التاريخ
السياسة
الشرق الأوسط
العلاقات الدولية
الصراع
المجتمع
سياسي
الأحداث الحالية
اقتصادي
قضايا اقتصادية
ورطة مصر والسودان:
الموضوع طويل ومعقد جدا, وغالبا سأفشل في اختصاره, وربما في شرحه أيضا!
حميدتي كان قاطع طرق أجير لقوافل الإبل, ثم تطور إلى سمسار مرتزقة, إلى أن أعطاه البشير صك شرعية ساذج أسماه "قوات الدعم السريع"!!
ثم انقلب الدعم السريع, للخذلان السريع للبشير حين قامت الثورة
👇
الموضوع طويل ومعقد جدا, وغالبا سأفشل في اختصاره, وربما في شرحه أيضا!
حميدتي كان قاطع طرق أجير لقوافل الإبل, ثم تطور إلى سمسار مرتزقة, إلى أن أعطاه البشير صك شرعية ساذج أسماه "قوات الدعم السريع"!!
ثم انقلب الدعم السريع, للخذلان السريع للبشير حين قامت الثورة
👇
حميدتي أحكم قبضته على مناجم الذهب بدارفور, فتركزت حوله أنظار الساسة والمستثمرين (منهم ساويرس) والشياطين:
أنت هو: القائد الزعيم الذي نبحث عنه,
البعض يبحث عن الذهب,
البعض عن نفوذ واستثمارات,
والبعض عن مصالحه السياسية في تدمير مصر والسودان,
فلا تقوم لهم قائمة ولا ثورة ولا نيل!
👇
أنت هو: القائد الزعيم الذي نبحث عنه,
البعض يبحث عن الذهب,
البعض عن نفوذ واستثمارات,
والبعض عن مصالحه السياسية في تدمير مصر والسودان,
فلا تقوم لهم قائمة ولا ثورة ولا نيل!
👇
حميدتي بطبيعته وفطرته التي نشا عليها كقاطع طريق, مستعد من أجل مصلحته للتحالف مع الشياطين من جميع الملل والنحل, وبيع كل شيئ بلا إشكالية إلا التفاوض على الثمن فقط.
من الإمارات لإسرائيل لإثيوبيا لروسيا للقوى الاشتراكية والشيوعية في السودان تنقل حميدتي بكل خفة ودلع وصاغ صفقاته!
👇
من الإمارات لإسرائيل لإثيوبيا لروسيا للقوى الاشتراكية والشيوعية في السودان تنقل حميدتي بكل خفة ودلع وصاغ صفقاته!
👇
البرهان ليس تاجر سبح ولا يغيب عنه ما يدور, وغاضب من استئثار حميدتي ب"سبوبة" ذهب دارفور!
لكن البرهان تأخر كثيرا, فبطبيعته العسكرية لا يملك نفس خفة حميدتي البيع والانحناء!
وبالتالي ربح حميدتي الصفقة!
وبقي البرهان معلقا في الهواء: لا كسب السودانيين الثوار, ولا الشياطين الأشرار!
👇
لكن البرهان تأخر كثيرا, فبطبيعته العسكرية لا يملك نفس خفة حميدتي البيع والانحناء!
وبالتالي ربح حميدتي الصفقة!
وبقي البرهان معلقا في الهواء: لا كسب السودانيين الثوار, ولا الشياطين الأشرار!
👇
على الأرض:
لن يكسب حميدتي أبدا إلا بخيانات عظيمة من الجيش,
الطيران والدفاع الجوي والأسلحة الثقيلة مع البرهان,
فماذا مع حميدتي؟!
معه جاهزية حرب العصابات, وخبرة حروب الشوارع!
إذن لن يكسب حميدتي, لكنه لن يخسر أيضا!
لكن حميدتي معه روسيا, والإمارات, وإسرائيل, وإثيوبيا,...
👇
لن يكسب حميدتي أبدا إلا بخيانات عظيمة من الجيش,
الطيران والدفاع الجوي والأسلحة الثقيلة مع البرهان,
فماذا مع حميدتي؟!
معه جاهزية حرب العصابات, وخبرة حروب الشوارع!
إذن لن يكسب حميدتي, لكنه لن يخسر أيضا!
لكن حميدتي معه روسيا, والإمارات, وإسرائيل, وإثيوبيا,...
👇
يحاولون فتح ثغرة لتوريد الأسلحة الثقيلة التي يحتاجها حميدتي,
والمحاولات فشلت حتى الآن,
فشلت برا من ليبيا حفتر حيث أفشلتها تركيا,
وفشلت جوا أيضا في معظم الأحيان,
وحتى لو أتت الأسلحة: فالأسلحة تحتاج تدريب والتدريب يحتاج وقت والوقت من ذهب والذهب في دارفور لن يكسب المعركة منفردا!
👇
والمحاولات فشلت حتى الآن,
فشلت برا من ليبيا حفتر حيث أفشلتها تركيا,
وفشلت جوا أيضا في معظم الأحيان,
وحتى لو أتت الأسلحة: فالأسلحة تحتاج تدريب والتدريب يحتاج وقت والوقت من ذهب والذهب في دارفور لن يكسب المعركة منفردا!
👇
الإستعانة بقوات أجنبية مع حميدتي يلزمه تجهيز سياسي شيطاني, وهو ما يجري إعداده الآن من حلف الشياطين,
وريثما يتم ذلك: فلا بئس من الدعوة إلى وقف إطلاق النار وفرض حظر جوي فوق السودان بحجة إنقاذ أرواح المدنيين والحقيقية هي إنقاذ رقبة حميدتي!
لماذا العنوان "ورطة مصر والسودان"؟!
👇
وريثما يتم ذلك: فلا بئس من الدعوة إلى وقف إطلاق النار وفرض حظر جوي فوق السودان بحجة إنقاذ أرواح المدنيين والحقيقية هي إنقاذ رقبة حميدتي!
لماذا العنوان "ورطة مصر والسودان"؟!
👇
لأن السودان هي مدخل النيل لمصر, والمستهدف من حميدتي هو التحالف مع إثيوبيا, ثم تطوير سد وخزان مروي في السودان, ليكون الضربة الأخيرة لمياه النيل في مصر!
على الجانب الآخر, هذه الحرب بوضعيتها الحالية والمتوقعة ستطول للأسف, ما يعني مئات الألوف وربما ملايين اللاجئين معظهم في مصر!
👇
على الجانب الآخر, هذه الحرب بوضعيتها الحالية والمتوقعة ستطول للأسف, ما يعني مئات الألوف وربما ملايين اللاجئين معظهم في مصر!
👇
ومصر بكارثية نظامها الإقتصادي الحالي, أوهن من تحمل ذلك بالطبع, وسيزاد الطين بلة على المصريين والسودانيين,
وسياسيا: النظام المصري بين شقي الرحى:
لا يريد أن يخسر الكفيل الإماراتي, ولا يريد أن يخسر نفوذه ومقدراته, وأمنه المائي, كما خسر جزء من كرامته في بداية الحرب!
وللحديث بقية
وسياسيا: النظام المصري بين شقي الرحى:
لا يريد أن يخسر الكفيل الإماراتي, ولا يريد أن يخسر نفوذه ومقدراته, وأمنه المائي, كما خسر جزء من كرامته في بداية الحرب!
وللحديث بقية
جاري تحميل الاقتراحات...