أحفاد الرسول من ابنته السيدة فاطمة: الحسن والحسين ومحسن وزينب وأم كلثوم.
أحفاد الرسول من ابنته زينب فهم: علي وأمامة، ووالدهم أبو العاص، وقد مات علي وهو صغير وبقيت أمامة.
أحفاد الرسول من ابنته رقيّة: عبد الله الذي توفي في عمر ست سنوات وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه يكنى به.٢
أحفاد الرسول من ابنته زينب فهم: علي وأمامة، ووالدهم أبو العاص، وقد مات علي وهو صغير وبقيت أمامة.
أحفاد الرسول من ابنته رقيّة: عبد الله الذي توفي في عمر ست سنوات وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه يكنى به.٢
عن أبي هريرة قال: (خرج علينا رسول الله ومعه الحسن والحسين، هذا على عاتقه (ما بينَ مَنْكِبه وعُنُقِه) وهذا على عاتقه وهو يلثم (يُقَبِّل)هذا مرة وهذا مرة حتى انتهى إلينا فقال فقال له رجل: يا رسول الله إنَّك لَتُحِبُّهُما؟ قال: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني)٣
عن يعلى العامري رضي الله عنه أنه خرج مع رسول الله إلى طعام دُعوا إليه، فإذا حسين مع غلمان يلعب في السِّكَّة (الطريق)، قال: (فتقدَّم النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم، وبسط يديه، فجعل الغلامُ يفِرُّ ها هُنا وَها هُنا٤
ويضاحِكُه النبي صلى الله عليه وسلم حتَّى أخذه (أمسكه)، فجعل إحدى يديه تحت ذقنِه والأخرى في فأس (وسط) رأسه فقبَّلَه وقال: حُسَيْن منِّي، وأَنا من حُسَيْن، أحبّ اللَّه من أحبَّ حُسَيْناً)٥
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُعَوِّذ الحسن والحسين من الهوام وعين الإنس والجن، فقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعَوِّذ الحسن والحسين يقول: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة٦
ويقول: إن أباكم إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق عليهما الصلاة والسلام)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات)٧
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات)٧
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو ابنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن دخل الجنة)
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)٨
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)٨
وكذلك أكرم النبي صلى الله عليه وسلم واهتم بحفيدته أُمَامَة بنت ابنته زينب رضي الله عنها، فكان يحبها ويحنو عليها ويكرمها، وكان يخرج بها أحياناً إلى المسجد فيحملها وهو في الصلاة، فإذا سجد وضعها على الأرض، وإذا قام حملها على كتفه صلى الله عليه وسلم٩
فعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله : (كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها) روفي رواية: (رأيت رسول الله يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها)١٠
عن عائشة رضي الله عنها قالت: (أُهْدِيَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم قلادة من جِزع (خرز) ملمعة بالذهب، ونساؤه مجتمعات في بيت كُلهن، وأُمامة بنت أبي العاص ابن الربيع جارية (صغيرة) تلعب في جانب البيت بالتراب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف ترينَ هذه؟ فنظرن إليها (زوجاته)١١
فقلن: يا رسول الله ما رأينا أحسن من هذه ولا أعجب! فقال: أردُدْنها إليَّ، فلما أخذها قال: والله لأضعنّها في رقبة أحب أهل البيت إليّ، قالت عائشة: فأظلمت عليّ الأرض بيني وبينه خشية أن يضعها في رقبة غيري منهن، ولا أراهن إلا قدْ أصابهن مثل الذي أصابني١٢
ووجمنا جميعاً، فأقبل حتى وضعها في رقبة أمامة بنت أبي العاص، فسُريَ عنّـا) رواه الطبراني
قال الله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}وقال(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}
صلي الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
عيد قطر سعيد عليكم١٣
قال الله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}وقال(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}
صلي الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
عيد قطر سعيد عليكم١٣
جاري تحميل الاقتراحات...