قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى :
«ومثل هؤلاء الجهال يظنون أن الأحاديث التي في البخاري ومسلم إنما أخذت عن البخاري ومسلم
وأن البخاري ومسلما كان الغلط يروج عليهما أو كانا يتعمدان الكذب ولا يعلمون أن قولنا رواه البخاري ومسلم علامة لنا على ثبوت صحته لا أنه كان صحيحا
«ومثل هؤلاء الجهال يظنون أن الأحاديث التي في البخاري ومسلم إنما أخذت عن البخاري ومسلم
وأن البخاري ومسلما كان الغلط يروج عليهما أو كانا يتعمدان الكذب ولا يعلمون أن قولنا رواه البخاري ومسلم علامة لنا على ثبوت صحته لا أنه كان صحيحا
بمجرد رواية البخاري ومسلم بل أحاديث البخاري ومسلم رواها غيرهما من العلماء والمحدثين من لا يحصي عدده إلا الله ولم ينفرد واحد منهما بحديث بل ما من حديث إلا وقد رواه قبل زمانه وفي زمانه وبعد زمانه طوائف ولو لم يخلق البخاري ومسلم لم ينقص من الدين شئ
وكانت تلك الأحاديث موجودة بأسانيد يحصل بها المقصود وفوق المقصود "
منهاج السنة ٧ / ٢١٥
منهاج السنة ٧ / ٢١٥
جاري تحميل الاقتراحات...