فكلمة ميح مرتبطة بالميلان، وهذه التسمية صارت تُطلق على الي ينزل بالبئر، لمّا يقل ماؤها، حتّى يحصّل الماء ويميح بالدلو لأصحابه الواقفين بالأعلى ويخبّرهم أنّه حصّل الماء.
من هنا نفهم قول زهير (المائح)
من هنا نفهم قول زهير (المائح)
أحيانًا هذا المائح المسكين، ينزل بالبئر، ويلاقي روائح شديدة، من الرطوبة والفطريات في منطقة مظلمة، فميتحمَّل ويدوخ، بدال ما يلوّح بالدلو، رح يوكع ويصيرله اغماء، هذا يُسمّى "أسِن"
ليش هلتسمية؟ الماء الآسن هو الي فيه شُوبة وأشياء مخلوطة، مثل الي يحصل برأس الشخص الدايخ.
ليش هلتسمية؟ الماء الآسن هو الي فيه شُوبة وأشياء مخلوطة، مثل الي يحصل برأس الشخص الدايخ.
هسه عدنا المائح الأسنِ هو الي ينزل بالبئر ويحصِّل منها الماء، بس تصادفه روائح شديدة فيدوخ ويوكع.
زهير أراد يستخدم هذا التشبيه لفقدان وعي شخص عنده نزف دماء بالمعركة بسبب رمح دخل بيه، فقال يميلُ في الرمح ميلَ المائح الأسنِ!
زهير أراد يستخدم هذا التشبيه لفقدان وعي شخص عنده نزف دماء بالمعركة بسبب رمح دخل بيه، فقال يميلُ في الرمح ميلَ المائح الأسنِ!
بعد 1500 سنة من بيت زهير، بامتحان الأطفال غدًا رح أسأل أهل الطفل بالـ Review of Systems عن الدوخة، وهل يُغمى على الطفل؟ ومنها أعرف إذا كانت دورة الطفل الدموية سليمة.
جاري تحميل الاقتراحات...