صنيتان
صنيتان

@SunaytanAI

16 تغريدة 4 قراءة Apr 26, 2023
من مع الملقب حميدتي؟
محمد حمدان دقلو الذي كان راعي غنم واستعان به البشير ليكون فزاعته في دارفور لاحداث فوضى باسم قوات خارجة عن القانون تسمى الجنجويد
وكان عمر البشير يستعين بهم لتهدئة المعارضين للحكومة بقوة السلاح والقتل والتنكيل ولكن باسم عصابة وليس تحت اسم الدولة
#السودان
كان نهج حرب الجنجويد في دارفور يقف على ثلاثة مراحل
1- الهجوم المكثف بموجات بشرية واسلحة خفيفة وذخائر كثيفة
2- السجون الجماعية للنساء والاطفال وتجنيد الكبار وقتل من يرفض أو يتراجع بأرض المعركة
3- بعد هدوء المعارك لديهم عرف بعصاباتهم بان تحمل جميع نساء العدو من نسلهم
ليبيا
هذه صور لقوات الجنجويد في ليبيا، والتي أمر حميدتي أتباعه من السودانيين والتشاديين للقتال في صف خليفة حفتر ضد حكومة الشمال التي يرأسها الدبيبة
ولنعلم قليلا ان حفتر مقرب لأمريكا وكان لاجئ بها بعد أن كان ضابط في عهد القذافي
وعاد بعد مقتل القذافي ليحكم ليبيا ولكنه فشل في كثير من أراضيها
وكانت لديه مساعدات خارجية سواء من أعداء اتفقوا على دعمه مثل المخابرات الامريكية CIA
وقوات فاجنر الروسية
وتمويل اماراتي لدفع اجور المقاتلين مثل الجنجويد التي يرأسها حميدتي
ولا ننسى الدعم الجوي الاستخباراتي الفرنسي
روسيا
تعتمد روسيا على قوات الجنجويد بشكل كبير في تأمين إمدادات الذهب من جنوب السودان وتشاد وجيبوتي عبر التهريب حتى وصولها لمطارات برية لتغادر السودان
وتم تسجيل مغادرة 34.5 طن ذهب من السودان بطرق غير قانونية عبر 16 رحلة في عام 2022
وهذا يدل على علاقة روسيا بالجنجويد
وتوقف دعم روسيا للجنجويد سيؤثر على خط رئيسي لها من موارد الذهب الذي يساعدها في اقتصادها خاصة اثناء حربها ضد حلف الناتو
ولهذا تستمر قوات فاجنر بدعم لوجستي للجنجويد عبر الاسلحة الخفيفة
اسرائيل
من مصلحة اسرائيل الكبرى أن تكون لها قواعد عسكرية على البحر الأحمر
ولهذا نجد حرصها على دعم حميدتي وحتى في اخبارها يظهر تلميع الجنجويد او باسمهم الجديد قوات الدعم السريع
وهناك تحركات منها رحلات الى جيبوتي للفترة الاخيرة
وكأنهم يعلمون بمخطط الانقلاب
ان لم يكونوا هم المخططين
امريكا
لا ننسى زيارة الوفد الامريكي للخرطوم قبل المعارك ب48 ساعة
وسبقه أيضا باسابيع زيارة بلينكن للسودان
وكانت أمريكا بزياراتها الأكثر اطلاع على الانقسام السوداني
الذي سيكون من مصلحتها لتقليل النفوذ الروسي
وسحب الجنجويد لصفها لمنع صادرات الذهب لعدوتها روسيا
لهذا يعتقد الكثير من المحللين أن زيارة مسؤولين أمريكيين بشكل غير معلن للسودان
بمثابة تطمينات لحميدتي بدعمه
ويعتقدون ان الدعم الأمريكي يكمن في أمرين
1- دعم استخباراتي عبر حليفتها اسرائيل
2- ضمان عدم تدخل عسكري من اي دولة خارجية
الإمارات
لم تستطع أن تتوسع باستثماراتها في السودان بسبب عدم ليونة البرهان في ضغوط اماراتية للدخول في استثمارات سيادية في البلاد خاصة بقطاع الاتصالات والتنقيب
ولهذا تحتاج من يعطيها تطمينات للتوسع الاستثماراتي
حتى الموقعة سابقا مثل ميناء شرق السودان
والوديعة البنكية
وتناقلت عدة صحف ترابط حميدتي مع الامارات
وكيف أن الصفحة الاعلامية في فيسبوك تدار من الامارات
مصر
رافضة لحميدتي تماما
وخوفها من توسعه سيساهم في عدم استقرار المنطقة
وزيادة تدفق الارهابيين لاراضيها
والتهريب والاتجار بالبشر
والخطر الأكبر الاضرار بمورد المياه الرئيسي وهو نهر النيل
ولكنه ليس لديه خيار عسكري لان ذلك سيزيد من وتيرة الحرب
ولكن هناك انباء عن ضربات جوية تقودها مصر
أما دول غرب السودان وجنوبها هي محايدة كحكومات
ولكن بسبب تمدد حميدتي في العلاقات القبلية
فهناك قبائل تدعمه بالقوة البشرية والمقاتلين
ولهذا نشاهد مقاتلين أشداء على المواطن السوداني ولا يلقون له بال
فهو ليس من لحمته أو جنسيته
لهذا نسمع من وقت لاخر أن قوات الدعم السريع تدخل البيوت وتسرقها
وتغتصب نسائها
لأنني كما أسلفت أن هذا من نهج الجنجويد لبث الرعب في قلوب أي منطقة يدخلونها
وهم كالنار التي تدخل تحرق كل شيء
بعد هذه الحقائق نعرف ان حميدتي ليس الا فزاعة تدار من دول خارجية
وكل دولة لمصلحتها
حفتر يحافظ على حليف يمده بالرجال
روسيا حليف يحرس إمداداتها
أمريكا حليف لتوسيع نفوذها
إسرائيل لضمان قواعد سرية لها
و إلى أخره
نستمر بدعائنا للسودان وأهلها بالحفظ من الأعداء المخربين
لهذا يجب أن يتهيأ المواطن السوداني بأن الوضع في السودان قد يطول لسنوات
لأنه قد يصبح ساحة حرب لأطراف خارجية

جاري تحميل الاقتراحات...