فهد الْيِـِحَيَا
فهد الْيِـِحَيَا

@drfalyahya

36 تغريدة 5 قراءة Apr 24, 2023
الزند: ذئب العاصي:-
ربااااه! ما هذه البداية القوية!!
للتو فرغت من الحلقة الأولى، هل أقول متكاملة من مجاميعه؟!
المخرج مسؤول فعلا. لم يترك صغيرة ولا كبيرة، زوايا تصوير مذهلة وحركة كاميرا رهيبة وعناية بتفاصيل صغيرة (وهذه من الأمور التي تميز المخرج المبدع من الطراز الأول عن غيره =
أحاول جاهدا أن لا أدخل في تفاصيل التاريخ ولكن: المشهد 1 في 1879 ويعود بعد 17 سنة في 1896 بعد تسريحه من الجيش! لماذا هذا التاريخ؟
أخر معركة دخلها العثمنلي كانت في 1893 وبعدها بدأت الحرب مع اليونان 1897! 4 سنوات جعلت العثمنلي يظن أن لا حروب بعد الآن!
لكن لا أظن هذا السبب الوحيد=
لا أظن مسلسلا بسيناريو بهذه القوة يختار هذا التاريخ اعتباطا!
ننتظر ونرى!
مشهد عاصي وهو يعسف فرس الباشا ملئ بالمزية والدلالة.
نانسي خوري العملاقة تظهر في دقيقتين فتطبع بصماتها في المشاهد.
نسيت أن أقول إن المونتاج في غاية السلاسة والتأثير.
ذكرتني بعض اللقطات/ المشاهد بـ:
وهنا لا أقول منقول أو مقتبس! أبدا هذه أمور معهودة ولا يملكها أحد: إبراهيم الأبيض عندما يقتل المعلم ويهرب!
وعودة وليام والاس Braveheart 1995 إلى أسكتلندا عقب أن غادرها بعد مقتل والده وأخيه ..
=
بالمناسبة:
الموسيقا المصاحبة (التصويرية) ولا أروع!
هذا الشاب الصغير موهوب وأمامه مستقبل مشرق، ووقع بين مخرج قدير!
أيقظه والده فجأة من عز النوم، وطلب منه أن يفعل شيئا! لم يفز وينط كما هو معهود في دراما العربان!
ولكنه احتاج ثوانٍ يستوعب ما قاله أبوه، وأن يفعل ما يقتضيه الموقف
=
هذا مقتطف من مشهد غاية في الجمال:
عندما يرى عاصي الكبير الطفلة الصغيرة المشردة على قارعة الطريق (شوفوا مكياجها بس) يتذكر أخته وما عسى أن يكون قد حل بها.
ليس هناك "فلاش باك" كما تعودنا وإنما قوة تعبير تمثيل وتصوير.
يرمقها عاصي بنظرة وفي اللقطة القريبة (قبل اللقطة الأخيرة) =
يواصل النظر إليها من زاوية ضيقة من وراء كتفي السايس (هذا مثال عن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة .. كما إن المشهد ملئ بشواهد على براعة المونتاج).
ثم قطع إلى لقطة قريبة لـ عاصي يتأمل ما رآه!
=
الحلقة الثانية
تصعيد ومزيدا من التشويق والإثارة!
الحلقة الثالثة:
بديعة ومسبوكة كالذهب!
شيء واحد لم يعجبني:
رامبو الزند يهرب تحت وابل من النيران ولم تصبه طلقة واحدة ولو بجرح سطحي!
الحلقة الرابعة:
كل لقطة لوحة فنية بحد ذاتها!
عمل الإضاءة مبهر للغاية: توزيع الضوء والظلال والأثر النفسي لهما مدروس بفن.
لازم أتحلطم: خشش وخدود .. بس إذا ما سووها الغجر من يسويها!
=
توقفت في بداية ..
الحلقة الخامسة:
تذكرت الشاعر الحر "عرار" (مصطفى وهبي التل)
وعشقه للغجر وتعاطفه معهم
واحتفائه الكبير بزعيمهم "الهبر"!
=
منكن لله يا اللي قلتلولي اتفرج عالزند!
افيي قول إشي عاطل عنو .. !
الحلقة بتمرق في دقيقة!
هلق بدي بلش في السادسة =
الحلقة السادسة
اضطررت إلى قطع الفرجة على الحلقة وعندما عدت انتهزتها فرصة:
فيه حاجة عجبتني هنا .. ما هي؟
(الصورة مكبّرة)
=
فرغت من السابعة والثامنة والتاسعة:
ولم تغادر قلبي أو تبرح خيالي. قرأت اليوم وصفا للمسلسل من المخرج ابن المخرج (القديرين) عبد العزيز سعد الفريح يقول "وفيما يخص الإخراج، كان متقناً والحس السينمائي كان طاغياً" نعم كأنه فيلم سينمائي وليس مسلسلا تلفزيونا خصوصا من ناحية اللقطات=
هذا المخرج الخلاق "سامر البرقاوي" لم أحظَ بمشاهدة أي من أعماله الأخرى وهو بحق مخرج عالمي.
الحديث عن الجوانب الرائعة في الإخراج بحاجة إلى تفصيل وصفحات ولكني هنا أتحدث عن اللقطات فحسب:
كل لقطة لوحة فنية بذاتها! سواء كانت الكاميرا ثابتة أو متحركة!
اللقطة مدروسة من كل جوانبها =
بإيجاز الميزانسين: "كل عناصر الفيلم الإخراجية التي تتداخل مع فن المسرح: اختيار المخرج للمثلين وكيفية توجيههم، والطريقة التي يُضاء بها المشهد، واختيار مكان التصوير، وتصميم الديكور، والإكسسوارات، والملابس، والمكياج."!
=
كذلك أول عمل أشاهده للسيناريست عمر أبو سعدة! سيناريو مسبوك بعناية فائقة محبوك، يراعي التفاصيل كلها.
والشخصيات! يا عيني على الشخصيات كل شخصية مرسومة بدقة، وتختلف عن الأخرى في القول، ومحتواه، والتصرفات، وردود الأفعال! =
حتى لكأن عمرا كان يعايشهم ويعيش بينهم (أنا على ثقة بأن عمرا كان بحاجة إلى راحة نفسية بعد الفراغ من كتابة المسلسل، وربما بعد تنفيذه ثم عرضه).
الكلام يطول وأخشى أن ينتهى قولي قبل نهاية المسلسل!
المسلسل حقا جدير "بالتشريح" الفني لقطة بلقطة!
=
من شاهد فيلم روما مفتوحة؟ قديم ١٩٤٥!
لكن ياخوفي تصير شمس مثل حبيبة الثائر الإيطالي!
=
في الحلقة أخر الحلقة ٨ يخرجون المساجين ويستبقون صالح! ثم يقتلونهم.
يعود رئيس الدرك في بداية ح ٩ ومعه فرمان بنقل المساجين ويخبرونهم أنهم فروا!
يطلب قائد الدرك تفتيش السجن! وينتهي الأمر عن هذا الحد!!
أين ذهب صالح؟
لمَ لمْ يحقق فيما حدث؟
تركنا معلقين!!!
هل استوقفكم هذا؟
=
هذا المقتطف من مشهد قوي من الحلقة 4 -على ما أظن-طوله 2:17 دقيقة.
هذه اللقطات في بداية المشهد؛
ما زالت معششة في نافوخي!!
=
الحلقات 10 و11 و 13 و14:
مسلسل يأسر اللب ويأخذ بالأنفاس!
لو طارئ يداهمني أو نوم يكبس علي لا أتوقف عن المشاهدة
تظهر حبكات فرعية تتشعب لتلتقي بالحبكة الأصلية
دون افتعال أو تصنع!
تطور مثير في الشخصيات
ولحظات كشف مبهرة تتوالى
=
قبل أن أكمل أؤكد على عدة حقائق:
1) العمل المتكامل يشفع لبعض الهنات.
2) ليس هناك عمل درامي -فيلمي أو غيره- كامل 100% كما يقول صاحب قناة "فيلملوخية" على اليوتيوب، ومن مقدمته الصورة المرفقة.
=
لدي بعض الملاحظات.. من يتفق معي فيها؟:
* العاصي مطلوب من السلطة ومن رجال الباشا ومن إدريس وعصابته ومع ذلك يبدو أنه يتجول بأمان ويزور الإنجليزي في بيته!
معليش .. نقول من مصلحة الإنجلزي تبقى الأمور كما هي عليه (وهو خبث الاستعمار الإنجليزي المعروف)
ونقول
=
ربما قائد الدرك خفف من جهوده في ملاحقة العاصي، لكن أين الباقين؟
* قتلت أخته، وسيدفنها في وضح النهار.. أين هم عنه؟
* محاولة ليث استمالة المجند يونس للتجسس على اليوزباشي .. كذا من الباب للطاقة!!.. وين حنكة الشرطة .. الخ!
* شمس الجريحة التي تمتلئ حقدا وغِيره لما لم تخبرهم عن مقره؟
=
ربما من العسير الوصول إلى مخبأ عاصي الزند (كما الحال مع ضيعة إدريس) لكن ليس من الصعب اصطياده وعمل كمين له!
كما تمكن فرعون بسهولة من الوصول إليه.
* مراقبة سمر وخليل للبنك قبل الدخول إليه والخروج منه ساذجة!
أنا "واقفة أراقب.. شوفوني"!
=
* الغجري الذي كان يتولى المراقبة أمام مكتب روث ومساعده لم ينتبه لخروج روث إلى بيت الراحة؟!
* في أثناء رقص الغجريات في الساحة الناس جميعهم يتفرجون على الرقص إلا سمر لم تلتفت إليهم مرةً واحدة! "معطيتهم ظهرها" طوال الوقت!!
أكتفي بهذا القدر
وأعود لإكمال الفرجة والاستمتاع بها!
=
ح15- 16- 17- 18:
حتى الآن
مسلسل عالمي ورب الكعبة!
جريمة أن لا يترجم إلى عدة لغات!
=
ح 19-20-21-22-23:
أ. نفسي أشوف شخصية تُشبه الأخرى في طريقة الكلام ومحتواه والسلوك.. إلخ! كل شخصية مدروسة بعناية ومفصلة (من تفصيل الخياط) بمقياس ذهبي وبمقص من الألماس!
ب. المسلسل بكل نعومة ولا تصنع يكشف تشابكات العلاقات الإنسانية وتقلبات النفس البشرية !
=
إلى من لم يشاهد المسلسل
وأيضا من شاهده:-
بماذا يوحي لك هذا المقتطف؟؟؟:
بداية المشهد
قطع
الرجلان يتحدثان
؟؟؟
=
الحلقة 24:
ليث يقول لـ نجاة أن أبيها على قيد الحياة وإنه مسجون في الثكنة!
عاد إلى بخاطري سؤال: قام قائد الدرك بتفتيش السجن وكل الثكنة بحثا عن المعتقلين الذين أعدموا وبالطبع لم يجدهم لكنه لم يجد صالح .. عجبا!
والآن أبو نجاة!!
أكثر من هذا:
معه رسالة إليها للتأكيد على صحة زعمه!
شيء لا يدخل المخ سيّما في سيناريو مدروس مثل هذا!
لكن مهلاً:
خليل كان واقفا أمام المستشفى!
هل هو متواطئ مع ليث وزوّر الرسالة؟
لا أعرف! وقوفه مريب!
أيضا كيف عرفا بأن نجاة ستأتي ذلك اليوم في هذا الوقت؟ إما مبرر مقبول أو هي سقطة =
إعادة مع إضافة المقتطف:
إلى من لم يشاهد المسلسل وأيضا من شاهده:-
بماذا يوحي لك هذا المقتطف؟؟؟:
بداية المشهد
قطع
الرجلان يتحدثان
؟؟؟
=
"أنت الآن كلب..
وبلا قضية"
مسرحية يا عنتر
ياسر الجندي
شمس
براطم منفوخة
وخشم مدقوق
وخدود مرفوعة
وش حدها على هذا؟
رهام القصار .. ممثلة قديرة!!
ح 25-26-27-28-29-30:
الحلقات الثلاث الأخيرة أو لنقل الحلقتين الأخيرتين فيها أمور غامضة وغير منطقية ..!
إما أن السيناريست كان ينوي إطالته ولكن ضُغط عليه فاضطر للكروته.
أو تعرضت الحلقات العشر الأخيرة لمونتاج جائر .. يتزايد كلما اقتربنا من نهاية المسلسل!
=

جاري تحميل الاقتراحات...