حمد عبدالله بن احمد الكواري
حمد عبدالله بن احمد الكواري

@HamadAAAlkuwari

9 تغريدة 8 قراءة Apr 21, 2023
كان سعيد شاب فارع الطول عريض الأكتاف قوي البنيه، ذو هيبه اذا أقبل سريع الغضب والتأثر صاحب حميّه وفزعه يحبه ويعرف طبعه هل الغاريه كلهم.
دخل الغوص مع ابن عمه وكان غيص له مكانته ونفسه طويل في الهير وحظه واسع في جمع المحار،وكاد ان يقتله اليريور الا أنه نجا منه بمساعدة صديقه علي
فزاد حبه لعلي بعد ما ساعده في النجاة من الموت، وكان يلازمه في معظم وقته ولا يفارقه.
شار علي على سعيد بأن يتزوج من احداهن فتزوجها وكان حار فصبرت عليه وحفظ لها ذلك.
بعد تدهور اللولو والغوص أشتغل الناس في دخان وأشتغل سعيد مع الناس في الشركه إلا أن طبعه الحامي لم يمكنه من الاستمرار
وتم الاستغناء عنه فعاد وبقي في الغاريه يدور رزقه بين البحر وفي الغنم ويعبّر الناس الى الخور الى ان جاب له علي صديقه وظيفه في حرس الحدود أيامها ووظيفته يقص السيف ويبحث عن المهربين اللي يجيبون الناس ويهدونهم.
فكان مخلصًا وحريصًا في عمله ولم يستطع المهربون اغراءه ورشوته ٣
حتى انه جمع اساميهم وبلغ عنهم في الدوحه.
كان يحط بندقه على كتفه ويدور بين لبيوت وعلى السيف وورا الجبل كل ليله يدور المهربين وكان طوله وقوة بصره أداته.
وفي النهار يزور هله وقرايبه ويسعى في خدمة العيايز والشياب ولضعاف ولا يرضى على حد من جماعته، وحتى اللي رحل منهم الى الدوحه كان
يزورهم في رمضان والعيد والا اذا راح الدوحه في شغل ويحرص على حفظ اخبارهم وتفقدهم،وكان له ولدين ياخذهم معاه في كل مكان وكان شديد عليهم لدرجة أنهم لين صاروا رجال يخافون منه.
تهاوش مع احد الغربتيه في سوق الدوحه مره لأنه شافه يخز مره ماره بعينه ويلتفت عليها فهاوشه وضربه هو وعياله
وكادوا يقتلون الرجل وراحوا المركز وبيتوهم يوم لين تخبر علي وفكهم ولما طلع سعيد من الشرطه قال حق عياله كفو عليكم هذا بياض ويه وهو فخور بنفسه.
كان كريم رغم قلة ما بيده ويساعد القريب ولضعيف وتدمع عينه على ذكر من مات من قرايبه.
ويحب العرضه ويحفظ الشيلات ويشارك بالتحيّل ويمسك الصف
واذا جا العيد والا عرس لبس مجلده وخذ بندقه ودخل العرضه يتحيّل وهو طربان.
توفت زوجته ام عياله فعرض عليه علي ان يزوجه ارملة قريب له ليست من هل قطر فرفض سعيد وقال له والله ما أودي أخالف شورك لكن مالي خاطر في الحريم عقب ام عيالي رحمة الله عليها وذكرها وعلا صوته بالبكاء والترحم عليها
عاش طويلا وعمر وراى عيال احفاده وكان أرق عليهم من عياله وكان ينظر لعياله ويقول لهم انا ربيتكم في شدتي بالشده وانا الحين ضعيف هذا حدي مع هاليهال.
حاول التطوع للحرب في الكويت فطيّب خاطره المسؤولون وقالوا له الجماعه قايمين بدورهم وإذا احتجناك بنبلغك.
توفي رحمة الله عليه ثاني العيد
بكامل صحته وقوته وبعد مشاركته في العرضه وتعليمه لعيال احفاده التحيل بالبندق.
رحم الله سعيد.

جاري تحميل الاقتراحات...