ابوصالح
ابوصالح

@NaSeR0Elassi

24 تغريدة Apr 24, 2023
تكمله لـ #بروتوكولات_حكماء_صهيون
البروتوكول الثالث :-
هدم المجتمعات ،،، والتخطيط لإستعبادها
تابع 👇
1- أستطيع اليوم أن أؤكد لكم أننا على مدى خطوات قليلة من هدفنا، ولم تبقى
إلا مسافة قصيرة كي تُتم الأفعى الرمزية دورتها، وحينما تُغلَق هذه الدائرة ستكون كل دول أوروبا محصورة فيها بأغلال (قيود) لا تُكسر حيث تكورت الأفعى حولها كالكلابة(آداة نزع وخلع الأسنان).
👇👇👇
تعليـق:الأفعى ترمز إلي الأمة اليهودية، فرأسها يرمز إلي المتفقهين في أسرار السياسة من حكماء اليهود وجسمها يرمز إلي بقية الشعب اليهودي، وقد اتخذ اليهود الأفعى شعار لهم في هذا الوقت نقلاً عن المصريين القدماء، حيث كانت في نظر الفراعنة رمز الحكمة والقوة والدهاء،وتم رسمها علي تيجان.
2- إن كل الموازين البنائية القائمة (القواعد التى تضبط المجتمع وتسيره) ستنهار سريعاً، لأننا على الدوام نُفقدها توازنها كى نُبليها (ننهيها- نفنيها) بسرعة ونُمحق (نزيل- نبطل) كفاءتها، حيث ان الملوك على عروشهم لهم مشاغلهم بعيداً عن شعوبهم لأنهم غدوا (اصبحوا) محوطين بزمر ممثلي
👇👇👇
الشعب ونوابه، الذين يرقصون للملوك على كل لحن يلذّ لهم، ساعدنا في ذلك إعتماد رؤساء الدول علي المكائد والدسائس لإدارة حكمهم، وبذلك فصلنا القوة الحاكمة عن قوة الجمهور العمياء ففقدت القوتان معاً أهميتهما، لأنهما حين إنفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه.
تعليـق : يلجأ اليهود
👇👇👇
إلى كل الأساليب للفصل بين الحكومات والشعوب لتدمير
المجتمع، يساعدهم على ذلك الفساد الذى قد ينشروه فى أجهزة الحكم.
3- لكى نُغري الطامحين إلى القوة بأن يُسيئوا إستعمال حقوقهم، وضعنا القُوى كل واحدة منها ضد غيرها، بأن شجعنا ميولهم التحررية نحو الإستقلال، وقد شجّعنا كل مشروع فى هذا الإتجاه، ووضعنا أسلحة فى أيدى كل الأحزاب، وجعلنا السلطة هدف كل طَموح، واما الدول فإتخذنا من منازعاتها حلبة
👇👇👇
صراع، حيث يشتد التصادم والإقتتال، ولن يمضي بعد هذا إلا القليل من الوقت حتى يتخبط العالم اجمع، وسريعاً ستنطلق الفوضي، وسيظهر الإفلاس في كل مكان.
تعليـق : يعتمد اليهود فى هدمهم للمجتمعات على تحويل القوى المختلفة فى المجتمع إلى إتجاهات متضادة، تتعارض مصالحها لخلق هزة فى المجتمع.
4- إن الناس مُستعبدون للفقر بأسلوب أفظع من قوانين الرق القديمة (العبودية) التي كان يمكن التحرر منها بوسيلة ما، اما الفقر المدقع المحيط به فلا امل له في النجاة منه، وقد جعلنا الدساتير تنص على الحقوق نصاً صريحاً، وهو مايسمى بحقوق الشعب، اما الشعب نفسه فإنه لايناله من هذا شيئ
👇👇👇
وهو لا يجد هذه الحقوق إلا خيالاً وسراباً، إن الشعب بإرشادنا قد محا الطبقة الارستقراطية التي كانت تدافع عنه وتحميه لمنفعتها منه، اذ مصالحهما مشتركة، إن الفضلات التى نطرحها إليهم من موائدنا ستضمن أصواتهم لإنتخاب وكلائنا.
5- نحن على الدوام نقصد الظهور بأننا نساعد العمال لتحريرهم من الظلم، مدعين حب إنقاذ العامل الفقير مما هو فيه من بلاء، فندعوه ان ينتظم في صفوف جندنا المقاتل تحت لواء الاشتراكية الفوضوية والشيوعية، إقراراً لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للإنسانية.
6- نحن نحكم الطوائف بإستغلال مشاعر الحسد والبغضاء، التى يؤججها (يثيرها) الضيق والفقر، وهذه خطتنا لأن يحل الهزال بالعامل فيُمسي مستعبداً لإرادتنا وهذه المشاعر هى وسائلنا التى نكتسح بها كل من يصدوننا عن سبيلنا، وحينما يأتى أوان تتويج حاكمنا العالمى سنتمسك بهذه
👇👇👇
الوسأل نفسها، أى نستغل الغوغاء كى نحطم كل شئ قد يثبت أنه عقبة فى طريقنا.
7 - لم يعد الأمميين قادرين على التفكير فى مسائل العلم دون مساعدتنا، فهم اقصر نظراً من ان يروا ما نرى نحن، وهذا هو السبب فى أنهم لا يصلون بالمعرفة لأشياء معينة، لأننا نحتفظ بأسرارها لحين نبلغ ما نعمل من أجله.
8- إن علم الأحوال الإجتماعية الصحيح، الذى لا نُسّلم أسراره للأمميين سيقنع العالم بما نفرضه من مناهج ونظم وقوانين، وبإستجابتهم لهذا المسيّر سيخضعون بمحض إرادتهم لقوي الحكم، مؤمنين في جهل بما لقنّاهم به من أفكار وأوهام خاطئة، تُشعل البغضاء بين الطبقات، فتقذف بالجموع من
👇👇👇
رعاع العمال الى الشوارع، ويقع هذا في كل بلد اوروبي في وقت واحد، وتُخلق أزمات إقتصادية مستحكمة أطرافها في قبضتنا، مستغلين الذهب كله الذي وصل إلي أيدينا لجذب وإستيعاب حشود عمال أوروبا، واذا ما رأى سواد الشعب بطبقاته العامة ان جميع الامتيازات التي كانت
👇👇👇
للطبقات الاخرى قد زالت، وزال مالها من هوى وانغماس، فيعتقد انه صار سيدا مطاعاً، ولكن يبقى سراً عدم علمه انه نسف بيته بيده، وامسى كالأعمى الذي واجه ركام من حجارة فتعثر، وكلما حاول ان ينهض عاد فتعثر ثانية فراح يستنجد بمن يكشف له الطريق فازداد بلبلة، وغاب عنه أن الأولى به
👇👇👇
ان يعود الى الوراء والى وضعه السابق، وفي النهاية يستسلم بجميع مالديه تحت اقدامنا، ويُقبلون علينا في إبتهاج، مستعدين لسفك دماء الطبقات الأعلي، الذين عاشوا يحسدونهم ويحقدون عليهم.
9- تذكروا الثورة الفرنسية التى نسميها الكبرى (استمرت من عام 1789 الى 1799)، إن أسرار تنظيمها معروفة لنا جيداً لأنها من صنع أيدينا، ونحن من ذلك الحين نقود الأمم من خيبة إلى خيبة، يمكن أن تصل بهم إلي ما نُريده ونُعد له، ونحن الآن كقوة
👇👇👇
دولية فوق المتناول، لأنه لوهاجمتنا إحدى الحكومات الأممية لقامت بنصرنا أخريات.
10- إن الامميين من الناس فى خستهم الفاحشة ليساعدوننا على إستقلالنا، حينما يخرون راكعين أمام القوة، وهذه الشعوب تزحف على بطونها نحو القوة، ولكنها لا تعرف الرحمة امام الضعيف، ولا العفو عن المخطئ، وهي شديدة الإنغماس في الإجرام، وليس لها طاقة لتحمل المتناقضات في نظام
👇👇👇
اجتماعي حر، ولكنها صبورة على الإستشهاد بين يدي متسلط عاتٍ (جبار/ متكبر) جرئ، إنهم على أيدى دكتاتوريهم الحاليين من رؤساء وزراء ووزراء ليتحملون إساءات كانوا يقتلون من أجل أصغرها عشرين ملكاً.
11- إن سحر كلمة "الحرية" يزج بالمجتمع في صراع مع كل القوى، حتي قوة الطبيعة، وقوة الله، لأنها توحي بمبدأ القوة الغاشمة التى تجعل الدهماء (الأمميين) عطشى الى الدماء كالحيوانات، ومن طبيعة هذه الحيوانات حقا انها تأخذها سنةُ من النوم إثر كل مرة تتجرع
👇👇👇
فيها كأساً دهاقاً (مملوءة ومتتابعة) من الدم، وبينما هي مستكينة يسهل وضع القيد في ارجلها، واذا لم يتسنى لها شراب الدم فلا تنام، وتبقى آخذة في العراك، ولذلك فعند أستحواذنا علي السلطة يجب أن نمحق كلمة "الحرية" من معجم الإنسانية، لنُسخّر المجتمع لنا ونستعبده.

جاري تحميل الاقتراحات...