حقيقة يوم كابوس في شمبات ، الواحد مر بي كل احاسيس الرعب و الخوف الممكنة ، بداية من إنسان عشوائي جا شايل كلاش و ضرب رصاص و انا و اسرتي قدام المخبز عشان يسرق عربية المواطن الجمبنا ، لحدي ما جا الدعم ارتكز قدامنا و الجيش جا و اشتبكوا رصاص فينا و نحن في نصهم حرفياً
بعدها جرينا و الواحد خايف رصاصة تجي فيهو او في واحد من اخواني و لا أبوي ، حقيقة موقف و احساس الله لا يعيدوا و لا يخلي زول يمر بيهو، ما في كلمات بتوصف الحال الكان حاصل وقتها ، احساس موت على بعد ثانية منك ،لحدي ما دخلنا بيت في الحي
الواحد ما مصدق اليوم دا انتهى الحمد لله، كل الرعب دا و الواحد واقف لي عيش ٥ ساعات لأنو الموية قاطعة ليها ٨ يوم و المخابز قافلة ، لا جيش واحد لا شعب واحد وقت الجيش خايب ضباط على عساكر و ما قادر يحمي المواطن اقلاها أمنوا المهندسين خلوهم يصلحوا محطة بحري عشان جزء من المعاناة دي يخلص
الله يحرقهم و ينتقم منهم و من اي زول كان سبب في انه الحرب دي تقوم و نصل الحال دا ، الواحد حقيقة ندمان على اي قرار اتخذه في حياته خلاهو يقعد في السودان ، ما في اي خير في البلد دي لا الليلة لا بعد ١٠٠ سنة، ربنا يحفظ الناس و الدنيا تهدأ و كله ينتهي بدون موت و ضحايا زيادة ان شاء الله
جاري تحميل الاقتراحات...