أشد مفسدة نخرت المجتمع المسلم هي طاعة النساء وعدم القرار في البيت وإشراكهن في القرار وأخذ آرائهن والاستماع لهنّ في أمور لا ينبغي لها المشاركة فيها خارج نطاق البيت والمنزل.
انقطاع صلة الرحم والمشاحنات والحقد والانانية وتضائل قيم المروءة والشجاعة والكرم... وغيرها هي نتاج ذلك
انقطاع صلة الرحم والمشاحنات والحقد والانانية وتضائل قيم المروءة والشجاعة والكرم... وغيرها هي نتاج ذلك
انظر لمجتمعات ذكورية لا يؤخذ فيها باراء النساء ولا يسمح لهن بالدخول في مجالات السياسة والعمل وغيرها إنما تقوم بادوارها وواجباتها، تجد هذا المجتمع حي ذو قيم نبيلة، خذ مثالا أفغانستان قيم الرجولة مرتفعة من تضحية وإيثار وجهاد وقتال للعدو والمستعمر رغم قساوة الظروف والحال....
بينما انظر لمجتمع أعطى او بدء باعطاء المرأة المجال للتدخل وابداء الآراء في مجالات الحياة المختلفة الاجتماعية والسياسية وغيرها.. تجد هذا المجتمع تنحدر فيه القيم مستويات متدنية.. خذ مثالا المجتمعات العربية الحديثة من استعمار الى احتلال إلى ضعف وذل وتبعية وعدم قدرة على الصبر والجهاد
تجد اليوم الرجل يأخذ برأي زوجته ويشاورها في أموره كلها صغيرها وكبيرها، ولا يفعل شيء إلا يجعل لها نصيبا منه، من اتخاذ قرار أو بدء مشروع أو مساعدة شخص أو زيارة صديق أو حتى بيت أخيه وأخته.
ويصدرها للنقاش والتعامل مع أقاربه ومعارفه ويصغي أذنه لرأيها. ويبني رأيه وموقفه من مواقف زوجته
ويصدرها للنقاش والتعامل مع أقاربه ومعارفه ويصغي أذنه لرأيها. ويبني رأيه وموقفه من مواقف زوجته
فنتجت في المجتمع الويلات والخراب على كافة الأصعدة المجتمعية من علاقات قربى وارحام وصداقة وايثار، وانتشر حب النفس والأنانية وردود الفعل المبنية على مواقف النساء العاطفية بسبب تصدرها المشهد ظاهراً وخفية.
فأصبحت المرأة قوامة على زوجها تسيره وفق ما تريد باساليبها مدركا او غير مدرك
فأصبحت المرأة قوامة على زوجها تسيره وفق ما تريد باساليبها مدركا او غير مدرك
ولا تكمن المشكلة فقط في زوجة بل هي للمرأة عموما، فالذي يلقي سمعه لزوجة غالبا كان يعيش في بيت تسري فيه نفس الحالة.
أعرف رجل متزوج وله أولاد كان سماعا مسيرا من زوجته، توفي وتزوج ابنه الأكبر الذي كان أيضاً مسيرا من زوجته إلى درجة أنها تحدد له ما يرسل من مال لاعالة امه واخوته الصغار
أعرف رجل متزوج وله أولاد كان سماعا مسيرا من زوجته، توفي وتزوج ابنه الأكبر الذي كان أيضاً مسيرا من زوجته إلى درجة أنها تحدد له ما يرسل من مال لاعالة امه واخوته الصغار
قسم كبير من الرجال اليوم يعيشون في أسرهم غرباء بمعنى أنه مفتقد لمزايا القوامة والسيادة والرعاية والتوجيه.
تجده مسيرا في قراراته وتوجهاته وفق آراء النساء عموما زوجة وأم واخت.
تجده مسيرا في قراراته وتوجهاته وفق آراء النساء عموما زوجة وأم واخت.
فتجده يصاحب هذا ويقاطع هذا ويزور هذا ويهجر هذا ويحب هذا ويبغض هذا.
فإذا تعمقت في جذر المشكلة تجد السبب الرئيس هو دخول المرأة في مجالات حياته واعطاء أذنه لها ولارائها وافساحه المجال لها ان تتدخل في سلوكياته وتعاملاته إما ضعفاً منه أو دون إدراك.
وغالباً كان يعيش هذا الجو من صغره.
فإذا تعمقت في جذر المشكلة تجد السبب الرئيس هو دخول المرأة في مجالات حياته واعطاء أذنه لها ولارائها وافساحه المجال لها ان تتدخل في سلوكياته وتعاملاته إما ضعفاً منه أو دون إدراك.
وغالباً كان يعيش هذا الجو من صغره.
فمفسدة دخول النساء للحياة العامة والمشاركة في القرارات لها نتائج كارثية على المجتمع عاجلاً أم آجلا.
قد يصدر من بعض النساء اراءا جيدة قد تعجب البعض فيجعل من ذلك مثالا للاخذ باراء النساء، لكن ذلك سخف وسطحية وقلة حكمة.
فإن أخذت برأي واحد منها أصبحت تراك ملزماً باشراكها في القرار.
قد يصدر من بعض النساء اراءا جيدة قد تعجب البعض فيجعل من ذلك مثالا للاخذ باراء النساء، لكن ذلك سخف وسطحية وقلة حكمة.
فإن أخذت برأي واحد منها أصبحت تراك ملزماً باشراكها في القرار.
في حين أن غالبية آراء النساء المعتبرة تكون مبنية على تجارب سابقة لهن من ابائهن او عوائلهن او معاصرتهن لأحداث جرت أمامهن، فتصدره لك كرأي صادر منها.
أو توهمك رأيا مهماً كنت غافلً عنه، لكنه في الحقيقة شيء سخيف انت مشغول عنه بسبب ما تحمله من مهمات موكلة إليك فتتوهم أنها صححت لك وجهتك
أو توهمك رأيا مهماً كنت غافلً عنه، لكنه في الحقيقة شيء سخيف انت مشغول عنه بسبب ما تحمله من مهمات موكلة إليك فتتوهم أنها صححت لك وجهتك
جاري تحميل الاقتراحات...