قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن قالَ هَلَكَ الناس، فهو أهلكَهُم" -وفي رواية- "أهلكُهُم".
بطبيعة الحال فإن الأوقات الصعبة والقاسية دي بيُبتلَى الناس فيها بالخوف والجزع، ورأس الواحد بيودي ويجيب لي الممكن يحصل من حاجات سيئة، والشيطان لا ينفك عن الإفزاع والتخويف بالفقر والموت
بطبيعة الحال فإن الأوقات الصعبة والقاسية دي بيُبتلَى الناس فيها بالخوف والجزع، ورأس الواحد بيودي ويجيب لي الممكن يحصل من حاجات سيئة، والشيطان لا ينفك عن الإفزاع والتخويف بالفقر والموت
؛ جزء من مسؤولية المسلم أنه ما يُذعِن للخواطر والمخاوف دي ويبثها في الناس، "البلد انتهت" و"خلاص بقينا لاجئين"، بل الأولى أنه يثبت ويصبر ويحاول يبشر الناس بالخير.
ماف زول عالم بالغيب، ولا في معطيات الواحد يقينًا ممكن يبني عليها حيحصل شنو، وكان نظريا ساي فالاحتمالين بتاعين الخير
ماف زول عالم بالغيب، ولا في معطيات الواحد يقينًا ممكن يبني عليها حيحصل شنو، وكان نظريا ساي فالاحتمالين بتاعين الخير
والشر ممكنات، الانحياز لواحد فيهم وبثّه هو اختيار الواحد بيقوم بيه بس.
ولا أعني بذلك أنه الناس تكون حالمة ومتفائلة تفاؤل عمى، لو في معطيات بتقول ليك أنه الوضع ممكن يسوء بدل تقول للناس "الخرطوم دي حتبقا مقبرة" ممكن تقول "يخوانا أعتقد البيقدر يسافر برة الخرطوم لفترة فده حيكون
ولا أعني بذلك أنه الناس تكون حالمة ومتفائلة تفاؤل عمى، لو في معطيات بتقول ليك أنه الوضع ممكن يسوء بدل تقول للناس "الخرطوم دي حتبقا مقبرة" ممكن تقول "يخوانا أعتقد البيقدر يسافر برة الخرطوم لفترة فده حيكون
الآمن ليو ولي أهله، والاحتياط جيد لو لا سمح الله حصلت مصيبة"، فهنا أنت أدّيت نفس الفكرة بس على نحو أكثر بثًّا للطمأنينة.
وموضوع الطمأنينة وعدم ترويع الناس ده ما مجرد مسألة عاطفة وراحة نفسية، بل أحيانًا يتعذب الناس من الهلع والخوف أكثر مما يجدهم في الواقع، كما أن للهلع قدرة على
وموضوع الطمأنينة وعدم ترويع الناس ده ما مجرد مسألة عاطفة وراحة نفسية، بل أحيانًا يتعذب الناس من الهلع والخوف أكثر مما يجدهم في الواقع، كما أن للهلع قدرة على
استخراج أسوأ ما في الناس، وبيعين الشيطان عليهم في الشح والظلم، (...وَمَن یُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ)
أكبر المصائب وأجلّها ممكن يُقال دون نبرة "هَلَك الناس"، بدون اليأس والتشاؤم والترويع بغير سبب وبث الرعب بدون غاية نبيلة واضحة،
أكبر المصائب وأجلّها ممكن يُقال دون نبرة "هَلَك الناس"، بدون اليأس والتشاؤم والترويع بغير سبب وبث الرعب بدون غاية نبيلة واضحة،
كلنا قد تأتي علينا لحظات من اليأس والجزع تخلينا نكتب أو نكون دايرين نكتب كلام زي ده، فالواحد يحاول يُلجِم نفسه ويحدثها بفضل الله ورحمته ولطفه السابق، وغايته من كتابة الحاجة دي، وأثرها على الناس.
وكحاشية صغرى:
كلامي ده قد لا يشمل كتابة زول لحدث سيء حصل ليو بغاية تنبيه الناس أو تحذيرهم، وليس دعوة للالتفات عن المآسي القاعدة تقع في البلاد، ولا غض الطرف عنها.
كلامي ده قد لا يشمل كتابة زول لحدث سيء حصل ليو بغاية تنبيه الناس أو تحذيرهم، وليس دعوة للالتفات عن المآسي القاعدة تقع في البلاد، ولا غض الطرف عنها.
جاري تحميل الاقتراحات...