تخيل معي هذا الموقف، أن إنسان كان حوله زحمة وكل الناس تجي وتسلم عليه وتعايده، ونفس هذا الإنسان راح مجلس ثاني وما أحد جاء يسلّم عليه ولا يكلمه، إلا شخص وحيد من بين الحضور ترك الناس كله وجاه سلم عليه وعايده، تظنّ أن هذا الإنسان ينسى ذلك الشخص ؟ وينسى فعله ؟
وتكون مكانته في عينه مثل بقية الناس ؟
لا والله ..
وأضرب لك مثلًا مشابهًا ففي حديث توبة الله على كعب بن مالك عندما دخل المسجد فرحًا بتوبة الله عليه الوحيد الذي قام له من المهاجرين هو طلحة رضي الله عنه حيث قام يهرول حتى صافحه وهنأه ويقول لذلك كعب "ولا أنساها لطلحة"
أرأيت ؟
لا والله ..
وأضرب لك مثلًا مشابهًا ففي حديث توبة الله على كعب بن مالك عندما دخل المسجد فرحًا بتوبة الله عليه الوحيد الذي قام له من المهاجرين هو طلحة رضي الله عنه حيث قام يهرول حتى صافحه وهنأه ويقول لذلك كعب "ولا أنساها لطلحة"
أرأيت ؟
ونصل لمقصد الحديث ولله المثل الأعلى، ففي شهر رمضان كثير من الناس لديهم أجواء إيمانية وسعي في الطاعات، ولكن هذه الأيام أيام غفلة وفتور، فقلي بالله كيف ترى الله عزوجل يجزيك وقد رآك من بين الناس الغافلين عنه، تقوم وتدعوه و تقرأ من تيسّر معك من القرآن وتقوم بشتى العبادات التي كنت
تفعلها أيام رمضان ولو قلّت، أتراه يساويك ببقية الغافلين ؟ أتراه ينساها لك ؟ سبحانه ما كان نسيًا ..
ولا نقول أن نكون بمثل اجتهاد رمضان فالإنسان من طبيعته الفتور ويحتاج لراحة خاصة بعد موسم حافل، ولكن احرص على اليسير من الطاعات، أذكارك ، ورد من القرآن، اليوم ساعة إجابة ادعو ولو
ولا نقول أن نكون بمثل اجتهاد رمضان فالإنسان من طبيعته الفتور ويحتاج لراحة خاصة بعد موسم حافل، ولكن احرص على اليسير من الطاعات، أذكارك ، ورد من القرآن، اليوم ساعة إجابة ادعو ولو
قليلًا، أر الله عزوجل أنك ما نسيته وأنك ما غفلت عنه، وأبشر بما يرضيك، فأنت تتعامل مع الله، ليس مع بشر، تتعامل مع أجود الأجوديين وأكرم الأكرمين سبحانه ..
جاري تحميل الاقتراحات...