رد الباحث عبدالرحمن بن زبن المرشدي -رحمه الله تعالى - على من قال بتهجير بني جشم بن سعد بن بكر وأتبعه بكلام عن نسبة قبيلة القثمة الكريمة إلى قبيلة جشم التي منها دريد بن الصمة وزهير بن صرد
ونقلنا كلامه من بحثه المعنون بـ (قبيلة عتيبة نسبها وفروعها ومنازلها) في مجلة العرب
ونقلنا كلامه من بحثه المعنون بـ (قبيلة عتيبة نسبها وفروعها ومنازلها) في مجلة العرب
قال : «القول بأن بني جشم نزحوا للمغرب ولم يبق منهم احد في الجزيرة ليس صحيحا وهذا القول يردد: ابن خلدون عند ذكر كثير من القبائل التي لا يزال بعضها معروفا في الجزيرة، والواقع ان بني جشم كانوا يسكنون مع اخوانهم من هوازن حول الطائف ومنه شرقا، ومن مياههم بريم وتصلب (صلباء) وأوقح ....
ومن بلادهم بس، وبسيان، على ما ذكر الاصفهاني في بلاد العرب وفي القرن الثالث الهجري ذكر أبو علي الهجري عددا من مشاهير شعرائهم ممن اجتمع بهم في المدينة أو روى شيئا من أشعارهم، وسمى فروعا من قبيلة بني جشم ....
ولا أستبعد ان يكون اسم (القثمة) محرف عن (الجُشمة) أعني بني جشم الهوازنيين فنطق القاف عند العامة له صور عديدة ولا يزال سكان شرق الجزيرة ينطقون القاف جيبها في مثل (قاسم) و(العنقري) فيقولون (جاسم)و(العنجري) كما أن الشين والثاء متقاربنان في المخرج ومن السهل استبدال أحد الحرفين بالآخر
يضاف إلى هذا أن بني جشم ذات الشهرة المعروفة إلى القرن الرابع الهجري ليس من المعقول أن تزول من الوجود»
وقد يحتج البعض بالتسلسل الذي يروى عن العوارف من أهل القبيلة كالعلماء والنسابة والرواة فأتبع المرشدي قائلاً ..
وقد يحتج البعض بالتسلسل الذي يروى عن العوارف من أهل القبيلة كالعلماء والنسابة والرواة فأتبع المرشدي قائلاً ..
جاري تحميل الاقتراحات...