@badranalhasani بالنسبة إلى عبارة "أكثر صدقًا"، فقد تم الجواب عنها في تعليق سباق. أما ربط أبي سليمان المنطقي بابن رشد، فلا يضير ابن رشد، فما زال العلماء يربطون بين أفكار المتأخرين والمتقدمين، واللاحقين بالسابقين، وفكرة العلاقة بين الشريعة والفلسفة سَبَقَ ابن رشد إليها معظم الفلاسفة وغيرهم.
@badranalhasani أما مسألة أن ابن رشد كان "مقلدًا غير مبدع، وتابعًا غير مستقل؟!"، فالسبق في هذه المسألة ثابت متقرر في المصادر السابقة على ابن رشد، في كلام أبي سليمان المنطقي، وفي كلام إخوان الصفا، وفي كلام الكندي والفارابي، وغيرهم كثير، وقد بينت اختلاف أبي سليمان عن ابن رشد في هذه المسألة.
@badranalhasani وإذا تجازونا هذه المسألة الجزيئة، إلى تقليد ابن رشد لغيره في جوهر فلسفته فأمر لا شك فيه، فهو من غلاة المقلدة لفلسفة أرسطو، يتابعه في الصغير والكبير، لا يخالفه إلا في القليل، يعظمه تعظيمًا لا يليق إلا بانبهار العوام والجمهور، وكان سبب هذا الزلل عنده التقليد والمحاكاة العمياء.
@badranalhasani يقول ابن سبعين: "أما ابن رشد فمفتون بأرسطو ومعظم له، ويكاد أن يقلده في الحس والمعقولات، ولو سمع الحكيم [=أرسطو] يقول: (إن القائم قاعد في زمان واحد)، لقال هو به واعتقده، وأعظم تآليفه من كلام أرسطو: إما يلخصها، أو يمشي معها في نفسه".
@badranalhasani ويقول الفيلسوف البريطاني أنتوني كيني: "لم يكن ابن رشد مفكرًا أصيلاً". وكان المستشرق الألماني Salomon Munk، المتخصص في فلسفة ابن رشد -كما يقول عنه ذلك جورج قنواتي- يعتقد أن ابن رشد في الفلسفة "لم يكون مبتكرًا، وأنه لا يختلف لا في القليل ولا في الكثير عن غيره من فلاسفة الإسلام".
@badranalhasani ويقول عاطف العراقي، المتخصص في ابن رشد ومن المعجبين به: "كان ابن رشد قد اعتمد اعتمادًا كبيرًا على أرسطو". وتقول زينب عفيفي، المتخصصة فيه: "أكثر هذه النظريات والآراء العلمية التي توصل إليها ابن رشد، فيما يتعلق بالعالم وموجوداته وظواهره، قد دحضها العلم الحديث بمناهجه المتطورة".
@badranalhasani وانظر إلى غلو ومبالغة ابن رشد في الثناء على الفيلسوف اليوناني أرسطو، واستلاب عقله تجاه تقريراته الفلسفية والطبيعية والمنطقية، وأن الإنسان يحسن أن يتهم عقله قبل أن يتهم رأي الفيلسوف أرسطو بالخطأ، ثم إن تقريرات 'أرسطو الإلهي' لا تحتاج إلى تتميم من أحد، هل هو إلا كلام مقلد مفتون؟
جاري تحميل الاقتراحات...