🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

5 تغريدة 11 قراءة Apr 26, 2023
1
نزح الكثير من مهاجري الأندلس إلى وهران قبل سقوط غرناطة في العام 1492م وبعدها،
فجاءوها بعلومهم وآدابهم وصناعتهم وطرق الفلاحة والري في بلادهم. فساهموا في نشر العلوم والآداب والمعرفة، وأنعشوا الصناعة والمبادلات التجارية، واستصلحوا الكثير من الأراضي وطوروا أساليب الزراعة والري،
2
فكثر الانتاج ونمت الثروة.
وكان حظ وهران من هؤلاء الأندلسيين كبيرا، فرحل إليها سلطان غرناطة محمد بن سعد، سنة 895 ثم استقر بتلمسان. جاء في نفح الطيب: "ونسله بها الى الآن يعرفون ببني سلطان الاندلس". وبعد احتلال الاسبان للمرسى الكبير ووهران، نقلت سفنهم إليها آلاف الأندلسيين إلى أن
3
ضاقت المدينة وما جاورها بأعدادهم.
ففي سنة 1609م رُحِّل 3406 أندلسي إلى مدينة وهران، و6000 آخرين إلى المرسى الكبير، و3000 إلى ميناء أرزيو ومزغران.
وبعد قرار طرد مسلمي بلنسية بتاريخ 28 سبتمبر 1609م، تم ترحيل 28 ألف منهم إلى ميناء دانية و15 ألف إلى ميناء بلنسية،
4
ثم نقلتهم السفن الإسبانية إلى مدينة وهران. ولمّا ضاقت المدينة وما جاورها بأعدادهم، تفاوض المسؤولون الإسبان مع أعيان القبائل العربية بالمنطقة الوهرانية لتسهيل عملية نقل هؤلاء المهجّرين قسرا نحو تلمسان ومستغانم، فساعد الهلاليون إخوانهم المسلمين، وسهلت قبائل أولاد موسى،
5
وأولاد إبراهيم، وأولاد سيدي عبد الله، وبني عامر، انتقال الكثير من الأندلسيين إلى تلمسان ومستغانم.
انتهى
( ولا غالب إلا الله )
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...