الاموي
الاموي

@Alamoii1

11 تغريدة 21 قراءة Apr 27, 2023
اصغر فاتح في التاريخ
محمد بن القاسم الثقفي : استولت سفينة هندية على سفينة فيها نساء مسلمات، فرأى ملك “سيلان” في ذلك فرصة ليتقرب بها من العرب والمسلمين، فحمّل السفينة بالهدايا إلى الحجاج وإلى الخليفة الوليد، وفي الطريق أغارت عليها مجموعة من اللصوص، فصرخت امرأة:
(واحجاجاه)
فلما بلغ الأمر الحجاج قال: (يا لبيكي).
فأرسل إلى “داهر” حاكم تلك المناطق يسأله تحرير تلك النسوة، فأجابه بأن اللصوص أخذوهم ولا يعرف مكانهن ولا يقدر على ذلك،فأخذت الحجاج الحمية والغيرة فحرك الجيوش الإسلامية نحوهم
فتح مدينة الديبل
سيّر الحجاج حملتين باتجاه “الديبل” عاصمة بلاد السند
(الأولى بقيادة: عبيد الله بن نبهان السلمي، والثانية بقيادة: بديل البجلي)، إلا أنهما فشلتا وقتل قائديهما.
وصلت الأخبار إلى الحجاج فتنبه إلى حجم الإهانة التي ستلحق بالمسلمين إنْ هزمت حملته الثالثة، وأدرك خطورة المعركة، فجهز جيشًا من (8) آلاف مجاهد، وأنفق عليه (60) ألف ألف درهم.
ثم بدأ يفكر بالقائد المناسب لهذه الحملة، ثم استقر رأيه على اختيار ابن أخيه الشاب “محمد بن القاسم الثقفي” لم يختاره الحجاج لقرابته فالمهمة جدّ خطيرة.
ولكنه اختاره لثقته به ولكفاءته، ومضى القائد محمد بن القاسم ففتح مدينة“في زبور” وهزم جيوش“داهر” واستمر يفتح المدن الواحدة تلو الأخرى
حتى وصل إلى العاصمة وأعظم المدن “الديبل”.
قام محمد بن القاسم بحفر الخنادق، ونشر جيشه حول المدينة، ونصب منجنيقاً ضخماً يقال له العروس يشرف عليه (500) رجل، طال حصار المدينة وكان يتوسطها معبد للهندوس فيه سارية عالية عليها راية حمراء.
أمر محمد بن القاسم أن ترمى الراية بالمنجنيق فلما
فلما وقعت تشاءم الهندوس وضعفت معنوياتهم، فلما خرجوا للقاء خارج الأسوار هزموا ثم عادوا فتحصنوا من جديد، فهاجمهم ونصب السلالم على الأسوار حتى استطاع فتحها.
عامل محمد بن القاسم أهل “الديبل” خير معاملة، فدخلوا في دين الله أفواجاً، وانضم إلى جيشه منهم(4,000) مقاتل، ثم ترك حامية صغيرة
وانطلق باتجاه الحاكم “داهر”.
معركة الراور
صدم حاكم السند “داهر” بسقوط العاصمة، فأعدّ جيشًا قوامه (50) ألف مقاتل، وقرر قتال المسلمين شرق نهر السند؛ ليعرقل تقدمهم، وأعد الفيلة للقتال ضمن كتائب جيشه .
مقتل داهر
تقدم محمد بن القاسم بكل شجاعة وعبر النهر، وشنّ هجوماً مباغتاً على داهر
وقواته، ركز الهجوم بالرماح على الفيلة فأصيبت أعينها وارتدت على جيش “داهر” فأصبحت بلاء عليه.
ترجل “داهر” عن فرسه واخترق صفوف المسلمين فخرج لقتاله القاسم بن عبد الله الطائي”، ودار بين الفارسين قتال شديد انتهى بسقوط “داهر” صريعًا، فهرب جنده بكل اتجاه وكان النصر للمسلمين
فتح مدينة الكيرج
تابع محمد بن القاسم تقدمه في بلاد السند، وخضعت له مدنها ولم يبقى أمامه إلا قوة الملك “دوهر” ملك الكيرج، أرسل محمد بن القاسم الغنائم إلى الحجاج، فكانت ضعف ما أنفقه فقال: (شفينا غيظنا، وأدركنا ثأرنا، وازددنا (60) ألف ألف درهم ورأس داهر)

جاري تحميل الاقتراحات...