عن ( حب نفسك) اللي اتهرينا نسمعه ولا نفهمه ساتحدث:يعني ايه حب نفسك 🤔 اللي نسمعها في كل مكان حتى لو فتحنا باب الدولاب حتطلع لنا منه الجملة الكليشيه هذه
اولا محبتك لنفسك زي الترمومتر ساعة اكون فوق وساعة تكون تحت اما تكون تعاني من اكتئاب وقلق وخلافه، وساعة تكون زي رسم القلب للميت بعد الشر او زي القهوة السادة صمت واستسلام وكله عادي ولا يفرق معاك شخص ولا وظيفة ولاحتى وجودك ودي في الحالات الحادة من الاكتئاب
ثانيا / حبك لنفسك عملية تراكمية كل يوم تزيد وساعات تنقص وساعات تشك في صلاحية افكارك المهم انك تحافظ على ان في الغالب حضرتك تحب نفسك ، طيب فين التفسير ياستي كيف يعني احب نفسي ؟ انا بشتري كل شي تبغاه لها واروح اجمل في شكلي وامدح نفسي
حقول لك ، اللي تعمله كله ذا الجانب السطحي من علاقتك بنفسك، لكن ورا الجانب ذا هو الصوت المتخبي جواتك واللي تكلم فيه نفسك بعيد عن كل البشر ياترى ايش اللي تقوله لنفسك ؟ سب وشتم قلة قيمة مقارنة بغيرك ؟ تمجيد وانت بتقوله عارف انك كذاب ؟ شتم في الخلق ، تصغير من اللي تقدمه؟
واوقات الصوت ذا ساكت تماما نمشي زي الالة نصحى ناكل نشتغل نخرج لكن ولا في كلمه تدور جوانا ، هنا ليفيل الانفصال وصل ال ليفيل الوحش وسحبت سلْك الشعور ودخلنا التبلد الانفعالي من البوابة الملكية ويااهلا بالاكتئاب المقنّع بإبتسامة صفرا ادخل ياحبيبي جنب الهلع واضطراب النوم
وشوية انحرافات تخدّم على الضيوف ، وتزود الشعور بالذنب ،، السناريو ابتدا من واحنا صغار لما فهمنا عن نفسنا اننا لازم نقدّم حاجة عشان نحصل على حاجة ، او ان الاكل والشرب واللبس هما بس اللي انت تحتاجه في الدنيا ولا التواصل مهم ولا انه شخص يفهمك من جوه ويسمعك ويحس فيك مهم
انت كويس ومحبوب ومحترم طول ماانت تاكل وتشرب وتنام وتسمع الكلام لكن اول ما يطلع لك وجود ( فانت كخة) فتكبر وانت خايف تكون موجود برغبتك، واختياراتك، واهتماماتك، ورأيك، وبصمتك، واختلافك
وطبعا لان التشوهات النفسية ذي اكلتها وشربتها فتمشي وانت حاس انه في شي مو صح جواتك لكن ترجمته مو مفهومة ، لا انت مبسوط ولا اللي حواليك مبسوطين والاعدادات مهنّقة وتبدأ تدي اوردر لنفسك بأوفر دوز ( محبة مزيفة) وتروح معبّي حياتك بماديات واشخاص ولا لهم لزوم عشان ( الصورة الاجتماعية)
وطبعا انت عارف انك اخر يومك ولا انت انبسطت ولا انت مندمج في اللحظة كله ( قشرة) عند اول مطبّ ازمة حتتقشر ،ويطلع الصدا اللي انت مخبيه عن نفسك
برضه ياستي اعرف كيف ؟ تسأل نفسك شوية الاسئلة الوجودية الحلوة ذي : هي الحياة اللي انا عملتها لنفسي هي ذي اللي انا ابغاها ؟ وهل انا مرتاح فيها ؟ واهم سؤال تسأله كل يوم : ايش اللي حيريحني في يومي ؟ السؤال اليومي ذا هو محبتك لنفسك
اللي حتكبر كل يوم في عملية تراكمية تخليك تعيد حساباتك اولا في ردود افعالك ، وثانيا في اللي تختاره ولو ماعمرك اخترت حتبدأ تتعلم تختار وتدافع عن اختياراتك ومنها حتتعلم حدودك والمسموح للناس تتجاوزه وخطوطك الحمرا ، وحتبدأ بيبي ستيب تتهبد على الارض وتقوم بس وانت ماسك في يدك اكبر وتد
يثبتك وهو ايمانك بنفسك ومسامحتك لها في عثراتها، وحمايتها من النقد والتصغير وتغيير السيناريو الموروث عن نفسك اللي لبسته من اللي حواليك ( متلازمة الاباء غير الراضين ولا العمة او الخالة اوالمدرسين اللي لسانهم نقّط صبّار على قفاك ، ولا فلان وفلانه) وشوية وحتلاقي دور الضحية
ابتدا يلمّ شنطه ويطلع من بيتك النفسي ويوريك عرض اكتافه، ورغم خوفك اللي حيهزك من مواجهة الدنيا مش حيحصل شي لانك سندت نفسك وقمت يابطل .
ومع كل طيحة حتتعلم عن نفسك اكثر وانت بتقوم ، وحتسمع نفسك اكثر وذي المحبة لنفسك انك تسمع لصوتك اللي جواك والصوت ذا يكون رحيم فيك مش صوت متوحش غاضب وكاره وناقد ويصغر لا صوت يخليك تحط نفسك في مكانها المناسب صوت حقاني يوريك نقصك البشري بس يشجعك انك تغيره وتتحسن في كل مجال في حياتك
مش منتظر تشحت دعم اللي حواليك ولا مدحهم وتطبيلهم ولا تنهار لانك علّيت سقف التوقعات وطاح ع راسك ، حتكون مليان بنفسك وساندك ربنا في رحلتك فاي هزيمة حتطلع منها زي العفريت شايل منها درسك وخبرتك وهنا تعرف انك تحب نفسك
جاري تحميل الاقتراحات...