2- أن ايطاليا ليست متجنية أو مغالية فى مطالبها الخاصة بقناة السويس . فقرروا أن العبقرية الإيطالية قد أسهمت بنصيب موفور فى الأبحاث الخاصة بمشروع القناة ، وأن الإيطاليين قد أسدوا معاونة جليلة وفعالة في ميدان التنفيذ العملي: لأن مهندسا ايطاليا يسمى ادوارد جویا Gioi تولى إدارة أعمال
3- حفر القناة في منطقة مرتفعات عتبة الجسر شمالى بحيرة التمساح ، وقد ردت الدعاية الإنجليزية بدعاية مضادة تساير السياسة الإنجليزية ، وبين هاتين الدعايتين المتعارضتين كاد الناس ينسون أصحاب الفضل الأول في تنفيذ مشروع قناة السويس ، وأصحاب القناة ، وأصحاب الأرض التي تمر فيها القناة.
4-ولقد طالعت كتاب "اختراق الجزيرة العربية" ل ديفيد جورج هوجارت ترجمة صبري محمد حسن صادر ضمن سلسلة المشروع القومي للترجمة الصادر عن المجلس الاعلى للثقافة عام 2005 ولم اجد اشارة لهؤلاء ال 200 انسان وبالعودة لدار الوثائق وكل ما كتب عن قناة السويس لم اجد معلومة واحدة عن تواجد عمال من
5-جزيرة العرب شاركوا ما يربو عن مليون عامل مصري مات منهم اكثر من 120 الف نفس خلال حفر القناة.
اذا البينة على من ادعي فعلى الاخ المطيري ان ياتي بمرجعه لهذه المعلومة حتى نضيفها لما نجهله وليس معنى ذلك انه لا توجد جنسيات اخرى قد شاركت في الحفر ولكن في الاعمال التمهيدية للحفر وباعداد
اذا البينة على من ادعي فعلى الاخ المطيري ان ياتي بمرجعه لهذه المعلومة حتى نضيفها لما نجهله وليس معنى ذلك انه لا توجد جنسيات اخرى قد شاركت في الحفر ولكن في الاعمال التمهيدية للحفر وباعداد
6-لا تقارن باعداد المصريين هذا احقاقا للحق.
وكان لابد ان اضيف معلومة بعيدا عن نظريات المؤامرة ومحاولات #سرقة_تاريخ_مصر وكيف كان يخطط الغرب ومازال لإدارة الشرق الاوسط تلك الخاصة بمتى تم التفكير بشق قناة السويس ومن هى الجماعة التي فكرت في ذلك؟
راودت فكرة حفر القناة الفليسوف
وكان لابد ان اضيف معلومة بعيدا عن نظريات المؤامرة ومحاولات #سرقة_تاريخ_مصر وكيف كان يخطط الغرب ومازال لإدارة الشرق الاوسط تلك الخاصة بمتى تم التفكير بشق قناة السويس ومن هى الجماعة التي فكرت في ذلك؟
راودت فكرة حفر القناة الفليسوف
7-(سان سيمون) – فرنسي الاصل - مثلما راودته أفكار قنوات أخرى، وعندما مات (سان سيمون) 1825م ، لم يكن قد تجاوز مرحلة التفكير فترك الفكرة لأتباعه، وخاصة خليفته الأب انفتان الذي اعتبر قناة السويس ذات أهمية قصوى للتجارة والحضارة وربط شعوب العالم ببعضها البعض، وعلى الرغم من أن الحكومة
8-الفرنسية قد حلت الجماعة وسجنت زعماءها فإنهم ظلوا متمسكين بالفكرة حتى بعد خروجهم من السجن، فعندما أطلق سراح الأب الروحي (انفتان) للسانسيمونيين، كانت أفكاره تدور حول الرحيل إلى مصر وشق برزخ قناة السويس، فقد كتب في أحد رسائله بتاريخ 18 أغسطس 1830م: أعتقد أنه يقع على عاتقنا أن نشق
9-إحدى الطرق الأوروبية الجديدة بين مصر العريقة ومملكة اليهود القديمة صوب الهند والصين، ولنضع أحد أقدامنا في بلاد النيل وأخرى في أورشيلم، ولنمد ذراعنا الأيمن صوب مكة حتى تغطي ذراعنا اليسرى روما، بينما مازلنا نتكئ على باريس، وأن السويس هي بؤرة حياتنا وكفاحنا هناك؛ حيث يتم العمل
10-الذي يترقبه العالم والذي نثبته من خلال قوتنا وشدة بأسنا". وهنا يجب أن نلاحظ العلاقة الغريبة بين قناة السويس ودولة إسرائيل قبل وجودهما على ما أعتقد أنه أمر جدير بالملاحظة خاصة مع جماعة فلسفية غامضة أثرت في تاريخ مصر الحديث؛ حيث عمل (محمد على باشا)
11-على استغلالها في الكثير من الخدمات مقابل وعد منه بالتفكير في فكرة قناة السويس.
#حفر_قناة_السويس
#حضارة_مصر_القديمة
#تزييف_التاريخ
#التاريخ_الخرافي_للحضارة_المصرية
#معتز_فطين_زغلول
#حفر_قناة_السويس
#حضارة_مصر_القديمة
#تزييف_التاريخ
#التاريخ_الخرافي_للحضارة_المصرية
#معتز_فطين_زغلول
جاري تحميل الاقتراحات...