عندي وجهة نظر تجاه #السودان "قد تكون خاطئة" لكني مقتنع فيها لحد ما يثبت العكس:
بدأت القصة عام 2017 لما قادت السعودية جهود رفع العقوبات الأمريكية عن السودان…كانت كعكة جاهزة سال لها لعاب الجميع "ماعدا السعودية"…فالكل أوجد له مبررات لاقتطاع حصة منها…فمنهم من قال لدي استثمارات
=
بدأت القصة عام 2017 لما قادت السعودية جهود رفع العقوبات الأمريكية عن السودان…كانت كعكة جاهزة سال لها لعاب الجميع "ماعدا السعودية"…فالكل أوجد له مبررات لاقتطاع حصة منها…فمنهم من قال لدي استثمارات
=
ضرورية وآخرون قالوا ان السودان يمثل أمن قومي ولازم أدعم مؤسساته العسكرية…ودول غير عربية قالت لازم أتواجد في المونىء والسواحل السودانية…السعودية وقتها وضعت خارطة طريق مرسومة ومعروفة اتجاهاتها لكن التدخلات العشوائية والأطماع والاختراقات استدعى منها "رفع يدها"…لم تعارض ولم تهدد
فقط رفعت يدها حتى لا تتهم بأنها رفعت العقوبات بسبب أطماعها وأيضاً حتى لا تتحمل مسؤولية الفشل المحتوم…"مثل ماصار في لبنان كل الي سوته انها رفعت يدها"…الكل يبغى يفرض قراره والكل يقول الحل عندي الكل يدعم قوات وأحزاب…ولما فسح لهم المجال تورطوا…وبعد "خراب مالطا" جاءوا يقولون وين…
وهذي مشكلة تعاني منها المنطقة ولازم لها حل…أو بمعنى آخر لازم يستوعبها صناع القرار الدوليين والإقليميين "مافيه مشروع إقليمي بدون موافقة سعودية"…وبمعنى أدق "مافيه مصلحة للجميع قبل وضع المصلحة السعودية في مقدمة الجميع"…أكبر اقتصاد في المنطقة…وصاحبة أكبر رؤية في الشرق الأوسط
ومساحتها وموقعها ومؤشراتها كلها متقدمة وأساسها تاريخي وحضاري… 1 + 1 = 2 ماتحتاج شرح وإقناع…الشرق الأوسط ما يتحمل المزيد من سياسات "العصا"…الجزرة بيد السعوديين ولن تذهب بيد غيرهم وكذلك العصا…إلى متى تضطر لاستخدام العصا في كل مرة لردع الأطماع عن الجزرة؟ من المهازل انه لازال
البعض يتكلم عن دور قيادي لدولته وان السعودية تبحث عن زعامة الشرق الأوسط…على أساس المجتمع الدولي والاقليمي يحتاجون هذي المعلومة الغائبة؟…نعم زعامة الشرق الأوسط "سعودية بحتة" ماتحتاج تحليلات ولا تسريبات…فيه حلفاء فيه أشقاء فيه مستفيدين…لكن بالنهاية القرار الاستراتيجي سعودي
وهذا الواقع الجديد يشمل الجميع بما فيهم إسرائيل…وهي قيادة قادمة بحول الله "بعز عزيز أو ذل ذليل…بالطيب وبالقوة"…لذلك الذكي منهم هو الي بيتحالف ويستثمر فيها…لأنه مستقبلاً بيقدر يقول أنا شاركت فيها ودوري كان رئيسي في إنجاحها…أحسن من انه يشوفها تكبر أمام عينه وهو خارج منها بلا…
بالعودة للسودان: متى ماعادت السعودية لوضع يدها بعد اعتراف الجميع بثقلها بما في ذلك امريكا وروسيا والصين…فإنه نقدر نقول انتهت أزماتها وراح تبدأ رحلة استقرارها…ماعدا ذلك فإن شعار السودان سيكون دائماً "الطمع ضيع ماجمع" لسنوات دون بارقة أمل…أتمنى الوساطة السعودية تكون بداية خير…
جاري تحميل الاقتراحات...