امرأة حمقاء خرقاء في مكة ، كانت إذا أبرمت غزلها نقضته ، أصبحت مثلا يضرب و يكنى به عمن ينقض عمله ، و يُتلف زرعه ، و يهدم بيته ، و يحنث بيمينه بعد توكيده ، و من ذلك من صام رمضان و قامه ، و صلى و تصدق ، و وصل رحمه و أحسن العمل ، في هذا الشهر المبارك ، ثم يوم العيد أعلن انخلاعه =
من ذلك كله ، و نقض عمله ، و ارتكب الموبقات ، و المخالفات الشرعية ، و كأنه ما صام و لا صلى ، و يُضرب كذلك بمن تلذذ بالصيام و القيام و تفقد العائلات المعوزة ، ثم ارتخى و تكاسل و كأن أمرا لم يكن ، فكما يقال ذلك في ارتكاب المخالفات يقال في ترك الطاعات .
أنت إنسان قادر على القيام =
أنت إنسان قادر على القيام =
بين يدي مولاك ، قادر على مناجاته بالأسحار ، قادر على بذل الختمات تلو الختمات ، أنت قادر على جعل وردا لك لا تألو عنه و لا تحيد ، قادر على البذل والعطاء ، فبعد هذا التلذذ بجنة الدنيا تنتكس و تنكص على عقبيك ؟!
«وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ »
«وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ »
وقال الشيخ تقي الدين ابن تيمية : "إن في الدنيا جنة ، من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة .."
في رمضان لم يحل بك نبي عظيم و لا ملك كريم، و لم يسكن بين جنباتك ولي و لا عابد تقي، بل في رمضان كنت أنت أنت، أنت من صام و قام و صلى و تصدق، أنت أنت من كان يتلو آيات الله كثيرا و يتلذذ بها=
في رمضان لم يحل بك نبي عظيم و لا ملك كريم، و لم يسكن بين جنباتك ولي و لا عابد تقي، بل في رمضان كنت أنت أنت، أنت من صام و قام و صلى و تصدق، أنت أنت من كان يتلو آيات الله كثيرا و يتلذذ بها=
أنت أنت من كنت تنصب قدميك قائما في الأسحار و قاعدا تحذر الآخرة و ترجو رحمة ربك، أنت أنت من كنت تقرأ في التفاسير و تتدبر القرآن العظيم، فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، اللهم إنا نعوذ بك من الحور بعد الكور، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة =
إنك أنت الوهاب.
في رمضان و بعده وقع للمسلمين
من الرعيل الأول من الفتوحات و الانتصارات التي دكوا بها معاقل الكفر و الشرك و الطغيان و أناروا الدنيا بنور التوحيد و الإسلام، و أنت و أنا لابد لنا من أن ننتصر على أنفسنا و أمزجتنا و أهوائنا و نجعلها تبعا لما جاء به النبي ﷺ =
في رمضان و بعده وقع للمسلمين
من الرعيل الأول من الفتوحات و الانتصارات التي دكوا بها معاقل الكفر و الشرك و الطغيان و أناروا الدنيا بنور التوحيد و الإسلام، و أنت و أنا لابد لنا من أن ننتصر على أنفسنا و أمزجتنا و أهوائنا و نجعلها تبعا لما جاء به النبي ﷺ =
لابد من المجاهدة و السير إلى الله بخطى ثابتة، لابد أن نموت على الطريق و نتشبث بكل ما أوتينا من قوة بصراط الله، صراط الذين أنعم الله عليهم، إذا هو قرار صارم تتخذه لا حيدة فيه و لا رجعة عنه، هو قرار الإستقامة و الثبات على الطريق الحق المبين، فلا رجعة و لا حيدة و لا نقيل و لا =
جاري تحميل الاقتراحات...