و كان سكان هذا المنزل في حالة مادية سيئة و يعانون الفقر المدقع
فيقول الابن ظننته ميتا فلكزته بعصى فتحرك ، فضربته من الفزع ، فنظر لي و تكلم بلغة غريبة ثم اخذ يجري صوب المطبخ و اختفى في الظلام ، و عندما لحقته لم اجد له اثرا ، فنمت ليلتها و حلمت اني اصلي و اخرج من الغرفة لاجد شيخا طويل الاذرع..
عدت للغرفة و لكن لم استطع النوم و ظللت افكر في ما يحصل ، و اذا بي اسمعه من جديد و لكن كان اعلى هذه المرة ، و هنا استوضحت ان الصوت ليس صادرا من باب المنزل بل يصدر من باب الخزانة ، فتسمّرت في مكاني و جحظت عيناي و لم استطع اغلاقهما
و ظللت احدق في الخزانة ، ففتح الباب و خرج رجل اصلع نحيف يتنفس بطريقة غريبة تلمع عيناه في الظلام كأعين الدواب و كان لا يملك من الشعر الا شعرا كثيفا محيطا بخصره يستر عورته و كان يمشي على اربع
فأغمضت عيني بصعوبة و تجمدت اطرافي عن الحراك حتى سمعته يغادر غرفتي و لم انم ليلتها ولا…
فأغمضت عيني بصعوبة و تجمدت اطرافي عن الحراك حتى سمعته يغادر غرفتي و لم انم ليلتها ولا…
فيقول الشيخ استغربنا من كلامه و تشاورت و الشيخ الجريدي و كان امام هو أيضاً و اتفقنا على ان نشرع بتلاوة القرآن ، و كان الزمان ليلا ، و ما إن بدأنا حتى انقطعت الكهرباء ، فكنا نسمع اشخاص يمشون من حولنا فلم ننقطع حتى عادت الانارة ، فوجدنا اثار اقدام ملطخة بالنجاسة على سقف المنزل
و…
و…
و مرّت ايام على هذا الحال و كنا نأتي هذا المنزل ونتلو القرآن بيد ان الاحداث الغريبة لا تكف و لا تنقطع .
فيقول الشيخ كنا يوما نتلو القرآن و كان معنا الابن الاصغر فقط ، فدخلت علينا الام و استأذنت بدخول الحمام ، و كان الحمام يقع في آخر ركن من المنزل ، اي لا يدخله احد و لا يخرج منه…
فيقول الشيخ كنا يوما نتلو القرآن و كان معنا الابن الاصغر فقط ، فدخلت علينا الام و استأذنت بدخول الحمام ، و كان الحمام يقع في آخر ركن من المنزل ، اي لا يدخله احد و لا يخرج منه…
و يقول الشيخ في احد الايام كنت و الشيخ الجريدي قد توقفنا عن التلاوة نرتاح قليلا ، فغلبني التعب و استسلمت للنوم ، و عندما استيقظت لم اجد احدا في المنزل ، و كانت الشمس قد غابت و حل الظلام ، فكنت في حيرة من امري ، و اذا بي اسمع همسات تاتي من شتى الاتجاهات
و كنت كلما نظرت الى احد…
و كنت كلما نظرت الى احد…
فقال اني استأذنته بالعودة الى المنزل و غادرت قبله ، و قالت الام انها عادت فلم تجد احدا غير ابنها في المنزل .
و ظلت الاحداث الغريبة على حالها مهما تلونا من القرآن و دعينا من الدعاء .
فيقول الشيخ في احد الليالي رأيت في منامي اني ادخل سردابا مظلما ضيقه كضيق القبر قرب منزل هذه…
و ظلت الاحداث الغريبة على حالها مهما تلونا من القرآن و دعينا من الدعاء .
فيقول الشيخ في احد الليالي رأيت في منامي اني ادخل سردابا مظلما ضيقه كضيق القبر قرب منزل هذه…
فسألنا الام فقالت هذه الحفرة التي دخلها ابني قبل ان يختفي ، فتشاورت و الشيخ على ان ندخلها عسى ان نجد فيها ما يعيننا على هذا البلاء او ما يجيب عن تساؤلاتنا .
و بُعيْد صلاة الفجر في اليوم التالي ذهبنا و الام ترشدنا صوب السرداب ، فنزلت اولا ثم لحقني الشيخ بعد ان قلنا للام ان تنصرف…
و بُعيْد صلاة الفجر في اليوم التالي ذهبنا و الام ترشدنا صوب السرداب ، فنزلت اولا ثم لحقني الشيخ بعد ان قلنا للام ان تنصرف…
فيقول الشيخ فما قدرنا على فعل شيء و قلنا له ان المدخل قد اختفى ، فقال ارجعا تجدوه و لا تنظرا الى الوراء ابدا فتكونا نادمين ، فرجعنا لنجد دابتا بجسم كلب و رأس انس تحفر في الارض ، و ما ان اتضح المخرج حتى خرج منه يجري
فنزلت قبل الشيخ الجريدي مطأطأ الرأس اسير في الظلام و الشيخ…
فنزلت قبل الشيخ الجريدي مطأطأ الرأس اسير في الظلام و الشيخ…
جاري تحميل الاقتراحات...