عبدالله الموسى
عبدالله الموسى

@AbdullahCIPD

26 تغريدة 14 قراءة Apr 25, 2023
هل تعرف نموذج هيرزبرغ؟ إنه يُعَدُّ واحدًا من أهم نظريات علم النفس التنظيمي التي تركز على الحوافز والمحفزات التي تؤثر على رضا الموظفين في العمل وإنتاجيتهم.
🔺وهل يُمكن استخدامه في المجالات الاجتماعية والأسرية؟
تابع التغريدات التالية لتعرف عن فعالية النموذج للأفراد والمؤسسات. ⬇️
اولًا يعتبر نموذج Herzberg's Two-Factor Theory نظرية في علم النفس التنظيمي تركز على دراسة الحوافز والمحفزات الداخلية والخارجية التي تؤثر على رضا الموظفين في العمل وإنتاجيتهم. وقد طور هذا النموذج الدكتور فريدريك هيرزبرغ في عام 1959، بعد إجراء دراسة على 200 موظفًا في شركات مختلفة.
يقوم النموذج على فرضيتين رئيسيتين:
• العوامل الداخلية: هي تلك العوامل التي تؤثر على الرضا الوظيفي للموظفين، وتشمل العوامل المتعلقة بالعمل ذاته، مثل الإنجاز والتقدم المهني والمسؤولية وغيرها.
• العوامل الخارجية: هي تلك العوامل التي تؤثر على الرضا الوظيفي بشكل غير مباشر، وتشمل العوامل المتعلقة بالظروف المحيطة بالعمل، مثل الأجور والمكافآت والترقيات والعلاقات الاجتماعية وغيرها.
ويشير النموذج إلى أن العوامل الداخلية هي العوامل التي تحفز الموظفين وتزيد من إنتاجيتهم ورضاهم الوظيفي، في حين أن العوامل الخارجية تعتبر مجرد عوامل إدارية تقلل من الاستيعاب والرضا الوظيفي، ولكن لا تساهم في زيادة الإنتاجية.
وبالتالي، يعتبر النموذج دعوة لمديري الموارد البشرية لتقديم العوامل الداخلية اللازمة لزيادة الرضا الوظيفي وتحفيز الموظفين، بدلاً من الاعتماد على العوامل الخارجية فقط.
يتمثل تطبيق النموذج في تحليل العوامل المؤثرة على الرضا الوظيفي للموظفين، وتقييم عوامل الإنجاز والتقدم المهني والمسؤولية والعلاقات الاجتماعية وغيرها كعوامل داخلية، وتقييم الأجور والمكافآت والترقيات وغيرها كعوامل خارجية.
ويمكن من ثم تحديد العوامل التي تحتاج إلى تحسين والتي تساهم في زيادة الإنتاجية والرضا الوظيفي للموظفين.
🔺 اذا، ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسين عوامل الحفز الداخلية / الخارجية؟
يمكن استخدام نموذج هيرزبرغ (Herzberg's Two-Factor Theory) عند تحليل الرضا الوظيفي للموظفين وتحديد العوامل التي تؤثر على هذا الرضا، وذلك عن طريق القيام بالخطوات التالية:
1- جمع المعلومات: يتم جمع المعلومات حول الموظفين وظروف العمل والعوامل المختلفة التي قد تؤثر على الرضا الوظيفي، مثل مسوى الراتب وظروف العمل والفرص التطويرية والتدريبية وغيرها.
2- تحليل المعلومات: يتم تحليل المعلومات المجمعة لتحديد العوامل التي تؤثر بشكل رئيسي على الرضا الوظيفي للموظفين.
3- تحسين عوامل الحفز الداخلية: يتم التركيز على تحسين عوامل الحفز الداخلية، وذلك عن طريق توفير الفرص التطويرية والتدريبية وزيادة المسؤولية والاعتراف والتقدير وغيرها من العوامل التي تحفز الموظفين وتجعلهم يشعرون بالإنجاز والارتياح في العمل.
4- تحسين عوامل الحفز الخارجية: يمكن أيضًا التركيز على تحسين عوامل الحفز الخارجية، وذلك عن طريق تحسين ظروف العمل وتوفير الأجور والمكافآت والإجازات وغيرها من العوامل التي تساعد على تحسين الظروف العامة للعمل وجعل الموظفين أقل تعبًا واستياءً.
5- متابعة النتائج: يجب متابعة النتائج وتقييم تأثير التحسينات المطبقة على الرضا الوظيفي للموظفين، وإجراء التعديلات اللازمة في حال عدم تحقيق النتائج المرجوة.
باختصار، يمكن استخدام نموذج هيرزبرغ لتحليل الرضا الوظيفي وتحديد العوامل التي تؤثر عليه، ومن ثم تحسين عوامل الحفز الداخلية والخارجية بهدف تحسين الرضا الوظيفي والإنتاجية في العمل.
🔺ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسين عوامل الحفز الخارجية؟
1- تحديد العوامل الخارجية: يجب تحديد العوامل الخارجية المؤثرة على رضا الموظفين وإنتاجيتهم، مثل الأجور والمكافآت والترقيات والإجازات والظروف المادية والمعدات وغيرها.
2- تحسين الأجور والمكافآت: يمكن تحسين الأجور والمكافآت بزيادة الأجور أو تقديم مكافآت إضافية، مثل المكافآت المالية أو الحوافز المادية وغيرها، وذلك بشكل ملائم لميزانية الشركة.
3- تحسين الظروف المادية: يمكن تحسين الظروف المادية بتوفير المعدات اللازمة والأدوات الحديثة والمناسبة للعمل، وتحسين المكان والبيئة العامة للعمل، وتوفير الأثاث والمستلزمات الضرورية.
4- تحسين العلاقات الاجتماعية: يمكن تحسين العلاقات الاجتماعية بين الموظفين والإدارة وبين الموظفين أنفسهم، وذلك بتنظيم الأنشطة والفعاليات الاجتماعية، وتوفير فرص التفاعل بين الموظفين.
واخيرًا يمكن استخدام نموذج هيرزبرغ في حياتك اليومية ومع أسرتك، إذا كنت ترغب في تحسين العلاقات الشخصية والمهنية والرضا الشخصي. على سبيل المثال:
- يمكن استخدام نموذج هيرزبرغ في تحليل الرضا الشخصي وتحديد العوامل التي تؤثر على رضاك الشخصي، وذلك عن طريق تحسين العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة على هذا الرضا. فمثلاً، يمكن تحسين العوامل الداخلية عن طريق تحديد الهدف الشخصي والعمل على تحقيقه،
وتحسين العوامل الخارجية عن طريق تحسين الظروف المحيطة بك، مثل العلاقات الاجتماعية والصحة والراحة وغيرها.
- يمكن استخدام نموذج هيرزبرغ في تحسين العلاقات الشخصية، وذلك عن طريق تحليل الرضا الوظيفي للطرفين وتحديد العوامل التي تؤثر على هذا الرضا، ومن ثم تحسين العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة على العلاقة.
فمثلاً، يمكن تحسين العوامل الداخلية عن طريق تحسين التواصل والتفاهم والثقة بين الطرفين، وتحسين العوامل الخارجية عن طريق تحسين الظروف المحيطة بالعلاقة، مثل الوقت المخصص للتفاعل والأنشطة المشتركة وغيرها.
باختصار، يمكن استخدام نموذج هيرزبرغ في حياتك اليومية ومع أسرتك لتحسين الرضا الشخصي والعلاقات الشخصية والمهنية، عن طريق تحليل الرضا الوظيفي وتحديد العوامل المؤثرة على هذا الرضا، ومن ثم تحسين العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة على هذا الرضا.

جاري تحميل الاقتراحات...