🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

13 تغريدة 24 قراءة Apr 26, 2023
1
أرمينيا زمن الخلافة الراشدة والأموية
لم يستطع العرب سواء في عهد الخلافة الراشدة أو في عهد الخلافة الأموية أن يحكموا أرمينيا بشكل مباشر،
ففي عهد الخلافة الراشدة في عام 640م تمت الموافقة على أن يبقى الأرمن يحكمون مدنهم مقابل أن يقوموا بدفع الجزية.
2
وأما في عهد الخلافة الأموية فخرجت بلاد الأرمن من سيطرتهم في عام 683م نتيجة إستغلالهم للحرب بين الأمويين وعبد الله بن الزبير رضي الله عنه، ولكن في عام 693م وبعد أن تم القضاء على إبن الزبير ،
وتفرغ الأمويين للخارج، وقاموا بالإتفاق مع اسرتين من أرمينيا
3
( الباجراتوني، ماميكونيان) ليحكموا بلاد الأرمن بإسم الأمويين مقابل مدفوعات تدفعها الخلافة الأموية لهم، والسماح للجيوش الأموية أن تمر من أراضيهم لقتال الخزر.
أرمينيا في بداية العهد العباسي
وأما في العهد العباسي ففي زمن خلافة الخليفة أبو العباس السفاح قام بتعيين أخيه
4
أبو جعفر المنصور واليا على بلاد الأرمن، وحينما ذهب المنصور وجد نفسه لا يحكم تلك البلاد بشكل مباشر بناء على إتفاقيات سابقة، ووجد نفسه إذا أراد أمرا يجب أن يتواصل مع ملكين من ملوك الأرمن من أسرتين ( الباجراتوني، ماميكونيان)، فاعتبر أن هذه مشكلة واجب حلها.
5
وبعد أن تولى أبو جعفر المنصور الخلافة وبعد أن قضى على كافة التمردات الداخلية، أصدر في عام 774م قرارا بإيقاف المدفوعات التي تدفع لأسرتين ( الباجراتوني، ماميكونيان)، وأعلن عن فرض ضرائب على بلاد الأرمن، وأن هذه البلاد سوف يتم حكمها بشكل مباشر.
5
تمرد الأرمن
نتيجة قرارات الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور قام الأرمن بالتمرد، وكانت بداية تمردهم عندما ذهب مجموعة منهم إلى قلعة دفين العباسية ودخلوها بحجة أنهم يريدوا سلاحا لتجهيز مقاتلين للخليفة، وحينما دخلوا القلعة قاموا بقتل الجنود، وإنتشر التمرد في بلاد الأرمن، ولم يستطع
6
الوالي الحسن بن قحطبة الطائي إيقاف تمردهم.
المعركة
عندما وصلت أخبار التمرد إلى الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، قام بتجهيز جيش عدده 30000 مقاتل، وسار هذا الجيش بإتجاه بلاد الأرمن بقيادة القائد عمرو بن إسماعيل، وحصلت معركة أرشيش وانتهت المعركة بإنتصار العباسيين، ليستمر الجيش
7
العباسي بالتقدم إلى أن وصل إلى منطقة باغريفاند، حيث كان الجيش الأرميني وعدده 50000 مقاتل ينتظر بقيادة الملكين الملك سمبات السابع الباجراتوني والملك موشيغ السادس ماميكونيان والذين تركوا حصار قلعة كاري العباسية لمواجهة الجيش القادم.
وفي فجر يوم 775/04/25م وفي أثناء قيام الجيش
8
العباسي بأداء صلاة الفجر بدأ هجوم الجيش الأرميني، ولكن الجيش العباسي صدهم وإستطاع أن يشن هجوم مضاد، ودمر الجيش العباسي قسم المشاة والرماة في الجيش الأرميني وأما قسم الفرسان الأرميني فقد صمد طويلا إلى أن تم القضاء عليه، وتم قتل ملوك وقادة الأرمن وأهمهم
9
الملك سمبات السابع الباجراتوني والملك موشيغ السادس ماميكونيان.
نتائج المعركة
1- أعلن العباسيين إنهاء نفوذ كافة العائلات الأرمينية النبيلة وأهمها عائلات ماميكونيان، باجراتوني، جنوني، أماتوني، رشتوني، سهاروني و كامساراكان.
10
2- تم نقل عائلات من القبيلة الشيبانية العربية إلى بلاد الأرمن، وكذلك أسر الجنود العرب الذين قاتلوا في المعركة.
3- إعتبر المؤرخ مارك ويتو أن هذه المعركة هي نقطة التحول في بلاد القوقاز، حيث أصبحت القوقاز بلادا إسلامية بعد أن كانت مسيحية بالكامل.
11
4- أصبحت بلاد الأرمن تدار من الخليفة العباسي بشكل مباشر عن طريق والي يقوم بتعيينه.
5- أصبحت أرمينيا قاعدة عسكرية عباسية لمواجهة البيزنطيين والخزر.
المصادر:
1) الأرمن عبر التاريخ، مروان المدور
2) تاريخ الامة الأرمنية، ك ا استارجيان
12
3) تاريخ أرمينيا من أصولها حتى عام 1701م، رينيه جروست.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...