عبدالناصر البصري
عبدالناصر البصري

@abdennacerelb

50 تغريدة 52 قراءة Apr 21, 2023
تأخرتُ قليلا لكنني أنهيتُه.. المقال الذي تحدثتُ عنه:
👈القربينة: البندقية العربية، أول سلاح ناري محمول في التاريخ.
رابـ،ـط لمقال مُنسق وسهل القراءة على موقع المنصة العربية تجدونه في اخر جزء من هذه السلسلة (كما يمكنكم قراءته على تطبيق الهواتف)
نبدأ على بركة الله:👇
#لا_للفرنسة 🎯
القربينة هي نوع من البنادق العربية التي تم تطويرها في القرن التاسع الهجري (+800) والقرن الخامس عشر بالتقويم الغربي (+1400)، وهي تشتهر بتصميمها الفريد والذي يتضمن عدة ميزات تجعلها مميزة بين الأسلحة النارية.
تعتبر القربينة أول سلاح ناري يمكن حمله على نحو مماثل للبنادق الحالية معطياً بعض الدقة في التسديد بكون المدى المؤثر محدود بحوالى 50 متر بأن بسبب ارتدات القذيفة الكروية على الجدران الماسورة الملساء معطية إيـّها مساراً غير دقيق
وتجاوز ذلك لما يزيد عن 100 متر خلفها المباشر الذي استخدمه المغاربة والتي وُصفت في كتابات عن صراع المماليك والعثمانيين لاحقا في نفس القرن.. وقد تميزت بتصميمها الصغير والمحمول بواسطة الفرد، وهذا ما جعلها تتفوق من هذه الناحية على الأسلحة النارية السابقة التي كانت أكبر حجماً و
وأكثر تعقيداً في الاستخدام ولا يمكن حملها من طرف الفرد (المدافع الصغيرة).
أما اسم القربينة فمن الواضح أنه دلالة على الغرض منها وهو الاشتباكات القريبة، فهي فعالة جدا فيها (من أقرب الأمثلة لها نجد بندقية سيمونوف (تُسمى أيضا "أس كي أس") ذات مدى فعال يٌدر ب 400 متر).
تتميـّز القربينة عن سابقها المدافع اليدوي بأن لها فتيل، وكخليفتها “المسكيت” فهي سلاح ناري أملس الماسورة، إلا أنها أخف وأسهل في الحمل ويتراوح عيارها بين 15 – 18 مم. تعتبر سلف البندقية وغيرها من الأسلحة النارية بعيدة المدى . الكاليفر هي نسخة محسنة من القربينة أنتجت أوائل القرن 16..
تتكون القربينة من جسم رفيع وطويل، وعادة ما يكون مصنوعًا من الخشب الصلب مع الزخارف والنقوش الجميلة التي تزينها. ويتميز السلاح بتصميم أنيق وخفيف الوزن، مما يجعله سهل الحمل والتحكم به.
وتختلف مكونات القربينة قليلاً باختلاف التصميم والفترة الزمنية للبندقية. ومع ذلك ، في العادة تتضمن القطع الرئيسية للبندقية العربية ما يلي:
1- النارية: هي المكون الرئيسي في البندقية، وهي المسؤولة عن توليد الشحنة النارية التي تطلق الرصاص.
2- الخزانة: وهي حاوية تستخدم لحفظ البارود وعدة النظام الأساسي الذي يعمل عليه السلاح.
3- الحامل: يستخدم لدعم البندقية أثناء إطلاق النار.
4- الزناد: هو الجزء الذي يستخدم لتفعيل النارية وتوليد الشحنة النارية.
5- الشوط: هو الجزء الذي يقوم بدفع الرصاص داخل النارية.
6- البارود: هو مادة الدفع الرئيسية التي تستخدم لتوليد الشحنة النارية.
7- الرصاص: وهو الذي يتم إطلاقه من البندقية.
وفي ما يلي رسم يوضح مكونات هذا النوع من البنادق: (انظر الصور المرفقة).
تعتبر القربينة جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي والتاريخي للعالم العربي، حيث تم استخدامها في الماضي للصيد والدفاع عن النفس. وعلى الرغم من تطور التقنيات العسكرية الحديثة، لا تزال القربينة تستخدم في الأحيان القليلة كأداة للصيد والرماية وكذا المواسم الاحتفالية كجزء استعراضي أساسي،
مثلا في المغربي العربي وبالضبط في المغرب نجد فن التبوريدة الذي نشأ في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي)، والمعروف أيضًا باسم الخيالة والباردية، ويحاكي عمليات الهجوم التي كان فيها المغاربة يستخدمون هذه البنادق أثناء عمليات الهجوم:
من الجدير بالذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) قد أدرجت الـ”تبوريدة” على قائمتها للتراث الثقافي غير المادي قبل سنتين من الان (أي سنة 1443 هــ، 2021 مــ). وكان المغرب قدم رسميا قبلها بسنتين طلبا بهذا الشأن.
أما في المشرق العربي فإننا نجد فنونا مماثلة تستخدم البنادق في استعراضات تحاكي العمليات العسكرية أيضا مثل فن المجاميع والمكحلة في السعودية والذي يسمى أيضا الخيل والبارود وقد يطلق عليه بنادق البارود الاستعراضية:
عموما، كان انتشار البنادق سريعا جدا في بلدان المسلمين خصوصا بعد سقوط غرناطة وهجرة الكثير من الأندلسيين منها نحو بلدان المسلمين في افريقيا واسيا، خاصة المغرب العربي الذي كان سببا في وصولها للمشرق العربي أساسا، وهذا ساهم في إيصالها للدولة العثمانية أيضا ولكنها..
ولكنها لم تستخدمها في فترة مبكرة، بل أخذت وقتا لكي تظهر بقوة في بعض معاركها من أشهرها التي استخدمتها في معارك شهيرة ضد المماليك في مصر، وللغرابة فإن البندقية في الغالب وصلت للعثمانيين عن طريق المماليك إذ أنهم توصلوا بها قبل ظهور أي استخدام عثماني لها، ويقول المؤرخ المصري ابن زنبل
ويقول المؤرخ المصري ابن زنبل أحمد بن علي الرمّال على لسان الأمير كرتباي الوالي عندما وقع في أسر سليم الأول، كيف رفض المماليك استخدام البندقية كسلاح في الحرب :
“قد جاء بهذه البندقية رجل مغربي للسلطان الأشرف قانصوه الغوري – رحمه الله تعالى وقتل قاتله – وأخبره أن هذه البندقية ظهرت من بلاد البندق، وقد استعملها عساكر الروم والعرب، فأمره أن يعلمها لبعض مماليكه (يقصد يدربهم على طريقة استخدامها) ففعل، وجيء بهم، فرموا بحضرته،فساءه ذلك، وقال..
للمغربي: نحن لا نترك سنة نبينا ونتبع سنة النصارى، وقد قال مولانا سبحانه وتعالى:”إن ينصركم الله فلا غالب لكم” فرجع ذلك المغربي وهو يقول: من عاش ينظر هذا الملك وهو يؤخذ بهذه البندقية، وقد كان كذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.
واستمر في محاججة سليم،مبررا أن البندقية..
لو وجدت مع امرأة لقتلت بها الخلق الكثير فـ “هذه هي البندق التي لو رمت بها امرأة لمنعت بها كذا وكذا إنسانًا، ونحن لو اخترنا الرمي بها ما سبقتنا إليه، ولكن نحن قوم لا نترك سنة نبينا محمد، ويا ويلك كيف ترمي بالنار على من يشهد لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة”.
والحقيقة أنهم ارتكبوا خطأ فادحا لا أساس شرعي له، فهم أصلا يستخدمون المدافع النارية، فكيف يمتنعون عن استخدام البنادق النارية؟؟
بسقوط الأندلس بيد الاسبان والجيوش الأوروبية أخذ هؤلاء البندقية العربية منهم وطوروا عنها نسخا استعملوها في حروبهم ضد أمم أخرى لعل أبرزها القضاء على..
لعل أبرزها القضاء على الهنود الحمر في مناطق شاسعة من القارتين الأمريكيتين.
وما دمنا دخلنا في هذا السرد التاريخي، ورغم أنني لا أريد الإطالة فيه لكون المعلومات والتفاصيل كثيرة (لمثل هذا نقول بضرورة إنجاز مؤسسات تعنى بتاريخ العلوم والصناعات في بلداننا..
لدينا إرث تاريخي عظيم جدا يحتاج لمن يجمعه وينقحه ويقدمه لشعوبنا لتعتبر من الأخطاء وتستفيد من الإنجازات، فسياقها في بلداننا يختلف كليا عن سياقها في بلدان أوروبا وشرق اسيا ولا مجال للبناء على دراسات مماثلة من تلك البلدان للإختلاف الشديد بين مجتمعاتنا والسياقات التاريخية التي
التي تطورت فيها العلوم عندنا مقارنة بما كان لديهم) كما أن كل تفصيل يحتاج تعليقا وليس هذا مجاله؛ ولكنني أريد التعقيب على نقطة مهمة ترتبط بتاريخ ظهور المدافع النارية وكذا البارود نفسه.. فقد لاحظت من خلال تعليقات الكثيرين في صفحة المنصة العربية على فيسبوك في منشور مرتبط بأن هناك..
خلطا واضحا بين هذين الموضوعين وتاريخ إنشاء البنادق، والبعض يخلط بين كل هذا وبين ظهور أو مسدس ذو طلقات متكررة في وقت لاحق.
لذلك سنُعرج على كلا الموضوعين بسرعة:
بالنسبة للبارود هناك تضارب أقوال في أول استخدام له بشكل عام بين المسلمين والصينيين، لكن الثابت أن أول استخدام عسكري مسجل له كان من طرف الجيوش المسلمة، وننقل هنا عن مصطفى عبد الكريم الخطيب قوله: “أول من استخدم البارود هم المسلمون العرب” (كتاب “معجم المصطلحات والألقاب التاريخية” ).
ومن مقال في موسوعة المعرفة بعنوان “تاريخ البارود” نجد أنه يُذكر في ثورة الزنج أن العمال الزنوج في البصرة كانوا ينقون ملح البارود عام 71هـ/690م. وقد عرف الكيميائيون العرب الأوائل ملح البارود في القرن السابع حيث كان يستعمل لأغراض حربية مثل نسف الحصون و كذلك للألعاب النارية.
أما الصينيون فيقولون أنهم عرفوا البارود في أواخر عهد سلالة تانغ (القرن التاسع) (ولازالو ينجزون له الاحتفالات كأحد الإختراعات الأربعة العظيمة.. رغم انهم يقصدون ملح البارود حقيقة وكان لأغراض ترفيهية كالألعاب النارية).
بكل حال الثابت أن أول استخدام للمدفع الناري كان في حصار سرقسطة في عام 511هـ/1118م من طرف المسلمين.. كما استخدموها في حروب ومعارك كبرى وفي أكثر من دولة، من بينها دول المماليك وكذا الدولة العثمانية التي كانت من أبرز معاركهم بالمدافع النارية فتح القسطنطينية عام 857 للهجرة ( 1453م)..
حيث تم تطوير مدفع الدردنيل أو المدفع السلطانى خصيصا لهذه الواقعة.
أقترح مراجعة أطروحة حسن الرماح (مبتكر أول طوربيد في التاريخ المعروف، بين 637 و 678 للهجرة، 1240 و 1280 ميلادية).. سبق وأن نشرنا عنه مقالا مفصلا مع اقتباسات لرسوم الطوربيد الذي صنعه(وقد كان عبارة عن صاروخ مائي..
(وقد كان عبارة عن صاروخ مائي يطلق على سطح الماء ليخترق السفن المعادية)، (لقراءة المقالalarabiya.ma )
وللإستزادة في الشق التاريخي يمكنك إلقاء نظرة على كتاب “الأسلحة في العالم الإسلامي” لمؤلفه “أنثوني سي تيري” فهو يتضمن سردا تاريخيا لتطور الأسلحة في العالم الاسلامي عامة والعربي خاصة ويُعرج على انتقال تقنياتها منه وإليه مع حضارات وامبراطوريات احتكت به مثل المغول والأوروبيين، منها:
بندقية القربينة كانت موجودة في المغرب منذ القرن الخامس عشر (التاسع الهجري)، واستخدمت في الحروب ضد الإسبان في القرن 16.
في العصر العثماني، تم استخدام البنادق والمدافع بشكل واسع في الحروب ضد الفرس والرومان في القرن السابع عشر. في الهند، استخدم المسلمون البنادق والأسلحة الأخرى
في الحروب ضد الهندوس في القرن السابع عشر وكانت هذه الحروب مفتوحة في بعض الأحيان بالنسبة للاختلافات الدينية بين المجتمعات.
كان للبنادق دور هام في الحملات الإستكشافية والاستعمارية في القرن السادس عشر والسابع عشر حيث استخدمها الإسبان والبرتغاليون في حروبهم ضد الحضارات المكتشفة حديثا
الحقيقة أن من يطرح هذا السؤال غالبا نجده يجهل أن المدافع النارية كانت تستخدم في الحروب قبل ذلك بقرون، وهذا من خلال تفاعلنا مع عدد من هذه التعليقات المشابهة، والبعض منهم كابر قائلا “البنادق يجب أن تتفوق على المدافع” !! وهو كمن يقول أن شخصا يملك مسدسا يمكنه التغلب على دبابة !!
وقد جدنا أن أصحاب بعض التعليقات يعرفون هذا أساسا وغرضهم هو التشويش لا أكثر؛ لذلك نؤكد أن مسألة ابتكار البنادق النارية الأولى في غرناطة هي مسألة تاريخية مجمع عليها وليست للمزايدات هنا،
ونشرنا لهذا الموضوع والبحث فيه إنما للمعلومات الخاطئة المنتشرة بين المسلمين والعرب اليوم من أن ابتكار هذا النوع من الأسلحة يعود لأمم أخرى، البعض يقول الصين (حين يختلط عليه الأمر بالجدل حول من عرف البارود أولا) والبعض الاخر يقول الأوروبيين ..
(حين يختلط عليه اختراع بعض الأسلحة الحديثة كالمسدس)، والبعض الاخر منهزم يجتر كلاما من هنا واخر من هناك لكي يُريح ضميره من تحمل مسؤولية استعادة أمجاد أجداده وثقل إرثهم العلمي والحضاري.
وزيادة على كل هذا فإن موضوع بحثنا هو “أول ابتكار لسلاح البندقية” وليس “مراحل تطويرها لتصل لما وصلت له الأسلحة النارية اليوم” حتى نقارن بين الحديثة وفعاليتها بما كانت عليه لما اختُرعت القربينة، فقد كانت هذه الأخيرة في نسخها الأولى بسيطة وذات مدى قصير لا تستطيع حسم المعارك الكبرى
بل خصصت للاشتباكات القريبة أساسا، وابتكارها لا يعني أنك ستنتصر، وكأقرب مثال نضربه في هذا الصدد هزيمة هتلر رغم تفوقه العسكري الكاسح على كل أوروبا وشروعه في تطوي أسلحة فتاكة لم يكتب للكثير منها الإكتمال وانتقلت لاحقا للمعسكر المنتصر (بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي غنمت كل
والتي غنمت كل الصناعات الألمانية لتختصر بها الجهد والوقت المطلوبين لتصل لما وصلت له اليوم من تطور تقني عسكري)،
فمن المعروف أنه لم يقلب الكفة على ألمانيا في الحرب العالمية الثانية إلا تدخل قوتين عسكريتين موازيتين هم الامريكيين والروس.. نفس الشيء مع اختلاف السياق والأطراف المتصارعة
نفس الشيء مع اختلاف السياق والأطراف المتصارعة في غرناطة، إذ لم تُحسم معارك الاندلس ضد المسلمين الا بمشاركة أوروبية واسعة قلبت الكفة في حين كانت باقي الدول المسلمة (بمن فيها الدولة العثمانية) متخاذلة وبعضها غير قادر على المساعدة.
الكلام يطول هنا وقد نشرتُ مرئيا وضحت فيه هذه المسألة يمكنكم مشاهدته على يوتيوب:
youtu.be
وكنقطة أخيرة قبل أن أغلق هذا القوس، وهي رسالة لمن يستنكر بحثنا في هذا الجانب من التاريخ وإصرارنا على نشره والتأكيد على أهميته، أقول:
إن كان ماضي المسلمين وإنجازتهم لا يهمك فأنت حقا منهزم سلفا ولا يمكنك أن تشارك في أي نهضة مهما كانت صغيرة؛
وانتبه أن الدول المتقدمة (بمن فيهم الدول الأوروبية الأبرز) لديهم مؤسسات متخصصة في ما يسمى “تاريخ العلوم” شغلها الشاغل هو تتبع العلوم ومعرفة المشاكل التي تواجهها وتعرقل تطورها من جهة، والحرص على الرفع من قيمة علمائهم وتقديمهم كقدوات لرفع الهمم بين شعوبهم وتحبيب العلم والعلماء لهم
وهذه نقطة تُحسب لهم؛ عكس بلداننا العربية ، والاسلامية عامة، تتخبط ولا تملك ولا مؤسسة واحدة في تاريخ العلوم، كما أن نخبتها المنتكسة منبهرة بعلماء الأمم الأخرى وكأنهم (“المثقفون”) لقطاء لا تاريخ لهم.
إن كان يبدو لك هذا بلا قيمة فاعلم أنك في المكان الخطأ وندعوك لترك صفحاتنا ومنصتنا والبحث لك عن صفحة تُمجد فلاسفة اليونان، وفي أفضل حال تجدها تطبل لنيوتن وانشتاين (لا نقصد الانتقاص من هؤلاء، فاينشتاين عالم لا يشق له غبار في مجاله، ولكن نقصد أن علماء أمتنا أيضا لا يقلون شأنا عنه،
فمثلا ابتكار علم الجبر من طرف علماء المسلمين قديما لا يقل أهمية عن النسبية لإينشتاين، بل ربما يتجاوزها لاعتماد جل الصناعات المهمة اليوم على علم الجبر.. فلا يتحمس أحد المستلبين هنا ويهاجمنا مدعيا الدفاع عن العلم والعلماء).
ونختم بالإشارة إلى أن القربينة لا تعتبر مجرد سلاح فقط بل هي أيضًا تحفة فنية وتشهد على تاريخ غني ومتنوع للعالم العربي خاصة والإسلامي عامة. وهي تشير إلى العزم والشجاعة والفخر بالهوية العربية التي تتميز بالتنوع والغنى.
المقال:
alarabiya.ma
👈الحملة مستمرة #لا_للفرنسة
تم تحديث مصادر البحث حول البندقية العربية(القربينة)
سبق وأن ذُكرت ضمن أسطر، لكن لتسهيل المأمورية على من يطلبها:
(المضحك هم من يسأل عن مصادر أجنبية، يؤكدون غرقهم في الهزيمة لدرجة أن لا يصدقوا إلا ما مصدره "سيدهم الغربي" 🤦 بكل حال، هناك مصادر أجنبية)
نستمر بعون الله #لا_للفرنسة 👌

جاري تحميل الاقتراحات...