مجنون أبي حامد
مجنون أبي حامد

@alshahidalbouti

12 تغريدة 19 قراءة Apr 22, 2023
في أثناء قراءتي "ترجمة" ( أو هكذا سماها!) الشيخ أبي عبدالله مصطفى بن العدوي ( من موقعه الرسمي والقائم عليه فضيلته وأبناؤه)
وجدت شيئا عجيبا لا تعرفه التراجم
وجدت الشيخ في حرج شديد من نفسه وفقره
الشيخ مصطفى العدوي لا مشايخ له ومعلوم أن العلم كله في الإسلام عن شيخ وبالسند
فمن المضحك المبكي أنه أراد تكييل الأسماء في ترجمته التي لا علاقة له بها أصلا سوي
( سوى ماذا ؟ والله لا أجد علاقة أصلا😂)
فكتب ما نصه في ترجمته
:مصاحبة الأئمة
- بدأ من عند العلامة بن باز - والذي نصحة لانشغاله الشديد - بثلاث علماء تخصصوا فيما أراد من علم الحديث
-الشيخ الألبانى (وتعذر اللحاق به)
-الشيح بديع السندى - باكستان
(و لم يستطيع السفر إليه)
-الشيخ مقبل الوادعي – اليمن (يسر الله له الذهاب إليه باليمن ، وأخذ عنه علم الحديث
يعني هو لم يتعلم على يد المشايخ هو كان ناوي
أشبه بالمثل المعروف
( لا بس كان نفسي والله )
ذكرني بشاب مصري أو شابة مصرية ما إن يلبس حتى يسافر ابن خالة جد جارهم في الشارع إلى دولة النمسا القاطنة على حدود ألمانيا حتى يكتب مفاخراً في سيرته الذاتية
(هاف ايجبشن🇪🇬 هاف جيرمن🇮🇲)
والشيء الأعجب في الأمر أنه مع التسليم له في صنعته
( والتي شهد له فيها صراحة )التي تعلمها في سنينه مع مقبل الوادعي الذي هو أيضا إما لا شيخ له أو لا شيخ لشيخه وإما يضلل هو نفسه شيخه وشيخ شيخه والمعروف عن المقبل تطاوله على الإمام الأعظم أبو حنيفة رضي الله عنه
إلا أن الشيخ لم يترك صاحب علم برع فيه إلا ونطحه بقرنه ولم يرفق بنفسه من جبال شم !
فتجد الشيخ العلامة مصطفى العدوي
ينطح في
١- الشيخ الشعراوي في محل نزاع
( لغوي بحت ) ومعلوم أن الشعراوي رحمه الله أصلاً تخصصه كان اللغة العربية
٢-إمام الأئمة الشافعي في أمر فقهي بل وفرق بين قول الشافعي وقول الرسول وهو أصلا لا شيخ له في الفقه
(حاله كحال إسلام البحيري
"عند أهل العقل")
حتى في العقيدة وهو ليس من أهلها ولم يدرس فيها قيد أنملة ما إن تعرض عليه نصوص ابن تيمية الكلامية يعتبرها من الضلال والفلسفة وهو محق لكنه محق توافقيا لأنه يضللها دون أن يفهمها هو يضللها فقط لأنه يجهلها ويجهل معانيها
والدليل أنه قد يضلل عكسها التي لا تنفك عنه أو عن ما رده سابقا ؟؟
المهم أن فقير المشايخ عديم السند مصطفى العدوي لما سأله سائل عن أبو حنيفة قال "في عقيدته كلام "؟؟
فالشيخ الفأر الذي لا شيخ له
يطعن في رجل من التابعين تلقى العلم عن أصحاب الصحابة
وقد عدت بعض كتب التراجم أن مشايخه كانوا أربعة آلاف وقال بعضهم أنه رقم مبالغ فيه قيل من قبيل المبالغة
ومنهم
حماد بن أبى سليمان
وعطاء بن أبى رباح
وعطية العوفى
وعبد الرحمن بن هرمز
وعكرمة ونافع
وعدى بن ثابت
وعمرو بن دينار
وسلمة بن سهيل
وقتادة
وأبو الزبير المكي
وإبراهيم بن محمد
وإسماعيل بن عبد الملك
والحارث الهمدانى
وخالد بن علقمة
وربيعة بن أبى عبد الرحمن
وسماك بن حرب
وطاوس
وغيرهم مما لا يتسع المقام لذكره.
فانظروا عمن تأخذون دينكم
طبعا هنا ليس تتبعاً للرجل فليست سقطة أو زلة بل هو منهج عام عند القوم جميعاً وهو مثال واضح عليه
ولا يسع اتباعه غير تكذيبي في خبر عنه أو عن ابي حنيفة او رد أصل اعتمدته في الكلام أما الاتهام بالطعن فجهل وإفلاس
يلبث*

جاري تحميل الاقتراحات...