1-كل جمهورية تمر بمراحل متنوعة، أولاها فترة الأيام الأولي لثورة العميان، تكتسح فيها وتخرب يميناً وشمالاً، والثانية حكم الغوغاء الذي يؤدي إلى الفوضى ويسبب الإستبداد، ويحركه مسئولين محجوبين عن الأنظار، وهذا الإستبداد تدبره منظمة سرية تعمل خلف بعض الوكلاء، وتتخذهم ستاراً، وهي
👇👇👇
👇👇👇
قادرة علي أن تتخلص ممن تشاء من الوكلاء، وتحتفظ بمن تشاء، وهذا التبديل ليس منه اذى، بل يساعد القوة الخفية من باب التوفير المالي، فيرفع عنها نفقات جزيلة كانت تُؤدى كمكافآت عن خدمات طويلة عريضة، ثم يتبدل هذا بغيره، ويجري الأمر دواليك شوطاً بعد شوط.
2-من ذا وماذا يستطيع أن يخلع قوة خفية عن عرشها،هذا هو بالضبط ماعليه حكومتنا الآن، إن "المحفل الماسوني"(التجمع الماسوني) المنتشر في أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا،إن ما نحققه من فوائد من هذه القوة في خطة عملنا وفي مركز قيادتنا،ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم
👇👇👇
👇👇👇
كثيراً.
تعليـق : "الماسونية" كمصطلح مطلق معناها البناؤن الأحرار، ولكن فى فكر البروتوكولات هى منظمة يهودية سرية غامضة هدامة وإرهابية، وأُطلق عليها فى بدايتها القوة الخفية، وهى منظمات محكمة التنظيم، تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتنهج فى ذلك الدعوة إلى الإلحاد
👇👇👇
تعليـق : "الماسونية" كمصطلح مطلق معناها البناؤن الأحرار، ولكن فى فكر البروتوكولات هى منظمة يهودية سرية غامضة هدامة وإرهابية، وأُطلق عليها فى بدايتها القوة الخفية، وهى منظمات محكمة التنظيم، تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتنهج فى ذلك الدعوة إلى الإلحاد
👇👇👇
والإباحية والفساد لتحقير وتدمير شعوب العالم، وتتستر تحت شعارات خدّاعة (الحرية – الإخاء – المساواة – الإنسانية)، وتتخذ الوصولية والنفعية أساس لتحقيق أغراضها، ولم يتحدد تاريخ ظهورها لتكتمها الشديد (راجع "الماسونية" على الإنترنت).
3- إن الناس الذين يرتكزون علي القيم والعقائد وخشية الله، سيكونون تحت حماية معابدهم، ويعيشون في هدوء وإطمئنان تحت إرشاد قساوستهم، خاضعين لمشيئة الله، وهذا ما يفرض علينا نزع فكرة الله ذاتها من عقول الأمميين، ونضع مكانها عمليات حسابية وضرورات مادية، ولتحويل عقول الأمميين عن
👇👇👇
👇👇👇
ما نفعله سنُبقيهم منهمكين في التجارة والصناعة، لنصرف كل الأمم إلي مصالحها لكي لا يفطنوا إلي ما نفعله، ولكي نزلزل حياة الأمم الإجتماعية سندير التجارة علي أساس المضاربة، لتعبر خيرات الأرض من خلال المضاربات إلي خزائننا.
4- إن الصراع من أجل التفوق والمضاربة في عالم الأعمال ستخلفان مجتمعاً أنانياً غليظ القلب منحل الأخلاق، شهوة الذهب رائده الوحيد (هدفه)، وحينئذ ستنضم الطبقات الوضيعة إلينا ضد منافسينا، الذين هم الممتازون من الأمميين لا رغبة في الثروات فقط، بل تنفيساً عن
👇👇👇
👇👇👇
كراهيتهم المحضة (الخالصة) للطبقات العليا.
تعليـق : المضاربة وهى دفع المال إلى شخص آخر ليتاجر فيه، ويكون الربح بينهم على شروط متفق عليها، ولا يجيدها إلا من تمرس عليها، وإلا خسر كل أمواله.
تعليـق : المضاربة وهى دفع المال إلى شخص آخر ليتاجر فيه، ويكون الربح بينهم على شروط متفق عليها، ولا يجيدها إلا من تمرس عليها، وإلا خسر كل أمواله.
جاري تحميل الاقتراحات...