💠 هل هذا الأمر خاص أم عام ؟
يُفسر كثير من المخالفين أن المأمور بتبليغه في هذه الآية هي كل الأوامر الإلهية (الرسالة كلها)، فيكون معناها:
«يا أيها الرسول بلغ الرسالة وإن لم تبلغ الرسالة فما بلغت الرسالة»
فهل هذا تفسير معقول ؟!
يُفسر كثير من المخالفين أن المأمور بتبليغه في هذه الآية هي كل الأوامر الإلهية (الرسالة كلها)، فيكون معناها:
«يا أيها الرسول بلغ الرسالة وإن لم تبلغ الرسالة فما بلغت الرسالة»
فهل هذا تفسير معقول ؟!
الآية تتضمن جملة شرطية «وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا»، والجملة الشرطية تربط بين شيئين.
مثال:
[ذاكر دروسك، وإن لم تذاكر دروسك فلن تنجح في الامتحان]
هذه جملة شرطية صحيحة لأنها ربطت بين شيئين.
مثال:
[ذاكر دروسك، وإن لم تذاكر دروسك فلن تنجح في الامتحان]
هذه جملة شرطية صحيحة لأنها ربطت بين شيئين.
أما إن قلت:
[ذاكر دروسك، وإن لم تذاكر دروسك فما ذاكرت دروسك]
فالربط غير صحيح لأنه بين الشيء ونفسه ولا معنى لذلك، فمن غير المقبول تفسير الآية بهذا الشكل.
[ذاكر دروسك، وإن لم تذاكر دروسك فما ذاكرت دروسك]
فالربط غير صحيح لأنه بين الشيء ونفسه ولا معنى لذلك، فمن غير المقبول تفسير الآية بهذا الشكل.
وتفسير الآية الصحيح هو هكذا:
«يا أيها الرسول بلغ هذا الأمر الخاص من الرسالة وإن لم تبلغ هذا الأمر الخاص من الرسالة فما بلغت الرسالة كلها»
ما هو هذا الأمر الإلهي الخطير الخاص الذي إذا لم يبلغه الرسول ﷺ فكأنه لم يبلغ الرسالة كلها ؟
«يا أيها الرسول بلغ هذا الأمر الخاص من الرسالة وإن لم تبلغ هذا الأمر الخاص من الرسالة فما بلغت الرسالة كلها»
ما هو هذا الأمر الإلهي الخطير الخاص الذي إذا لم يبلغه الرسول ﷺ فكأنه لم يبلغ الرسالة كلها ؟
وتصحيح شأن نزول هذه الآية في ولاية علي (ع) متناسب مع كون سورة المائدة من اوآخر السور نزولاً على النبي ﷺ إن لم تكن آخرها.
وهي أيضاً تتضمن آية الولاية وآية إكمال الدين وآيات السلطنة واقامة الحدود وكلها متناسبة مع هذا المعنى.
وهي أيضاً تتضمن آية الولاية وآية إكمال الدين وآيات السلطنة واقامة الحدود وكلها متناسبة مع هذا المعنى.
فالحمد لله الذي عصم نبيه ﷺ من الكافرين، وبلّغ ولاية أمير المؤمنين ﷺ.
والحمد لله الذي جعل أدلة إمامتهم من ما يُصححوه المخالفين، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة، والحمد لله رب العالمين.
والحمد لله الذي جعل أدلة إمامتهم من ما يُصححوه المخالفين، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة، والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...