5 تغريدة 60 قراءة Apr 23, 2023
َوْمَ_تَبْيَضُّ_وُجُوهٌ_وَتَسْوَدُّ_وُجُوهٌ
" قال ابن عباس - رضي الله عنهما : "إن للحسنة لنورا في القلب، وضياء في الوجه، وقوة في البدن، وزيادة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة لظلمة في القلب، وغبرة في الوجه، وضعفا في البدن، ونقصا في الرزق ، وبغضة في قلوب الخلق" .
وهذا يوم القيامة يكمل حتى يظهر لكل أحد، كما قال تعالى : { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ =
وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } سورة آل عمران(١٠٦)-(١٠٧) .
وهذا أمر محسوس لمن له قلب ، فإن ما في القلب من النور والظلمة والخير والشر يسري كثيرا إلى الوجه والعين، وهما أعظم الأشياء ارتباطا بالقلب =
ولهذا يروى عن عثمان أو غيره أنه قال : « ما أسر أحد بسريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه » =
وقد يقوى السواد حتى يظهر لجمهور الناس، وربما مسخ قردا أو خنزيرا كما في الأمم قبلنا، وكما في هذه الأمة أيضا، وهذا كالصوت المطرب إذا كان مشتملا على كذب وفجور، فإنه موصوف بالقبح والسوء الغالب على ما فيه من حلاوة الصوت " .
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
[(الاستقامة (١ /٣٥١-٣٥٢)]📚

جاري تحميل الاقتراحات...