ذكر أبو البركات الغزي (ت:٩٨٤ هـ) في [آداب المواكلة]:
والمُدمِّع: هو المتناول الطعام الحار، ولا يصبر عليه إلى أن يبرد، فيتناول اللقمة، فيخلف ظنه في احتمال حرارتها، فتدمع عيناه عند احتراق فمه، وربما اضطر إلى إخراجها من فيه أو إلى ابتلاعها بجرعة ماء بارد مهما يحصل من إحراقها معدته.
والمُدمِّع: هو المتناول الطعام الحار، ولا يصبر عليه إلى أن يبرد، فيتناول اللقمة، فيخلف ظنه في احتمال حرارتها، فتدمع عيناه عند احتراق فمه، وربما اضطر إلى إخراجها من فيه أو إلى ابتلاعها بجرعة ماء بارد مهما يحصل من إحراقها معدته.
قال: المُجوِّع: وهو رب المنزل الذي ينتظر بمؤاكليه إدراك طعامه حتى يجيعهم.
والمبلغ:هو الذي لا ينهنه اللقمة في فيه حتى يبلعها قبل تكامل طحنها
فإن ذلك مع كونه من أكبر علامات الشره والنهم يضر من وجهين
-أن الطعام إذا لم يطحن بالأضراس ناعما كان أقل تغذيةوتقوية
-تكليف المعدة هضم ما لا ينسحق وتنفصل أجزاؤه
وربما يغص فيحتاج لشرب الماء في أثناء الأكل وتزفيرالإناء
فإن ذلك مع كونه من أكبر علامات الشره والنهم يضر من وجهين
-أن الطعام إذا لم يطحن بالأضراس ناعما كان أقل تغذيةوتقوية
-تكليف المعدة هضم ما لا ينسحق وتنفصل أجزاؤه
وربما يغص فيحتاج لشرب الماء في أثناء الأكل وتزفيرالإناء
والمقطع: ويسمى القطاع، وهو الذي إذا تناول اللقمة بيده استكبرها، فعض على نصفها، ويعاود غمس النصف الآخر في الطعام ويأكله.
والمبعبع: هو الذي إذا أراد الكلام لم يصبر إلى أن يبلع اللقمة؛ لكنه يتكلم في حال المضغ فيبعبع كالجمل، ولا يكاد يتفسر كلامه، وخصوصا مع كبر اللقمة.
والدفاع: هو الذي إذا جعل اللقمة في فيه أدخل معها بعض سبابته، كأنه يدفعها بها.
والمعرّض: هو الذي يعرض بذكر ما أخل به رب المنزل من الأطعمة، ولو في حكاية يوردها، فإن في ذلك نوع استصغار لهمة صاحب المنزل، إن لم يقدر على إحضاره، وتثقيلا عليه إن تكلف إحضاره في الوقت كمن يطعم الأرز باللبن، فيقول: إن هذا الطعام نافع وإذا أكل بالسكر كان سريع الإنهضام كثير التغذية ..
والعائب: هو الذي ينبه على بعض عيوب الطعام، فيقول: هذا شواء أحرقه الشواء، وهذه هريسة جيدة، لولا أنها سمراء، وهذا طبيخ كثير الملح أو قليل الحمض أو الحلو.
والحامد: وهو الذي يحمد الله تعالى جهرا في وسط الطعام؛ ولا سيما رب المنزل، فكأنه ينسب في ذلك إلى تنبيه الحاضرين على الكف عن الطعام.
والمتطاول: هو الذي يلح بالنظر إلى ما بين يدي غيره من الطبائخ، فكأنه يتطاول إليها أو يتمناها.
والمتطاول: هو الذي يلح بالنظر إلى ما بين يدي غيره من الطبائخ، فكأنه يتطاول إليها أو يتمناها.
وبالجملة فهو كتاب لطيف، ولابن العماد الأقفهسي الشافعي (ت: ٨٠٨ هـ) منظومة وشرحها في آداب الأكل، ولابن طولون (ت: ٩٥٣ هـ) تعليق: «فص الخواتم فيما قيل في الولائم»
وذكر أبو منصور الثعالبي (ت: ٤٢٩ هـ) في [فقه اللغة] «في تفصيل الأوصاف بكثرة الأكل وترتيبها»:
«.. فإذا كان لا يبقي ولا يذر من الطعام فهو قحطي وهو من كلام الحاضرة دون البادية
قال الأزهري: أظنه نسب إلى التقحط لكثرة أكله كأنه نجا من القحط»
«.. فإذا كان لا يبقي ولا يذر من الطعام فهو قحطي وهو من كلام الحاضرة دون البادية
قال الأزهري: أظنه نسب إلى التقحط لكثرة أكله كأنه نجا من القحط»
جاري تحميل الاقتراحات...