الحقوقي البارز و الحقوقي خلف الكواليس و الحقوقي الفري فيزا او أي نوع آخر من الحقوقيين،، هو في النهاية إنسان يتأثر بالعلاقات الاجتماعية والأفكار المختلفة،، وله مطلق الحق والحرية في تبني الأفكار الخاصة او مناصرة ما يراه من قضايا وكذلك إطلاق المواقف
#البحرين
#بدعة_السفارة_والتجديد
#البحرين
#بدعة_السفارة_والتجديد
هذا حق من حقوقه،، ولا مشكلة في ذلك،، كما أن من حق الآخرين الاختلاف مع ما يتبناه من أفكار شخصية وكذلك حق الرد والتفنيد على ما يطلقه من مواقف شخصية،،لكن المشكله تكمن في مكان آخر،، وهي خلط الأفكار والمواقف الشخصية مع المبادئ والعمل الحقوقي الذي يجب أن يكون منزها من التأثيرات الشخصية
من المعلوم أن القاعدة المبدأية للعمل الحقوقي تتمثل بضرورة الفصل بين قناعاتك الشخصية وعلاقاتك العائلية وخلفياتك العقائدية وبين ما تقوم به من عمل حقوقي ينبغي أن يكون مبنيا على مبادئ وأسس محايده وموضوعية،، وهو ما يتم تشبيهه بنظرية القبعات،، قبعه شخصية وقبعة حقوقية
ما حصل كان يمكن تجاوزه بسهوله لو أن الطرف المدافع عن #بدعة_السفارة_والتجديد اكتفى باعلان موقف شخصي دون إسقاط عناوين حقوقية تتهم المدافعين عن عقيدتهم بإستخدام خطاب كراهية،، والسكوت عن ما يعلنه أصحاب البدعه من نيل وإزدراء تجاه عقيدة غالبية شعب #البحرين وإستهداف مرجعياتهم الدينية
في هذا الموقف خلط غير مبرر وإنحياز واضح لفئة بدأت الهجوم والنيل وإزدراء عقيدة طرف آخر والتهجم على رموزه ومرجعياته،، وذلك لارتباط هذه الفئة عائليا مع مطلق الموقف،، الأمر الذي استدعى ردا حول هذا الحرف المتعمد للمبادئ والقيم الحقوقية وتوظيفها شخصيا والابتعاد عن الموضوعية
خطاب الكراهية يتمثل في الازدراء والتهجم وإطلاق أقسى وأقذع النعوت على معتقدات ومرجعيات الأخرين،، وليس على من ينبري للدفاع عن معتقداته ومرجعياته حتى لو اختلفنا معه في بعض الأساليب،، لماذا السكوت عن أصل خطاب الكراهية والتوجه للطرف الآخر؟! ماهي الاعتبارات الحقوقية في ذلك؟!
لذلك فالأراء المواقف الشخصية متى ما دخلت في العمل الحقوقي وجب تقويمها والمطالبه بتصحيح ذلك،، سواء كان الامر صادر من حقوقي بارز أم مغمور،، بدل الامعان والاصرار على الخطأ بل التمادي فيه،، عودة العقل والحكمه يفيد صاحبه اولا وينعكس إيجابا على المجتمع،، وهذا ما نطالب به
جاري تحميل الاقتراحات...