١- هنالك في ظني عدة دلالات من الإجابة السريعة النافية على سؤال: (هل تتأثر شخصيتك خلال عملك بالمجال النفسي؟)
من أحد الدلالات الواضحة هو أن الكل ينفي هذا التأثير فلابد أن أنفي
من الدلالات أن السؤال مبطن بإتهام سلبي ولذلك النفي هو دفاع وحماية
لكن هنالك دلالات أخرى أعمق
يُتبع
من أحد الدلالات الواضحة هو أن الكل ينفي هذا التأثير فلابد أن أنفي
من الدلالات أن السؤال مبطن بإتهام سلبي ولذلك النفي هو دفاع وحماية
لكن هنالك دلالات أخرى أعمق
يُتبع
٢- النفي التام بالتأثير الذي يحدث على شخصياتنا كمعالجين فيه رسالة مغلفة بالخوف من الاقتراب من التجربة الذاتية لذواتنا كعاملين
هذا النفي المتكرر يعني أن (الاقتراب من الذات) هو موضع اتهام وهو أمر شاق اتجاه ذواتنا بشكل مَوعي .. وربما مزعج الاقتراب من ذوات مرضانا بشكل غير موعي
هذا النفي المتكرر يعني أن (الاقتراب من الذات) هو موضع اتهام وهو أمر شاق اتجاه ذواتنا بشكل مَوعي .. وربما مزعج الاقتراب من ذوات مرضانا بشكل غير موعي
٣- من الدلالات كذلك أن نقاشاتنا كمعالجين بين الممرات وبين المرضى وفي جلساتنا الإشرافية لا تتضمن الكثير من تناول ذواتنا وأحاسيسنا مع مرضانا
الحديث عن مشاعري الشخصية خلال رحلتي كمعالج في جلسات الاشراف سيجعلني أكثر اتساقاً مع وجودها داخلي وأكثر قدرة على فهمها
الحديث عن مشاعري الشخصية خلال رحلتي كمعالج في جلسات الاشراف سيجعلني أكثر اتساقاً مع وجودها داخلي وأكثر قدرة على فهمها
٤- من دلالات النفي السريع لتأثر شخصياتنا كمعالجين خلال العمل بالمجال النفسي هي الدلالة الوصمية الخفية للأمر برُمتّه
التأثّر يعني الضعف والقابلية للانحدار، التأثّر هو الدليل على بابي المخلوع
التأثّر يعني الضعف والقابلية للانحدار، التأثّر هو الدليل على بابي المخلوع
٥- من الدلالات كذلك هو مشهد الأستاذية الفجّة في العلاقة داخل الغرفة العلاجية
مشهد الجمود المشاعري من طرف المعالج وعدم الحديث عما يدور بيننا في داخل العيادة بالرغم من ضخامة أهمية هذه الأحاديث
عندما أنفسي وجود تأثري الشخصي على العامة لذلك تناول ذلك في الغرفة العلاجية أكثر استحالة
مشهد الجمود المشاعري من طرف المعالج وعدم الحديث عما يدور بيننا في داخل العيادة بالرغم من ضخامة أهمية هذه الأحاديث
عندما أنفسي وجود تأثري الشخصي على العامة لذلك تناول ذلك في الغرفة العلاجية أكثر استحالة
جاري تحميل الاقتراحات...