روسيا إضعافنا كما إستطاع أن يفعل عبدالناصر
_هارولد ماكميلان
من هنا يمكن القول بأن عبدالناصر لم يكن خطيرا بالنسبة للغرب لو ألغى الحياة السياسية ومدنية الدولة المصرية ، ولن يكون خطيرا كذلك لواكتفى بتأمم قناة السويس وبناء السد العالي ، ولن يكون خطيرا أيضا وكما قال
_هارولد ماكميلان
من هنا يمكن القول بأن عبدالناصر لم يكن خطيرا بالنسبة للغرب لو ألغى الحياة السياسية ومدنية الدولة المصرية ، ولن يكون خطيرا كذلك لواكتفى بتأمم قناة السويس وبناء السد العالي ، ولن يكون خطيرا أيضا وكما قال
ماكميلان لو إشتغل بمصر وحدها ، بمعنى حتى لو طرد الإنجليز والفرنسيين وأعوانهم وألغى الإتفاقيات معهم
الخطورة الكبرى لعبدالناصر أنه فهم حقيقة الصراع وأدواته وإحتكم إلى ادوات التاريخ والجغرافيا وأحكامها لمصر، والتاريخ يقول ، بأن قدرها أن «تسود منطقتها »وأن تكون القلب
الخطورة الكبرى لعبدالناصر أنه فهم حقيقة الصراع وأدواته وإحتكم إلى ادوات التاريخ والجغرافيا وأحكامها لمصر، والتاريخ يقول ، بأن قدرها أن «تسود منطقتها »وأن تكون القلب
والنواة للأمة العربية وبالتالى الأمة الإسلامية ، وايضا كل مواطن على هذه الارض مهما كانت عقيدته، من هنا فقد أيقن عبدالناصر بأن التقوقع بمصر هو العودة إلى المربع الأول وإستدعاء الاستعمار مستقبلا وبالتالي لا نهوض لمصر وللامة العربية والاسلامية ، ومن ثم تجلت له الصورة الأشمل وهي
تغيير واقع الأطراف والنهوض كجسد واحد، والذي مزقه الغرب وتكالب عليه بوعود بلفور وسايكس بيكو لأن الغرب يعلم جيدا بأن عافية هذا الجسد تعني إعتلاله هو وزوال عرشه وسطوته ومجده وفقدان كل إمتيازاته عليها
جاري تحميل الاقتراحات...