ابوصالح
ابوصالح

@NaSeR0Elassi

17 تغريدة Apr 23, 2023
#بروتوكولات_حكماء_صهيون
ثريد
قد يكون مفيد للبعض...!
البروتوكــول الأول : (أسس قيام وإدارة الحكومة العليا)
1- سنكون صرحاء، ونصل إلى شرح وافى للأمر، وسنعرض فكر سياستنا (اليهود) وسياسة الجوييم (GOyS) ، وهو تعريف يهودي مهين لكل الأمميين (GeNTiLes).
تعليـق : الأمميين / الوثنيين وهى ترجمة كلمة (GeNTiLes) وهم جميع الشعوب والأديان ماعدا اليهـود، وتعنـى الكلمة عند اليهود الفئات الدنيا (البهائم والأنجاس والكفرة والوثنيون)، وهذا يوضح فكر ونظرة اليهود لجميع الشعوب / العقائد غير اليهودية (المسيحية / الإسلام / البوذية / 0000).
2- ذوى الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عدداً من ذوى الطبائع النبيلة، إذاً فخير النتائج فى حكم العالم ما يُنتزع بالعنف والإرهاب، لا بالمناقشات الأكاديمية، وقانون الطبيعة أن الحق يكمن فى القوة.
3- تسعى الغالبيه إلى إهدار مصالح غيرهم توصلاً إلى أغراضهم الشخصية، والنادر عكس ذلك.
4- إن الحرية السياسية ليست حقيقة بل فكرة، ويجب أن يعرف الإنسان كيف يسخّر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية، وهذه الفكرة هي الطعم في الشرك، وعلى الواحد منا ان يعلم كيف يجب ان يطبقها، فيتخذها طُعماً يجذب به العامة إلى صفه، وأن السياسة لا تتفق مع الأخلاق فى شئ،
وفكرة الحرية مستحيلة التحقيق على الناس، لأنه ليس فيهم من يعرف كيف يستعملها بحكمة وآناة (إنتظار وتمهل)، وانظروا في هذا، فإنكم إذا سلّمتم شعباً الحكم الذاتي لوقت ما فإنـه لا يلبث ان تغشـاه الفوضى وتختل اموره، والحاكـم المقيد (المتمسك) بالأخلاق ليس بسياسى بارع
وهو لذلك غير راسخ على عرشه، وأن ما يحقق سعادة البلاد هو أن تكون حكومتها في قبضة شخص واحد مسئول، وبغير الإستبداد المطلق لا يمكن أن تقوم حضارة.
6- إن من يريد تنفيذ خطة عمل تناسبه، يجب أن يستحضر في ذهنه حقارة الجمهور (الشعوب) وتقلبه، ومايتصف به من طباع خسة وندالة وتراخ وقلة استقرار، وفراره من حالة الى حالة، وفقده القدرة على اكتناه (فهم وإدراك) امور حياته، وافتقاره الى نظرة الجد وصحة العزم، فهو متعام عن رؤية وجه مصالحه،
وعجزه عن أن يفهم ويقدّر ظروف عيشته وسعادته، مع حاجته الى الاستقرار، وعليه أن يفهم أن قوة الجمهورعمياء خالية من العقل المميز.
7- في السياسة لا ينبغي لنا ان نتردد في استعمال الرشوة والخديعة والخيانة متى لاح لنا ان هذا يحقق الغاية، وفي السياسة يجب على المسئول ان يعرف كيف يقتنص الفرص فورا، ويجب أن نعلم كيف نصادر الأملاك بلا أدني تردد، إذا كان هذا العمل يمكننا من السيادة والقوة.
8- إن دولتنا متبعة طريق الفتوح السلمية، ولها الحق في أن تستبدلها بأهوال الحرب وأحكام الإعدام، وإنها لضرورة لتعزيز الفزع الذي يولّد الطاعة العمياء، وإن العنف الحقود (عنف ملىء بالكراهية) هو وحده العامل الرئيسي في قوة الدولة.
9- إن مبادئنا في مثل قوة وسائلنا التي نعدها لتنفيذ هذه المبادئ، وإن تعلقنا بهذا المنهج لا يُراد به المكسب والمغنم فحسب، بل نريده ايضا من اجل الواجب اتجاهاً بالقافلة نحو النصر، ونعود ونقرر انه هو العنف، واخذ الناس بالحيلة ليعتقدوا ان الشيئ المتعلق به الحيلة كأنه صحيح لا ريب فيه،
وسوف ننتصر ونستعبد الحكومات جميعا تحت حكومتنا العليا، لا بهذه الوسائل فحسب بل بصرامة (قسوة وحسم وشدة) عقائدنا أيضاً.
10- كنا قديما أول من صاح في الناس الحرية والمساواة والإخاء، كلمات ما إنفكت
(لا تزال) ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعارات، ولم يدرك حكماء الأممين او يفهموا شيئاً من معاني هذه الألفاظ الفارغة الجوفاء التي ينادون بها،
ولا ان يلاحظوا ما بين بعضها بعضاً من تناقض وتضارب، ولا ان يتبينوا انه لايوجد في اصل الطبيعة اية مساواة، ولا يمكن ان تكون هناك حرية، إذ ان الطبيعة نفسها هي من صنع الفروق في الأذهان والأخلاق والكفاءات، وقد حرمت هذه الشعارات بترديدها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية،
وقد جلبت صيحتنا إلي صفوفنا فرقا كاملة من زوايا العالم الأربع، عن طريق وكلائنا المغفلين، وقد حملت هذه الفرق ألويتنا (أعلامنا) في نشوة، بينما هذه الكلمات مثل كثير من الديدان تلتهم سعادة الأمميين وتحطم سلامهم وإستقرارهم ووحدتهم.
11- إن الثقة بأن ممثلي الأمه يمكن عزلهم، قد أسلمت ممثليهم (نواب الشعب) لسلطاننا، وجعلت تعيينهم عملياً في أيدينا وجعلتهم طوع امرنا، واعطتنا سلطة تسخيرهم.

جاري تحميل الاقتراحات...