تم التنسيق مع مدير محطة مياه بحري وعدد من مهندسي الكهرباء والمياه لإصلاح المُشكلة، موظفي هيئة المياه حضروا على أساس الدخول بالبوابة الرئيسية ولكن ضابط الجيش رفض ذلك لعدم أمنها ووجود قناصة من الدعم السريع تستهدف البوابة الرئيسية وطلب منهم القفز من مبنى مجاور فرفضوا العمل (2
في ظل وضع غير آمن ورجعوا.
عدم انسحاب قناصة وميلشيا الدعم السريع من محيط محطة المياه للسماح بالمهندسين للدخول. سوف يؤدي إلي مقتل الآلاف من المواطنين عطشاً، مع عدم مقدرة معظمهم الوصول إلي مياه الآبار في المدينة بسبب انتشار ميلشيا الدعم السريع.
عدم انسحاب قناصة وميلشيا الدعم السريع من محيط محطة المياه للسماح بالمهندسين للدخول. سوف يؤدي إلي مقتل الآلاف من المواطنين عطشاً، مع عدم مقدرة معظمهم الوصول إلي مياه الآبار في المدينة بسبب انتشار ميلشيا الدعم السريع.
جاري تحميل الاقتراحات...