الفرع إلا النسخ فقط، وأما الذي يستحق الثناء هو المزي الحريري الذي قام بمقابلة الفرع أكثر من مرة وضبطه على الأصل وبعض الفروع، ونتيحة لهذا الفهم المغلوط ظن البعض أن كل نسخة قام بنسخها الغزولي لها مزية عن غيرها
جاري تحميل الاقتراحات...