لؤي #بليتش
لؤي #بليتش

@shryosha

25 تغريدة 19 قراءة Apr 26, 2023
حرق بليتش 🚫
الصديق ~
بجسد واهن ملئه الكدمات وأيد نحيفة تتخللها التشققات كان يسعى الصبي جاهدًا ليغدو قويًا صانعًا قوسه بنفسه ، فلم يكن المغزى من صيده هو فقره وجوعه ~
مظهره الملائكي جنبًا إلى عجزه جعله عرضة للعطف والشفقة في عيون من يبصره فلا يتوقع منه أمر ما ، كل ما عليه فعله هو أن تتم حمايته وإطعامه ، محبوسًا بين أربع جدران وسط غابة كبيرة كتلك الأميرات في القصص الخيالية ~
حال غيابه يستفقده عمه مخاطبًا إياه
لا تتعمق في الغابة لوحدك . لن تستطيع النجاة بدوني . عزيزي الصغير يوغو
الضعف . الاعتماد على الآخرين . معاملته كالصغير فلا فرق بينه وبين الرضيع
هذا ما يبغضه هاشفلد ~
تبتدي القصة في عالم البشر قرب قصر تكتنفه الغابات ، حينها كان أول لقاء يجمع الصديقين ، أحدهما يعتبر معجزة مقارنة بمن هم في سنه كونه يستطيع تجسيد القوس المقدس والآخر يعتبر غرا ضعيفا لا يقوى على ذلك ... أو هكذا ظنو ~
إذا كنت لا تستطيع التصديق فانظر إلى أصدقائك فستجدهم في الحالة نفسها ... جملة قالها باز معتقدًا أنها ستواسي وتخفف عن ضعف هاش
لكن سرعان ما تغيرت ملامحه ونظراته فأنى له بأصدقاء يشاركهم بهجته و حزنه
" لا تسلني فليس لي علم بهم ولا أهتم بذلك "
حسنا ... يوغو ، أنت أحد أتباعي الآن لنصبح أقوى الكوينشي سأعلمك كل ما تحتاج معرفته
هطلت تلك الكلمات كالغيث على فؤاده
الصداقة . الاعتماد على الذات . القوة
لطالما كان هاش يتوق لذلك ، الشيء الذي حرم منه ~
الكلام الذي صدر من عمه على النقيض من باز الذي أتبعه بجملة دعمت سابقتها " لا تلق بالا بما يقوله البالغون "
لكن لا تناديني بيوغو ، أنا أكره هذا اللقب فهذا ما يناديني به عمي ، لقب وقعه لطيف لربما يلاءم هذا الشخص الضعيف ~
تتوالى الأيام وتنقضي سنة ونصف مذ ذلك اللقاء
حينها تضرم النيران في قصر عائلة باز و الغابة المحيطة بها من قبل يوهاباخ
كان ذلك سببًا كافيًا ليجعل يوها باخ هدفا نصب عينيه ، على عكس هاش الذي لم يبد عليه الأسى فهو لم يفقد سوى عمه الذي يكرهه فما في حياته شيء يملكه سوى صديق ~
مرت السنوات معلنًا يوها باخ غزوه لمجتمع الأرواح باستخدام جنود جدد أسماهم الشتينريتر
وقتها كان باز قيد التطور
في حين هاش لم يستطع تجميع قطرة من الريشي فعوض عن ذلك بالتدرب على فنون السيف والقوس ~
في بادئ الأمر ... كان باز يرى هاش كمساعد للإطاحة بيوهاباخ أكثر من كونه صديق لكن مع ذلك كان من الصعب أن يتخلى عنه
أخطأ باز بفهم نوايا هاش فهدفه لا يتقاطع معه فمن البداية لم يطمح للإطاحة بيوهاباخ على عكسه الذي تعلو نشوته كلما أحس باقترب من هدفه ~
لم يرد هاش الانخراط في موضوع الشتينريتر لكن باز أيضا لم يرد التراجع فقرر مهاجمة أحد الحرس رياتسو يوها باخ حالت بينهما وجثا الجميع جراء رياتسو الملك بإستثناء هاش الذي تم اختياره
العديد من الأمور تداخلت في ذهن هاش
فلا هو بالمنتقم ولا بالقوي ولا الشخص الذي يريد الانضمام بالأساس ~
أراد هاش أن يرى رأي باز في ذلك ومالخطوة التي يقدم عليها فلم يعتد بعد على اتخاذ قراره بنفسه
غير أنه لاقى نيران الغيرة تشتعل في عين صاحبه
أما عليه أن يفرح نظرا لاقترابه خطوة من هدفه وتغير مصيره ~
أراد هاش أن يتقاسم ويآثر فرحته مع باز فقرر أن يقدمه كمعجزة ملاءم للخدمة أكثر منه ، لكن يبدو أن ذلك أيضا لم يعجب باز
في ثوان تبدلت الأحوال بينهما ~
الغر الضعيف تحول لمعجزة الكوينشي
المعتمد على الآخرين أصبح هو من يريده الآخرون
فاقد الهدف أصبح له هدف ومكانة كبيرة
المعجزة تحول لغر ضعيف تم انتشاله من الأرض
صاحب الهدف الكبير خسر صديقه وفرصته في الانتقام
" يوغرام هاشفالت أحتاجك إلى جانبي "
كلمات معسولة كانت كافية لتستحوذ على قلب الصبي هاش فأخيرًا قد وجد من يقدره و يحتاجه
في هذه اللحظة قرر هاش تكريس حياته من أجل جلالته ~
انفجر باز حال ما حدث وكشف عن نواياه الدفينة " مت يا يوها باخ "
لكنه قد رأى مالم يكن بالحسبان
فصديقه أمسك بالسهم الغادر
هل كان ذلك لحماية باز ؟ أم لحماية جلالته ؟ أم تعبيرًا عن خضوعه لجلالته ~
انحياز هاش لصف يوها باخ يعتبر خيانة في نظر باز
فما لهذا الهدف اجتمعوا
٣ سنوات والتحق باز بالشتينريتر
عندها قرر مقاتلة هاشفلد الذي في المقابل لم يرفع سيفه نحوه أبدًا
فهذا ممنوع بين الشتينريتر ! أم أنه لم يرد أن يقاتل صديقه الوحيد ~
لكن القدر شاء أن تتقاطع طرقهم مرة أخرى
المختلف بين المرات الماضية أن هاش كان جادًا في قتل باز إذا لم يتراجع
ردة فعل هاش تجاه اصابة باز بالاوزفلين كانت باردة تجاه شخص يعتبره صديقه ، فهو فضل قتاله على أن يتضرر قصر يوها باخ ~
عند مقاتلة هاش لايشيدا شبه حالته به
فهو قد تطور في اللحظة التي منحه جلالته حرفه
فلا فائدة ترجى بوجودك بجانب البشر الحمقى الذين تسميهم أصدقائك
إن كان هناك شخص يجب أن تخاطر من أجله فهو جلالته ~
إذا ... ألم تقل أن نختر ميزاننا بأنفسنا ؟ لذلك اخترت أن أكون بجانبهم ... السبب بسيط لأننا أصدقاء
كانت هذه الكلمات كالصاعقة على قاتل صديقه الذي اختار ميزانه في سبيل جلالته لا صديقه
ملامح هاش كانت تكشفه في غالب الاحوال في صغره ~
فتلألأت عيناه عندما اكتسب أول صديق له
واكفهر وجهه عند مجيء عمه الذي نهره
أما في الكبر فقد حافظ على تعابير وجهه بإستثناء تلك المرة التي فضحته
صاحب تجسيد الميزان يرى أنه للحوز على شيء فيجب التخلي عن شيء مماثل له ~
فمقابل انضمامه ليوهاباخ تخلى عن صديقه وقتله
فمالي أراك لا تتخلى عن أصدقائك حتى مع انضمامك لجلالته ؟ اذا فلتتخلى عن حياتك في سبيل ذاك
ما إن أنهى هاش كلامه حتى أتته الغدرة من أقرب الناس إليه سالبة قوته وحياته
تبدلت الأحوال مرة أخرى !
معجزة الكوينشي عاد لحاله العاجزة التي كرهها يوما ما
أما صديقه فقد مات على يديه وهو لا يزال يؤمن به معتبرًا إياه صديقه رغم الظروف
ولسان حاله يقول أين هي الثرثرة التي كنت أقولها حول جلالته والأصدقاء ووجوب وضع كل شيء على الميزان حين اتخاذ القرارات ~
" أنت نصفي الآخر ، أحتاجك إلى جانبي "
هل ضربتها في عرض الحائط جلالتك ؟ هل هكذا تعامل نصفك الآخر ؟
" أنا مسرور لان جلالته اختارني ، لكن في المقابل اذهب وساعد صديقك "
أفعال تناقض الأقوال ؟ إذا كنت مسرورا فلم ساعدت عدوك وفضحت سر قيصرك ~
حسنًا ... حتى لو لم تتغير النتائج فيجب عليك اتخاذ القرارات التي تريدها والمضي قدمًا
لأنه بذلك على الأقل ... سيمنحك حياة دون أي ندم ~
جسد مثخن بالجراح ... جفون متعبة على وشك الإطباق ... أفكار تلوح بالأفق وذكريات تتخبط في مخيلته ... حينها لاحت القطعة الفضية التي أعطيت له من قبل باز عندما اعترف به كأحد أتباعه ... لا كصديقه الأوحد ~

جاري تحميل الاقتراحات...