دواؤهُ الالتجاءُ إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانهُ، والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخَّى الدعاء في مظانِّ الإجابة، مثل آخر الليل، وأوقات الأذانِ والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبارِ الصلوات.
ويضم إليه الاستغفار، فإنهُ من استغفرَ الله ثُم تاب إليه متّعه متاعا حسنا
ويضم إليه الاستغفار، فإنهُ من استغفرَ الله ثُم تاب إليه متّعه متاعا حسنا
وليتخذ وردًا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف، فإنه لا يليث أن يؤيدهُ الله بروحٍ منه، ويكتب الإيمان في قلبهِ.
وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنهِ وظاهرهِ، فإنَّها عمود الدين.
وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنهِ وظاهرهِ، فإنَّها عمود الدين.
ولتكن هجيراهُ: «لا حولَ ولا قوة إلَّا بالله العليّ العظيم»، فإنَّهُ بها يحملُ الأثقال، ويُكتبد الأهوال، وينال رفيع الأحوال.
ولا يسأم من الدعاء والطلب. فإنَّ العبد يُستجابُ له ما لم يعجل فيقول « دعوتُ فلم يُستجب لي »
ولا يسأم من الدعاء والطلب. فإنَّ العبد يُستجابُ له ما لم يعجل فيقول « دعوتُ فلم يُستجب لي »
وليعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا، ولم ينل أحد شيئًا من جسيم الخير - نبيٌّ فمن دونهُ- إلَّا بالصبر، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
_ المُشَوِّق إلى القُرآن | مجموع الفتاوى ( ١٠ /١٣٧ )
_ المُشَوِّق إلى القُرآن | مجموع الفتاوى ( ١٠ /١٣٧ )
جاري تحميل الاقتراحات...