(1/3) #حكاية يقال: إنه وصف عند الحجاج رجل بالجهل، وكانت له إليه حاجة، فقال في نفسه: لأختبرنه، ثم قال له حين دخل عليه: أعصاميا أنت أم عظاميا؟ يريد أشرفت أنت بنفسك أم تفخر بآبائك اللذين صاروا عظاما؟ فقال الرجل: أنا عصامي وعظامي، فقال الحجاج: هذا أفضل الناس، وقضى حاجته، وزاده،
(2/3) ومكث عنده مدة، ثم فاتشه فوجده أجهل الناس، فقال له: تصدقني وإلا قتلتك، قال له: قل ما بدا لك وأصدقك، قال: كيف أجبتني بما أجبت لما سألتك عما سألتك؟ قال له: والله لم أعلم أعصامي خير أم عظامي، فخشيت أن أقول أحدهما فأخطئ، فقلت: أقول كليهما، فإن ضرني أحدهما نفعني الأخر، -
(3/3) [٣٣٢] -
وكان الحجاج ظن أنه أراد أفتخر بنفسي لفضلي وبآبائي لشرفهم، فقال الحجاج عند ذلك: المقادير تصير العي خطيبا، فذهبت مثلا.
وكان الحجاج ظن أنه أراد أفتخر بنفسي لفضلي وبآبائي لشرفهم، فقال الحجاج عند ذلك: المقادير تصير العي خطيبا، فذهبت مثلا.
جاري تحميل الاقتراحات...