أحكام مختصرة في صيام الست من شوال:
١-يسن صوم ست من شوال؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر كله» فيسن للإنسان أن يصوم ستة أيام من شوال.
١-يسن صوم ست من شوال؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر كله» فيسن للإنسان أن يصوم ستة أيام من شوال.
٢-قال الفقهاء رحمهم الله: والأفضل أن تكون هذه الست بعد يوم العيد مباشرة؛ لما في ذلك من السبق إلى الخيرات.
والأفضل أن تكون متتابعة؛ لأن ذلك أسهل غالبا؛ ولأن فيه سبقا لفعل هذا الأمر المشروع. الشرح الممتع (٦-٤٦٥).
والأفضل أن تكون متتابعة؛ لأن ذلك أسهل غالبا؛ ولأن فيه سبقا لفعل هذا الأمر المشروع. الشرح الممتع (٦-٤٦٥).
٣-السنة أن يصومها بعد انتهاء قضاء رمضان لا قبله، فلو كان عليه قضاء ثم صام الستة قبل القضاء فإنه لا يحصل على ثوابها؛ لأن النبي ﷺ قال: «من صام رمضان» ومن بقي عليه شيء منه فإنه لا يصح أن يقال إنه صام رمضان؛ بل صام بعضه وليست هذه المسألة مبنية على الخلاف في صوم التطوع قبل القضاء.
لأن هذا التطوع أعني صوم الست قيده النبي صلى الله عليه وسلم بقيد وهو أن يكون بعد رمضان، وقد توهم بعض الناس فظن أنه مبني على الخلاف في صحة صوم التطوع قبل قضاء رمضان، وقد تقدم ذكر الخلاف في ذلك، وبينا أن الراجح جواز التطوع وصحته، ما لم يضق الوقت عن القضاء.
٤-لو أخر صيام الست من شوال عن أول الشهر ولم يبادر بها، فإنه يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم «ثم أتبعه ستا من شوال» فظاهره أنه ما دامت الست في شوال، ولو تأخرت عن بداية الشهر فلاحرج، لكن المبادرة وتتابعها أفضل من التأخير والتفريق،لما فيه من الإسراع إلى فعل الخير. الشرح الممتع (٦-٤٦٦)
٥-فائدة:كره بعض العلماء صيام الأيام الستة كل عام مخافة أن يظن العامةأن صيامها فرض،وهذا أصل ضعيف غيرمستقيم لأنه لو قيل به لزم كراهة الرواتب التابعةللمكتوبات أن تصلى كل يوم وهذا اللازم باطل وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم والمحذور الذي يخشى منه يزول بالبيان.الشرح الممتع (٦-٤٦٧)
٦-من الأيام التي يسن صيامها ستة أيام من شوال كما في حديث أبي أيوب أن النبي ﷺ قال: من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر"
فسر العلماء ذلك بأن الحسنة بعشر أمثالها فيكون رمضان شهرا بعشرة أشهر ويكون الستة أيام بستين يوما وهم شهران.شرح رياض الصالحين(٥-٣٠٥)
فسر العلماء ذلك بأن الحسنة بعشر أمثالها فيكون رمضان شهرا بعشرة أشهر ويكون الستة أيام بستين يوما وهم شهران.شرح رياض الصالحين(٥-٣٠٥)
٧-الحكمة من صيام ست من شوال هي الحكمة في بقية النوافل التي شرعها الله لعباده لتكمل بها الفرائض فإن صيام ستة أيام من شوال بمنزلة الراتبة للصلاة التي تكون بعدها ليكمل بها ما حصل من نقص في الفريضة.
جاري تحميل الاقتراحات...