في فقرة تاني من كلام حميدتي الليلة انه ما كان عنده مشكلة مع البرهان لدرجة كبيرة لحدي انقلاب ٢٥ اكتوبر؛ و انه بعدها حس انه البرهان لعب بيهو و رجع الفلول لمفاصل الدولة..
حتة تانية في خطابه الليلة اتكلم عن انه خلافه ما مع كل الاسلاميين و اصر في اكتر من حتة انه خلافه مع ناس محددة و ذكرهم بالاسم علي كرتي، اسامة عبدالله، و صلاح قوش (الرابط المشترك)
و دة اتكلمنا عنه بصورة عامة في اكتر من بوست؛ حول تزامن ديسمبر ٢٠١٨ مع الخلافات الحادة داخل المؤتمر الوطني و انشقاق الحزب خصوصاً بعد مسألة اعادة ترشيح البشير
ما عاوز اكتب كلام كتير، و القصد هنا أصلاً ما تبرير لدة ولا لداك.. بس ضرورة مراجعة المقدمات الخاطئة التي تقود لخلاصات بالضرورة خاطئة جداً.. الناس تراجع التشخيص المبدئي عشان نقدر نحدد المعالجات..
جاري تحميل الاقتراحات...