14 تغريدة 128 قراءة Apr 25, 2023
أعظم مهندس معماري
لا تستغرب العنوان فبعد القراءة ستعرف إنه يستحق ذلك اللقب بجدارة
تعالوا نشوف ……
حيوان بدرجة مُهندس، يستطيع أن يبني السدود الضخمه عن طريق جذوع الاشجار بشكل احترافي ويمكن بعضنا دُهش لما رأى الفن المعماري الذي يقوم به
لكن كيف يحصل على الاشجار والجذوع التي يستخدمها في بناء السدود ؟
بداية من الصفر
هو مُهندس محترف ومجتهد يبدأ من تحت الصفر بمفرده!
الصورة تجيب على سؤالك
تشريحيا العلماء لاحظوا إنّ أسنان القُندس في حد ذاتها عجيبة، مُخصصة حتى تقـوم بالمُهمة الصعبة وهي نحت وقطع الاشجار والخشب لإنّها مكونة مِن شقين، الشق الأول هـو القواطع الامامية الطويلة.
اذا قمت بعمل Zoom ستجد انها قوية جدا بما يكفي لمضغ شجرة ضخمة! والسبب هنا إنّ قواطع القُندس الأمامية عبارة عن حديد، والحديد يتسبب في تلون أسنان القنادس باللون البرتقالي الملحوظ
يعني اللون البرتقالي مو تسوس وعدم عناية بالأسنـان!
أي نعم شئ طبيعي عند القنادس وبسبب مركبات الحديد واللون البرتقالي الأسنان تكون قويه للغاية، أقوى مِن المنشار حتى، وأقل عرضة للتشقق والتآكل، أكثر مقاومة للأحماض ومستحيل تسـوس بمعنيٰ أن القندس يقدر يأكل ويقضم الخشـب الصلب طوال اليوم بدون ما يواجه مشاكل في الأسنان إطلاقًا
الشق الثاني هو الضروس والاسنان العادية وهذه الخطوة رقم 2 التي يستعين بها القندس بعد قضم الخشب بالقواطع الامامية يقوم بارسال القطع للضروس ليتم طحنها
وبالمناسبه الاسنان الخلفية قوية ومتينة مكونة من العاج والمينا
لكنها خاليه من الحديد
عملية بناء السدود عملية احترافية صعبة، العلماء يشبهوا السدود التي القُندس ببناءها بالكُلى الأرضية لانها تقوم بعمل Filtering للمياه وايضا تأمن حياة القُندس من الحيوانات المُفترسة
لو وضعت كاميرا مُراقبة لعملية البناء والقطع والجهد المبذول مِن القُندس حتى يعيش ويتكيف وسط أصعب الظروف ستكون امام سؤالين
أولًا: من علّمه كل ذلك؟
ثانيًا: من وهبه هذه الامكانيات الإستثنائية؟
سبحان المُعطي الوهاب، من تكفل برعاية جميع خلقه!
يعيش القندس دائما في مسكن وسط الماء به أنفاق تحت الأرض يبلغ طولها عدة أمتار للدخول والخروج والتهوية لحماية صغارها من الحيوانات المفترسة ولكي يظل هذا المسكن مستقرا يجب أن يُبنى على المياه الراكدة.
قبل بناء المسكن، يبحث القندس عن نهر ويبني فيه سدا لتجميع المياه ووقف التدفق، ويقضي شهورا في جمع الأخشاب والحصى والطين
وفي إنشاء السد ويبنيه بطريقة مذهلة!
وحتى عند حدوث ثقب في السد (قد يصل طوله الى 100 متر) وتسرب للماء، واحتمال انهياره، يندفع القندس لإصلاح التّسرب على الفور.
وله أطراف مجهّزة للسباحة، وجسمه مُغطى بطبقة سميكة من الشُحوم لمقاومة برد الماء. أما أذناه وعيناه وأنفه، فهي جميعها على مستوى واحد ومرتفع مما يسمح له بالسباحة وإخفاء كامل جسده مع إبقاء عينيه فوق الماء لرصد الحيوانات المفترسة، وأنفه للتنفس
يمكنه حبس أنفاسه لمدة 15 دقيقة وهو وقتٌ كافٍ لأعمال الحفر أو الهروب عبر الممرات المائية الظاهرة بالصور اعلاه.
الغريب !! ان المسكن نفسه يحتوي علي انفاق سفلية للدخول والخروج وحماية صغاره من المفترسيين بشكل دقيق جدا
فقبل بناء المسكن يقوم حيوان القندس ببناء سد يمنع المياه من الجريان حتي لا ينهار المسكن بفعل المياه الجارية، ويقضي شهور في جمع الأخشاب والحصي والطين والبناء ببراعة مدهشة
والاغرب أن حيوان القندس يقوم بعمل صيانة دورية للسد حتي يحافظ عليه من الانهيار
لاحظوا جمال ودقة الخريطة الهندسية التي قام بها حيوان لا يملك عقل
ولكنه يملك عناية إلهية فسبحان من خلق فأعطى
والنهاية

جاري تحميل الاقتراحات...