🔴 ٱلَّذِینَ یَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِیَّ ٱلۡأُمِّیَّ
معنى أميّة النبي
1. رسول الله محمد قبل النبوة والرساله كان أميا بمعنى أنه لم يأتِه ولا لأمته نذير بعد
● لِتُنذِرَ قَوۡمࣰا👈 مَّاۤ أَتَاهم مِّن نَّذِیرࣲ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ یَهۡتَدُون
معنى أميّة النبي
1. رسول الله محمد قبل النبوة والرساله كان أميا بمعنى أنه لم يأتِه ولا لأمته نذير بعد
● لِتُنذِرَ قَوۡمࣰا👈 مَّاۤ أَتَاهم مِّن نَّذِیرࣲ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ یَهۡتَدُون
● هُوَ ٱلَّذِی بَعَثَ👈 فِی ٱلۡأُمِّیِّـۧنَ رَسُولࣰا مِّنۡهُم
فالأمية هنا أمية افتقاد الرسول النذير
2. وأيضا كان أمياً بمعنى أمية القراءة والكتابة
وَكَذَ ٰلِكَ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰب ......
وَمَا كُنتَ 👈تَتۡلُوا۟ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَـٰبࣲ
فالأمية هنا أمية افتقاد الرسول النذير
2. وأيضا كان أمياً بمعنى أمية القراءة والكتابة
وَكَذَ ٰلِكَ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰب ......
وَمَا كُنتَ 👈تَتۡلُوا۟ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَـٰبࣲ
👈وَلَا تَخُطُّهُۥ بِیَمِینِكَ
ويؤكد هذه الحقيقة قوله سبحانه 👈إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُون
أي أنك لو كنت تقرأ وتكتب قبل النبوة لارتاب المشركون
وقالوا إنما استنسخه من كتب الأولين .
ويؤكد هذه الحقيقة قوله سبحانه 👈إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُون
أي أنك لو كنت تقرأ وتكتب قبل النبوة لارتاب المشركون
وقالوا إنما استنسخه من كتب الأولين .
ثمّ لما بُعث رسول الله بالنبوة والرسالة علّمه الله
بقدرته وباسمه المبارك العظيم فصار يقرأ ويخط بيمينه
●ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِی خَلَق ●ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَم ..
بل وجعله سبحانه كل مايقرأه لا ينساه
● سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّه
بقدرته وباسمه المبارك العظيم فصار يقرأ ويخط بيمينه
●ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِی خَلَق ●ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَم ..
بل وجعله سبحانه كل مايقرأه لا ينساه
● سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّه
٤.ولما رأت قريش أنه صار يقرأ ويكتب عدّلت إتهماها له
● وَقَالُوۤا۟ أَسَـٰطِیرُ ٱلۡأَوَّلِینَ ٱكۡتَتَبَهَا فَهِیَ تُمۡلَىٰ عَلَیۡهِ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلا
فردّ عليهم رب العالمين
● قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِی یَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡض
● وَقَالُوۤا۟ أَسَـٰطِیرُ ٱلۡأَوَّلِینَ ٱكۡتَتَبَهَا فَهِیَ تُمۡلَىٰ عَلَیۡهِ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلا
فردّ عليهم رب العالمين
● قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِی یَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡض
واتبعها سبحانه بلمسة رحيمة ولم يقنط هؤلاء من رحمته إن هم تابوا من الشرك واستغفروا فختم الآية بقوله
● إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیما .
كما جاء بكتاب الله ويريدنا سبحانه أن نفهمه
●وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَـٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا یَعۡقِلُهَاۤ إِلَّا ٱلۡعَـٰلِمُون
● إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیما .
كما جاء بكتاب الله ويريدنا سبحانه أن نفهمه
●وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَـٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا یَعۡقِلُهَاۤ إِلَّا ٱلۡعَـٰلِمُون
نعم يأمره الله أن يقرأ بقدرته وباسمه
ولا تشكيك في قدرة الله
● ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِی خَلَق
فصار يقرأ بعد أن كان لا يقرأ
فقدرة الله لا تُناقش ولسنا مُطالبين بتكلف العلم كيف ولا متى علمه الله القراءة والكتابه
ويكفينا أنه سبحانه أخبرنا أنه قال له اقرأ باسم ربك
ولا تشكيك في قدرة الله
● ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِی خَلَق
فصار يقرأ بعد أن كان لا يقرأ
فقدرة الله لا تُناقش ولسنا مُطالبين بتكلف العلم كيف ولا متى علمه الله القراءة والكتابه
ويكفينا أنه سبحانه أخبرنا أنه قال له اقرأ باسم ربك
فصار قارئا ولو أنه كان يقرأ ويكتب قبل البعثة
إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُون
ولقالوا تعَلّمه من كتب السابقين ولكنهم فوجئوا به يقرأ ويكتب بعد بعثته فتغافلوا كعادتهم عن تلك الآية
وكما فعل قوم فرعون
وَقَالُوا۟ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَایَةࣲ
لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا
إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُون
ولقالوا تعَلّمه من كتب السابقين ولكنهم فوجئوا به يقرأ ويكتب بعد بعثته فتغافلوا كعادتهم عن تلك الآية
وكما فعل قوم فرعون
وَقَالُوا۟ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَایَةࣲ
لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا
فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِین
رغم أن الرسول قد نبههم لذلك
قُل لَّوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَیۡكُمۡ وَلَاۤ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦ
👈فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِیكُمۡ عُمُرࣰا مِّن قَبۡلِه أَفَلَا تَعۡقِلُون
أي أنكم تعرفون صدقي وأمانتي ولم أكن لا قارئا
رغم أن الرسول قد نبههم لذلك
قُل لَّوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَیۡكُمۡ وَلَاۤ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦ
👈فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِیكُمۡ عُمُرࣰا مِّن قَبۡلِه أَفَلَا تَعۡقِلُون
أي أنكم تعرفون صدقي وأمانتي ولم أكن لا قارئا
ولا كاتبا طوال عمري الذي لبثته فيكم
فراحوا يتهمونه بتهمة جديدة تناسب الأمر الجديد
وَقَالُوۤا۟ أَسَـٰطِیرُ ٱلۡأَوَّلِینَ ٱكۡتَتَبَهَا فَهِیَ تُمۡلَىٰ عَلَیۡهِ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلا
فراحوا يتهمونه بتهمة جديدة تناسب الأمر الجديد
وَقَالُوۤا۟ أَسَـٰطِیرُ ٱلۡأَوَّلِینَ ٱكۡتَتَبَهَا فَهِیَ تُمۡلَىٰ عَلَیۡهِ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلا
لأنه هكذا احيانا الأسلوب القرآني
حيث يعلم الخالق أنّ المتلقي البسيط سيعلم هذا بداهة
تماما مثل قوله ( قلنا اضربوه ببعضها )
فلم يذكر الله نتيجة الضرب المباشرة فقال مثلا "فأحييناه"
بل تجاوزها لأنها معلومة بداهة وقال بعدها
(كذلك يحيي الله الموتى) تأكيدا وإظهارا للعبرة
حيث يعلم الخالق أنّ المتلقي البسيط سيعلم هذا بداهة
تماما مثل قوله ( قلنا اضربوه ببعضها )
فلم يذكر الله نتيجة الضرب المباشرة فقال مثلا "فأحييناه"
بل تجاوزها لأنها معلومة بداهة وقال بعدها
(كذلك يحيي الله الموتى) تأكيدا وإظهارا للعبرة
(ما كنت تتلوا قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك )
بل النفي في قوله سبحانه
هو نفي مطلق لم يأت نصا يبين استثناءا فيه ولا تفصيل
بل على العكس جائت آيات أخرى تؤكد هذا المعنى
بل النفي في قوله سبحانه
هو نفي مطلق لم يأت نصا يبين استثناءا فيه ولا تفصيل
بل على العكس جائت آيات أخرى تؤكد هذا المعنى
وَإِن كُنتَ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلۡغَـٰفِلِین
تؤكد أميته القراءية
وآيات أخرى تؤكد أميته بالكتب والرسل السابقين
وَكَذَ ٰلِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ رُوحࣰا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ
👈مَا كُنتَ تَدۡرِی مَا ٱلۡكِتَـٰبُ وَلَا ٱلۡإِیمَـٰن
تؤكد أميته القراءية
وآيات أخرى تؤكد أميته بالكتب والرسل السابقين
وَكَذَ ٰلِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ رُوحࣰا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ
👈مَا كُنتَ تَدۡرِی مَا ٱلۡكِتَـٰبُ وَلَا ٱلۡإِیمَـٰن
وكذلك قوله تعالى (وَمَا كُنتَ تَتۡلُوا۟ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَـٰبࣲ
وَلَا تَخُطُّهُۥ بِیَمِینِكَۖ إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُون)
ويؤكدها قوله سبحانه بعدها ( إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُون)
وَلَا تَخُطُّهُۥ بِیَمِینِكَۖ إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُون)
ويؤكدها قوله سبحانه بعدها ( إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُون)
جاري تحميل الاقتراحات...