غريب آوي عشرات التغريدات اللي مرت علىّ وكلها مدح بشكل أو بآخر في الدكتور باسم يوسف علشان لقاء تلفزيوني … مليون واحد اتكلموا وبيتكلموا أحسن منه ولا حد مهتم بهم !!
بالمناسبة باسم يوسف وجمهوره من أسباب الخيبة التقيلة اللي إحنا وصلنا لنا… كانوا فاكرين إن شويه عيال ممكن يدبروا الدولة عن طريق رفع شويه شعارات …
بعد 25 يناير كل فصيل صدّر أطباء ومهندسين بلا فكر ولا إبداع ولا خيال … ولا حول ولا قوة إلا بالله
بعيدا عن 25 يناير وما بعدها … المخرفين وبتوع تحرير المرأة كانوا معجبين آوي بالايحاءات الجنسية ورأيهم إن دمها كان خفيف وبتضحك …
أما الشتيمة وقلة الأدب فجميلة وزي الفل، لكن نفس الشتيمة لو صدرت من حد مش على المزاج تبقى انحلال إخلاقي حاد … وكدة ماشي وكدة ماشي
تخيل لو شاب سمع مخرج بيشتم وشاعر بيشتم وإعلامي بيشتم ورئيس نادي بيشتم وكله زي الفل… لكن الشاب نفسه لو شتم ممكن يتقبض عليه !!
وسرقة المقالات برضو حاجة جميلة جدا زيها زي سرقة الفيديوهات وزي سرقة الشعر… أهم حاجة الحرامي يبقى مشهور وله بهاليل بيدافعوا عنه ويبرروا أخطاؤه
جاري تحميل الاقتراحات...