كِـنـان
كِـنـان

@kenanothman8

5 تغريدة 107 قراءة Apr 23, 2023
سُئلَ شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمهُ الله:
ما دواءُ من تحكم فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلَّط عليه الخبال، وما العملُ فيمن غلبَ عليه الكسل، وما الطريقُ إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة؟ إن قصدّ التوجه إلى الله منعهُ هواه، وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار؟
_فأجاب:
دواؤهُ الالتجاءُ إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانهُ، والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخَّى الدعاء في مظانِّ الإجابة، مثل آخر الليل، وأوقات الأذانِ والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبارِ الصلوات.
ويضم إليه الاستغفار، فإنهُ من استغفرَ الله ثُم تاب إليه متّعه متاعا حسنا
وليتخذ وردًا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف، فإنه لا يليث أن يؤيدهُ الله بروحٍ منه، ويكتب الإيمان في قلبهِ.
وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنهِ وظاهرهِ، فإنَّها عمود الدين.
ولتكن هجيراهُ: «لا حولَ ولا قوة إلَّا بالله العليّ العظيم»، فإنَّهُ بها يحملُ الأثقال، ويُكتبد الأهوال، وينال رفيع الأحوال.
ولا يسأم من الدعاء والطلب. فإنَّ العبد يُستجابُ له ما لم يعجل فيقول « دعوتُ فلم يُستجب لي »
وليعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا، ولم ينل أحد شيئًا من جسيم الخير - نبيٌّ فمن دونهُ- إلَّا بالصبر، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
_ المُشَوِّق إلى القُرآن | مجموع الفتاوى ( ١٠ /١٣٧ )

جاري تحميل الاقتراحات...