عن أم سلمة أنها قالت لأبي سلمة:
"بلغني أنه ليس امرأةٌ يموت زوجها،وهو من أهل الجنة،ثم لم تتزوج،إلا جمع الله بينهما في الجنة،فتعال أعاهدك ألا تتزوج بعدي،وألا أتزوج بعدك فقال:أتطيعينني؟ قالت:نعم،قال:إذا متُّ تزوجي،اللهمَّ ارزق أم سلمة بعدي رجلاً خيراً مني لا يحزنها ولا يؤذيها".
"بلغني أنه ليس امرأةٌ يموت زوجها،وهو من أهل الجنة،ثم لم تتزوج،إلا جمع الله بينهما في الجنة،فتعال أعاهدك ألا تتزوج بعدي،وألا أتزوج بعدك فقال:أتطيعينني؟ قالت:نعم،قال:إذا متُّ تزوجي،اللهمَّ ارزق أم سلمة بعدي رجلاً خيراً مني لا يحزنها ولا يؤذيها".
قالت: فلما مات،قلت: من خيرٌ من أبي سلمة؟ لا أحد،فزوجها في نظرها أعلى رجل،قال لها: تزوجي بعدي،اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلاً خيراً مني،لا يحزنها،ولا يؤذيها!
هو أراد لها الهناء،وهي أرادت له الوفاء،أرأيتم إلى هذا؟! ".
هو أراد لها الهناء،وهي أرادت له الوفاء،أرأيتم إلى هذا؟! ".
وفيما كان أبو سلمة يعالَج من جرحه، قال لزوجته:
"يا أم سلمة، سمعت رسول الله ﷺ يقول:"لا يصيب أحد مصيبة" فيسترجع عند ذلك فيقول:"إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، اللهم اخلفني خيراً منها إلا أعطاه الله عز وجل".
"يا أم سلمة، سمعت رسول الله ﷺ يقول:"لا يصيب أحد مصيبة" فيسترجع عند ذلك فيقول:"إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، اللهم اخلفني خيراً منها إلا أعطاه الله عز وجل".
ظل أبو سلمة على الفراش مريضًا أياماً، وفي ذات صباحٍ جاءه النبي ﷺ ليعوده، فلم يكد ينتهي من زيارته ويجاوز باب داره حتى فارق أبو سلمة الحياة، فرجع النبيّ وأغمض عينيه بيديه الشريفتين، ورفع طرفه إلى السماء ..
وقال:" اللهم أغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المقربين، واخلفه في عقبه من الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين".
هذا دعاء النبي لأبي سلمة، وقد توفاه الله عز وجل، وأفسح له في قبره، ونوِّرْ له فيه- .
هذا دعاء النبي لأبي سلمة، وقد توفاه الله عز وجل، وأفسح له في قبره، ونوِّرْ له فيه- .
أمّا أمُّ سلمة فتذكرت ما رواه لها أبو سلمة عن رسول الله، فقالت:" اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه".
هكذا يكون المؤمن، لكنها لشدة إعجابها بأبي سلمة، ولشدة حبها له، ولأنها تعتقد أن أحداً لن يكون خيراً منه كزوج لها !
هكذا يكون المؤمن، لكنها لشدة إعجابها بأبي سلمة، ولشدة حبها له، ولأنها تعتقد أن أحداً لن يكون خيراً منه كزوج لها !
لمّا وصلت لقول النبي ﷺ :" اللهم اخلفني خيراً منها ".
ما استساغت نفسُها أنْ تدعوَ بهذا الدعاء، -لم تطب نفسها أن تقول:" اللهم اخلفني خيراً منها "
لأنها كانت تقول: ومن عساه أن يكون خيراً من أبي سلمة،-ليس معقولاً، ويبدو أن زوجها كان في أعلى درجة من المروءة !
ما استساغت نفسُها أنْ تدعوَ بهذا الدعاء، -لم تطب نفسها أن تقول:" اللهم اخلفني خيراً منها "
لأنها كانت تقول: ومن عساه أن يكون خيراً من أبي سلمة،-ليس معقولاً، ويبدو أن زوجها كان في أعلى درجة من المروءة !
خطبها النبي ﷺ ، فقالت يارسول الله ان في خلالاً ثلاث:" فأنا امرأة شديدة الغيرة فأخاف ان ترى مني شيئا يغضبك، وانا امرأة قد دخلت في السن " اي كبرت "، وانا امرأة ذات عيال وعندي اولاد ".
النبي عليه الصلاة والسلام، قال:" أما ما ذكرت من غيرتك فإني أدعو الله عز وجل أن يذهبها عنك، وأما ما ذكرت من السن فقد أصابني مثل الذي أصابك، وأمّا ما ذكرت من العيال فإنما عيالك عيالي، ثم تزوج رسول الله ﷺ من أم سلمة ".
أليس رسول الله خيراً من أبي سلمة؟ اخلفني خيراً منها، فاستجاب الله دعاءها، واخلفها خيرًا من أبي سلمة، ومنذ ذلك اليوم لن تبقى أم سلمة أماً لسلمة وحده، وإنما غدتْ أمًّا لجميع المؤمنين 🤍..
جاري تحميل الاقتراحات...