مُعاويَة
مُعاويَة

@AL_muslm2

18 تغريدة 5 قراءة Apr 26, 2023
رأيت هذا المشرك المعطّل يولول مدافعًا عن علوم الكلام التي أورثتهم الزندقة ورقة الدين
نستعين بالله على سلخ أنثى الجهمية هذا وعلى بيان طاغوتية علوم الكلام وتحذير أئمة السلف لها
يستشهد هذا الجهمي بالغزالي على بيان فضل الفلسفة والغزالي ليس من أهل الفضيلة بل ليس من أهل الإسلام.. وهو الخصم الحكم فكيف يُستدل به على إثبات فضل الكلام وهو من أهله بل من كبارهم
وقال عنه تلميذه ابن العربي:
"شيخنا أبو حامد الغزالي ابتلع الفلاسفة فأراد أن يتقيأهم فما استطاع"
وقد حار وشكّ في دينه - كما شك إمامكم الأول الجهم بن صفوان - وكتب المنقذ من الضلال فما تجرّد من جميع كفره وكتب إلجام العوام عن علم الكلام وليس في هذا الكتاب توبة عن علوم الكلام والفلسفة... بل فيه شيء من إطراء هذه العلوم الطاغوتية
فإذا كنت محتجًّا برجل.. فأئمة السلف لا جهمي شاك
قال الإمام مالك:
"مَنْ طَلَبَ الدِّينَ بِالْكَلَامِ تَزَنْدَقَ وَمَنْ طَلَبَ الْمَالَ بِالْكِيِمْيَاءِ أَفْلَسَ وَمَنْ طَلَبَ غَرِيبَ الْحَدِيثِ كَذِبَ"
وقال عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِي دَخَلْتُ عَلَى مَالِكٍ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ:
لعَلَّك مِن أَصْحَابِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ لَعَنَ اللَّهُ عَمرًا فإِنَهُ ابْتَدَعَ هَذِه الْبدع من الْكَلَام ولوكان الكَلَامُ عِلمًا لَتَكَلَّمَ فيهِ الصَحابةُ وَالتَّابِعونَ كمَا تكلَّمُوا فِي الأَحكَامِ وَالشَّرَائِعِ ولكِنَّهُ بَاطلَ يَدُلُّ علَى باطِلٍ"
[ ذم الكلام للهروي]
وقال الحافظ ابن عبد البر:
"أجمع أهل الفقه والآثار من جميع الأمصار أن أهل الكلام أهل بدع وزيغ ولا يعدون عند الجميع في طبقات الفقهاء، وإنما العلماء أهل الأثر والتفقه فيه ويتفاضلون فيه بالإتقان والميز والفهم."
[ جامع بيان العلم وفضله ]
قَالَ المُزَنِيُّ: سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ عَنْ مَسْأَلَةٍ مِنَ الكَلاَمِ، فَقَالَ: سَلْنِي عَنْ شَيْءٍ، إِذَا أَخْطَأْتُ فِيْهِ، قُلْتَ: أخْطَأْتَ، وَلاَ تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ، إِذَا أَخْطَأْتُ فِيْهِ قُلْتَ: كَفَرْتَ.
وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: سَمِعْتُ الرَّبِيْعَ يَقُوْلُ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: يَا رَبِيْعُ! اقبَلْ مِنِّي ثَلاَثَةً: لاَ تَخُوضَنَّ فِي أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَإِنَّ خَصْمَكَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَداً.
=
وَلاَ تَشْتَغِلْ بِالكَلاَمِ، فَإِنِّي قَدِ اطَّلَعْتُ مِنْ أَهْلِ الكَلاَمِ عَلَى التَّعْطِيلِ.
وَزَادَ المُزَنِيُّ: وَلاَ تَشْتَغِلْ بِالنُّجُومِ.
[ ذم الكلام للهروي ]
وَعَن حُسَيْنٍ الكَرَابِيْسِيِّ، قَالَ: سُئِلَ الشَّافِعِيُّ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الكَلاَمِ فَغَضِبَ، وَقَالَ:
سَل عَن هَذَا حَفصاً الفَرْدَ وَأَصْحَابَهُ أَخْزَاهُمُ اللهُ .
[حلية الأولياء]
وكلام الإمام الشافعي في أهل الكلام مشهور من ذلك قوله :
حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد، ويحملوا على الإبل، ويطاف بهم في العشائر، ينادى عليهم: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة
وأقبل على الكلام.
[ مناقب الشافعي للبيهقي ]
ومشهور عنه قوله:
حكمي بأهل الكلام حكم عمر بصبيغ.
ذكر هذه الآثار الحافظ الذهبي في ترجمة الشافعي وقال:
"لعل هذا متواتر عن الإمام"
عن عبد الله بن أحمد قال كتب أبي إلى عبيد الله بن يحيي بن خاقان : لست بصاحب كلام , ولا أرى الكلام في شيء من هذا , إلا ما كان في كتاب الله أو في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأما غير ذلك فإن الكلام فيه غير محدود.
[ ذم الكلام للهروي ]
وقال الإمام أحمد:
علماء الكلام زنادقة.
[ مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ]
وقال:
إنه لا يفلح صاحب كلام أبداً ولا تكاد ترى أحداً نظر في الكلام إلا وفي قلبه دغل.
[ جامع بيان العلم وفضله ]
وقال الإمام أحمد:
لا تجالسوا أهل الكلام وإن ذبوا عن السنة.
[ مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ]
ولا يشك عاقل بنفرة الإمام أحمد من الكلام وأهله وهو الذي نصر الله به دينه ورد الله به كيد المعتزلة - أسلاف محْانيثهم الأشعرية -
فليس في كلام الدكتور قنيبي مأخذ بل هو الحق لا يشك فيه ولا يعارضه إلا جهمي امتلأت نفسه بالزندقة والتعطيل والتجهم
وكلام هذا الجهمي بسلامة أصول الفلسفة والمنطق وموافقة الإسلام لها ومطالبته للدكتور أن يتعلمها لمعرفة الصحيح غير الضار منها ليس إلا تخاذل من جهمي كافر
فعلوم الكلام خيرها قليل نادر وغيرها من العلوم تكفي عنها
والكلام في معرفة الله والحكم على صفاته ليس إلا طاغوتية وردة عن الدين ولم يُعرف عن أحد خاض في الكلام وزاد وبالغ فخرج منه سليمًا
ولا يتعارض هذا مع الاحتجاج العقلي ومعرفة أصول المتكلمين لنقضها لا لتبنّيها
والاستغناء بها عن الكتاب والسنة، وليس هذا مندوبًا مطلوبًا لكل أحد إلا مَن برع واتقد ذهنه ذكاءً وتعلّم ليُنقض أصول القوم، فتشنيع هذا الجهمي على قنيبي عيبه للمنظومة الكافرة تعليمها الأطفال الفلسفة خفة عقل... وسبحان من جعلكم للكافرين مأوى وغطاء
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
ولهذا تجد من تعود معارضة الشرع بالرأي لا يستقر في قلبه الإيمان، بل يكون كما قال الأئمة: إن علماء الكلام زنادقة، وقالوا: قل أحد نظر في الكلام إلا كان في قلبه غل على أهل الإسلام، ومرادهم بأهل الكلام من تكلم في الله بما يخالف الكتاب والسنة"

جاري تحميل الاقتراحات...